الأخت عجمية وأفتخر حياك الله وسلم بنانك على ماسطرتيه لنا بقلمك النير ... نعم أختي الظاهره (السيئه) التي ذكرتيها سلفا متوفره وبكثره هذه الأيام و (للأسف) وإذا جلسنا في نوادينا وسمرنا قلنا لماذا وصلنا إلى هذا الإنحطاط ونحن المؤمنين لماذا الله لاينصرنا وإلخ من علامات التعجب والإستفهام والجواب واضح هو قول الله تعالى في كتابه ( إن تنصروا الله ينصركم ) أليس نصر الله في إطاعته والإمتناع عن ماحرمه علينا ابتغاء مرضاته ... وفي موقع آخر قال الله تعالى ( فإذا أردنا أن نهلك قرية أمرنا مترفيها ففسقوا فيها فحق عليها القول فدمرناها تدميرا) .
ربنا لاتآخذنا بما فعل السفهاء منا .
إنظري الفرق بيننا وبين الصحابه رضي الله عنهم جميعا حين أطاعوا الله واجتنبوا مانهاهم عنه رفع الله قدرهم وعزهم وأدخل الرعب في قلب الروم والفرس منهم السؤال لماذا ؟ الجواب واضح وهو بإختصار إطاعة الله بكل شيء .
وأختم بهذه الأبيات بحق الصحابه حين سؤل أحدهم عن حالهم بالليل والنهار فقال :
أما الليل :
عباد ليل إذا جن الظلام بهم
كم عابد دمعه على الخد أجراه
أما النهار :
أسد غاب إذا ناد الجهاد بهم
خرجوا للموت يستجدون رأياه
ملاحظه هامه : تشعبت بالموضوع قليلا لما يحمل في طياته من أهميه ... أختي العجميه شكرا لك على هذا الموضوع ودمتي بصحة وعافية يابنت الكرام .