عرض مشاركة واحدة
  #1  
قديم 20-03-2007, 11:22 AM
الوحش الحر الوحش الحر غير متواجد حالياً
 عضو ذهبي
 
تاريخ التسجيل: Aug 2006
المشاركات: 752
Thumbs up كرامات للصحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم بعد استشهادهم!!!!!

الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين أما بعد:

أحوال أهل القبور غيب مكنون لا يعلمه إلا الله جل وعلا وقد يكرم المرء في قبره دون أن يشعر الناس.



العلاء ابن الحضرمي رضي الله تعالى عنه صحابي من المهاجرين الأولين خرج في الغزو في الجهاد ثم انهُ لما قفل راجعاً من
غزوة أصابته علة فمات فدفنه أصحابه ، حفروا له ودفنوه فلما مضوا عنه قليلاً وإذا برجل من أهل تلك القرية قال
ماهذا الذي دفنتموه قالوا هذا احد أصحابنا يقال له العلا ابن الحضرمي فقال لهم محذراً أن هذه الأرض تلفظ الموتى
يعني القبر لا يحفظ الموتى يخرجهم أن هذه الأرض تلفظ الموتى فتشاوروا رضي الله عنهم وأرضاهم قالوا ما حق
العلاء ابن الحضرمي عليناً أن نتركه فأجمعوا أمرهم بعد تشاور أن يحفروا عنه وينقلوه إلى قرية أخرى فحفروا القبر
فلما وصلوا إلى القبر وهم لتوهم دافنوه لم يجدوا شيئاً ووجدوا القبر مد البصر نوراً يتلألأ .....هذا ثابت....

ومن دلائل ما يكرم الله جل وعلا به وقد يكون الأثر متعدٍ حتى بعد القبر ..
كما ثبت عن ثابت ابن قيس رضي الله تعالى عنه وأرضاه
خطيب رسولنا صلى الله عليه وسلم فإنهُ كان يرفع الصوت في كلامه فلما أنزل الله جل وعلا قوله تعالى :
{ لَا تَرْفَعُواأَصْوَاتَكُمْ فَوْقَ صَوْتِ النَّبِيِّ وَلَا تَجْهَرُوا لَهُ بِالْقَوْلِ كَجَهْرِ بَعْضِكُمْ لِبَعْضٍ أَن تَحْبَطَ أَعْمَالُكُمْ وَأَنتُمْ لَا تَشْعُرُونَ}الحجرات ..
حبس نفسه في الدار فلما علم النبي عليه الصلاة والسلام بالأمر قال لهم قولوا له إنك لست منهم ثم قال له يا ثابت إنك ستعيش حميداً وتموت شهيداً..
فلما كانت موقعة اليمامة في حروب الردة خرج ثابت ابن قيس رضي الله تعالى عنه ..
لحروب أهل الردة وكان يلبس درعاً نفيسة ومكث من حفرة كان يقاتل من خلاله فأصابه سهماً فمات فمر به رجل من
المسلمين فوجد الدرع فأعجبته فنزعها وأخذها فإذا بثابت يظهر في المنام لرجل آخر من المسلمين ويقول له أنا ثابت
ابن قيس وإني سأخبرك خبراً ليس بحلم فلا تضيعه أنني استشهدت اليوم وكان لي درعا نفيسة أخذها رجلٌ من
المسلمين بيتهُ في مكان كذا وكذا وتجد الدرع عليها برمه وعلى البرمه رحل أخفاهُ تحته فأذهب إلى خالد أي قائد المسلمين وأخبره الخبر وقل لهُ يأخذ الدرع ويبعث بها إلى الصديق رضي الله تعالى عنه خليفة رسول صلى الله عليه
وسلم وليقل للصديق بعها وأقضي ما كان عليَ من دين فذهب خالد فوجد الدرع كما وصفها ثابت لذلك الرجل في
المنام أقره علي الأمر وأقر الصديق تصرف خالد وباع الدرع وتصدق بقيمة بيعها وسدد ما كان عليه من دين وقضاه ..

،الأمر قد يتجاوز أكثر من ذلك ،صحح العلماء حديثاً بسند صحيح كما قال الشيخ الألباني رحمه الله عن أبي الدرداء
رضي الله تعالى عنه قال ( إن أعمالكم تعرض على إخوانكم من الموتى يسرون أويساؤن) فكان أبو الدرداء رضي الله
عنه على علاقة وطيدة مع عبدالله ابن رواحه رضي الله عنه وأرضاه وقد مات قبله وكان أبو الدرداء يقول اللهم إني
أعوذ بك من عملا ًُأخزى به عند عبدالله ابن رواحه.......

منقووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووول

__________________

رد مع اقتباس