جذور راسخة ... تحمل سيقانا شامخة ... و أغصان باسقة ...
مررت بها سريعا ... و كررت القفز بينها جميعا ...
أعجبت بها كثيرا ... وقررت أن يكون ردي يسيرا ...
الأماني هي وقود الحياة ... و قد تكون أهدافا لبعض الناس ... بينما تبقى أحلاما لدى البعض الآخر ...
ففرق بين المعاق و المعوق ... فالأول فرضت عليه الإعاقة و استطاع العيش معها ... و لم
تردعه عن السعي و التفوق ...أما الثاني ... فقد إختارها لنفسه و ارتضاها سجنا لطاقاته ...
و يبقى الكبر و العناد ... مقبرة للنصائح ... و داء أعجز الأطباء و الحكماء ...
و شكرا لش أختي الكريمة الجوورري على غرس هذه الجذور بيننا ...
و نسأل الله لش التوفيق في الدنيا و الآخرة ....