السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
التاريخ يعيد نفسة !!
أنا أأمن بهذة المقولة لو رجعنا كثيراً إلى الوراء إلى الأدب الجاهلي وأطلعنا على شعراء تلك الحقبة لوجدنا سمة قصائدهم الإجاز بالقول مع إشباع النص بالغرض المطلوب .
واما بالنسبة لعصر النبوئة فهو مكمل للعصر الجاهلي لان أغلب شعرائة معاصرين للعصر الجاهلي وهم بالأصل شعراء لتلك الحقبة وعندما بعث النبي علية أفضل الصلاوات والتسليم دخلوا في الاسلام .
ولوا اطلعنا على العصر الأموي وخضنا بأدبة وطالعنا شعراء النقائض جرير والفرزدق و الأخطل
لوجدنا كنوزاً أدبية وتاريخ العرب وأيامهم في الجاهلية ّوثق على لسان هؤلاء الثلاثة من خلال هجائهم وتفاخُرهم بأنسابهم .
ألستم خير من ركِبَ المطايا=وأندى العالمينَ بُطونَ راحِ
بيت واحدِ فقط عدهُ النقاد والأدباء من أفصح ماقاله العرب في المدح وهو لجرير . وكما هوا معلوم قيل في مدح الخليفة الاموي عبدالملك بن مروان.
نأتي إلى العصر العباسي
وهنا بيت القصيد
نجد ان هذه الحقبة وشعرائها كــ غثاء السيل عدد الشعراء يفوق عدد العامة أنحطاط في المعنى وفي أخلاقيات المفردة فـ شعراء هذه الحقبة لايتورعون عن قول كل ماهوى قبيح سواءً في المدح او الغزل او الهجاء .
طبعاً بأستثناء بعض الشعراء مثل الامام الشافعي وابو العتاهية ووإلخ .
أرجوا المعذرة على الاطالة والخروج عن لب الموضوع قليلاً .
ولكن أحببت ان نستعرض التاريخ الأدبي لأنه كما قلت التاريخ يعيد نفسة .
ولولا الاتصال اللذي تلقيتة لا أكملت حديثنا ولكن لي عودة للموضوع بأذن الله
لكِ الشكر اختي الفاضلة على ماتفضلتِ به