عرض مشاركة واحدة
  #1  
قديم 01-06-2007, 01:52 AM
الجبيلي الجبيلي غير متواجد حالياً
 عضو جديد
 
تاريخ التسجيل: Apr 2006
الدولة: المملكة العربية السعودية
المشاركات: 60
سؤال أجاب عليه العلامة ابن باز رحمه الله

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد
يقول السائل:سماحة الشيخ هناك من يرى أن اقتراف بعض الحكام للمعاصي والكبائر موجب للخروج عليهم ومحاولة التغيير وإن ترتب عليه ضرر للمسلمين في البلد، والأحداث التي يعاني منها عالمنا الإسلامي كثيرة ، فما رأي سماحتكم؟
أجاب الشيخ رحمه الله: بسم الله الرحمن الرحيم :
الحمد لله رب العالمين وصلى الله على رسول الله وعلى آله وأصحابه ومن اهتدى بهداه. أما بعد:
فقد قال الله -عز وجل-يا أيها الذين آمنوا أطيعوا الله و أطيعوا الرسول وأولي الأمر منكم) سورة النساء59.
فهذه الآية نص في وجوب طاعة أولي الأمر وهم الأمراء والعلماء، وقد جاءت السنة الصحيحة عن رسول الله-صلى الله عليه وسلم- تبين أن هذه الطاعة لازمة وهي فريضة في المعروف.
والنصوص من السنة تبين المعنى ، وتفيد الآية بأن المراد طاعتهم بالمعروف ،فيجب على المسلمين طاعة ولاة الأمور في المعروف لا في المعاصي، فإذا أمروا بالمعصية فلا يطاعون في المعصية لكن لا يجوز الخروج عليهم بأسبابها لقوله -صلى الله عليه وسلم-(ألا من ولي عليه وال فرآه يأتي شيئاً من معصية الله فليكره ما يأتي من معصية الله ولا ينزعن يداً من طاعة)أخرجه مسلم(1855)، وقال -صلى الله عليه وسلم-(على المرء السمع والطاعة فيما أحب وكره،إلا أن يؤمر بمعصية،فإن أمر بمعصية فلا سمع ولا طاعة)أخرجه مسلم(1839). ثم قال الشيخ رحمه الله: لايجوز الخروج على السلطان إلا بشرطين:
أولا: وجود كفر بواح عندنا فيه من الله برهان.
ثانيا: القدرة على إزالة الحاكم إزالة لا يترتب عليها شر أكبر ، وبدون ذلك لا يجوز.
انتهى.
رحم الله شيخنا سماحة الوالد العلامة الأثري السلفي ابن باز رحمة واسعة واسكنه فسيح جنته ،هذا والله أعلى وأعلم وصلى الله وسلم على نبينا محمد و على آله وصحبه أجمعين.

رد مع اقتباس