قد يستغرب البعض من الموضوع ويتساءل ..
كيف تكون الطرفة محزنة وهي طرفة...؟؟؟
فأين نصيبها من اسمها؟؟؟
ولكن في هذا الوقت المليء بالمفارقات
يُتوقع ما هو أسوأ من ذلك ...
ليس تشاءماً بقدر ماهي قراءة لما يجري
أترككم مع هذه الوصلة للشيخ / محمد المنجد
وكأني بعلامات التعجب قد زالت