عرض مشاركة واحدة
  #2  
قديم 12-07-2007, 01:52 PM
حضريه عمها بدوي حضريه عمها بدوي غير متواجد حالياً
 عضو خاص
 
تاريخ التسجيل: Apr 2007
الدولة: دار التميمي حمد
المشاركات: 25,580

ياهلا ياغشام ولاتشره على حد تعودنا على اللي يرا مواضيعنا ولا يعلقون ولا حتى برد كلمه شكر



اما بخصوص سؤالك ؟ اعتقد ان الاجابه بنعم


تعودنا على هذه الجروح والتجريح من الحبيب والا الصديق

وقد قرات للاديب الإنجليزي الشهير :" وليم سوم رست موم " قصه جميلة بعنوان :"رد " تحكي قصه البحار الأوروبي الجميل الشكل الذي يقع في حب (سالي) وهي فتاه فاتنة من بنات إحدى جزر المحيط الهادئ .. ويقيمان معا زمنا ، ثم يختفي (رد) فجأة فتقضي سالي أيامها تفكر فيه ، وتذيب نفسها شوقا إليه . وأخيرا ترضى بالزواج من رجل أبيض يحبها ، ولكنها تشقيه وتشقي نفسها ، لأنها مازالت تعيش في ذكرى حبيبها الأول .. وتتقدم بها السن ، ويترهل جسدها ويتفق أن تلتقي سالي وزوجها يوما برجل أبيض لا يعرفانه ، ثم يعرف الزوج صدفة أن هذا "رد" الذي أفسد عليه حياته بحب زوجته له .. ويتأمله الزوج فيجده أصلع الرأس ، مترهل البطن سوقي السلوك ، ويتساءل : أهذا الذي أحبته سالي كل هذا الحب ؟ ومع هذا فانهما لم يعرف أحدهما الآخر عندما التقيا .
ترى ماذا سيكون موقفها لو عرفت أن هذا " رد " الحبيب الذي أشقته من أجله ؟ ولكنه يؤثر الصمت … .

يحتاج الجرح لفترة من الزمن ليصبح أكثر نضجا ..
ويحتاج إلى زمن آخر ليصبح أكثر تعقلا ..
ثم يسكن الجرح ويخف حينما يصل إلى مرحله اللاعودة إلى حديث الذكريات ..
عندها يتحول الجرح إلى مرحله أخرى تسمى بمرحله فقدان الإحساس بالجرح ..
بعدها يصبح الجرح مجرد أثر ضئيل أو ندبه صغيره لا تكاد ترى ..
وهنا يصل الإنسان إلى مرحله الشفاء التام والنظر للحب وللحبيب من رؤية واعية ومنصفه ومتفهمة للذات وللحبيب وللحب في آن واحد .



السموحه على الاطاله واتمنى اني شاركت بالوقت المناسب والكلمات المناسبه

تحياتي حضريه

__________________

الشمس نوره سطع لجل المزاييني
لولا المزايين بالدنيا طفى اسراجه

كلن به جروح و بعض الشوق يضنيني
يا ويش أسوي بقلبن يصعب اعلاجه

غير أشتكي من هوى يبعد ويدنيني
و أشكي من الليل لا منّه غطى داجه

بـ قعد على درب خلي وانتظر حيني
حتى يحين القدر والدنيا غناجه

رد مع اقتباس