نسب الخميني - - - - - - - ينحدر الخميني من أصل مجوسي فارسي، وكذب يوم زعم هو وموسى الصدر اللبناني مؤلف منظمة أمل ، أنهما من أهل البيت، فكذبا لعنهما الله، فما أتيا من أهل البيت، وعلى زعم أنهما من أهل بيت الرسول عليه الصلاة والسلام، فلا ينفع لهم ذاك عند الله شيئاً، فـأبو طالب عم الرسول عليه الصلاة والسلام في النار، وأبو لهب يصلى ناراً ذات لهب وهو عم الرسول عليه الصلاة والسلام إنما للحقيقة وللحق وعلى ذمة التاريخ أن الخميني موسوي وهو من شعوب إيران وهو مجوسي فارسي ليس من العرب أصلاً، وهذه ليست قضية خلافية، فولي الله ولو كان عبداً حبشياً حبيبنا وقريبنا، وعدو الله ولو كان زعيماً قرشياً عدونا وبغيضنا، فالولاية عندنا في قرب العبد من الله عز وجل. نسبته إلى القرامطة الخميني في كتبه بـالقرامطة ، وبأسمائهم وأشخاصهم ولا يشيد بهم كطائفة، لأن العلماء يعرفون القرامطة ، والقرامطة مذهب قديم إلحادي، أسسه عالم من علمائهم اسمه حمدان ابن قرمط ، الذي دخل بجيشه الحرم المكي وقت الحج وقتل مقتلة عظيمة، وحفر للأمة قليباً، وورط الأمة الإسلامية في ورطة لا يعلمها إلا الله، وذبحهم كالبدن في الحرم ، وأخذ الحجر الأسود، ويوم دخل الحرم على جمله ومعه دبوس ضرب الحجر الأسود وقال: أين قول ربكم وَمَنْ دَخَلَهُ كَانَ آمِناً [آل عمران:97]؟ فقال له بعض علماء الإسلام: هذا أمر من الله وليس بإخبار، فضربه بالخنجر وذبحه، ثم قتل الحجيج وأخذ الحجر الأسود وذهب يحمله معه، فحمله على سبعمائة جمل، كلما وضعه على جمل جرب الجمل ومات، فيضعه على الجمل الآخر وبقي معه فترة من الزمن، حتى جاء حكام مصر من المسلمين فقدموا فدية عسى أن يقبلها الله منهم، حتى عاد الحجر الأسود إلى مكانه. ومنهم أبو سعيد الجنابي ، دخل الحرم -كما يقول ابن كثير - وهو على جمله، ويقول: يخلق الخلق وأفنيهم أنا أنا بالله وبالله أنا وأخذ يقتل الحجاج، وأخذ أتباعه وأنصاره وأشياعه ينحرون الناس ويذبحونهم؛ حتى ترامى الناس على وجوههم في ماء زمزم، وامتلأت السراديب والمطاف والمسعى من عباد الله الصالحين. نسبة الخميني إلى العبيديين أما العبيديون فهم من أجداد الخميني ، هؤلاء ما وجد في التاريخ ألعن ولا أخسأ ولا أشنع ولا أفجر ولا أظلم منهم أبداً حتى فرعون فرعون الذي يقول الله فيه: النَّارُ يُعْرَضُونَ عَلَيْهَا غُدُوّاً وَعَشِيّاً وَيَوْمَ تَقُومُ السَّاعَةُ أَدْخِلُوا آلَ فِرْعَوْنَ أَشَدَّ الْعَذَابِ [غافر:46]. العبيديون ألعن من فرعون، أتدرون ماذا فعلوا؟ يقول ابن كثير في البداية والنهاية وهو يتحدث عن الحاكم بأمر الله الفاطمي ، قال: ودخل جوهر الصقلي القاهرة فبناها، وأسس الأزهر، والصحيح أنه ابتدأ الأزهر، وكان يريد من الأزهر شيئاً ليس الذي يريد منه أهل الإسلام، ثم تولى خلفاؤهم تباعاً وكان جدهم ابن قداح اليهودي ، يقول ابن تيمية : ليسوا من أهل البيت، ودولتهم الفاطمية ليست لـفاطمة رضي الله عنها وأرضاها، وإنما ينتسبون لليهود. أتدرون ماذا فعل الحاكم بأمر الله هذا؟ كان يأتي يوم الجمعة فينزل إلى السوق، فإذا رآه الناس سجدوا له من دون الله، وكان معه عبيد ينزلهم إلى السوق، فيعملون الفاحشة في بنات الناس على مرأىً ومسمع من العالم، كان يأتي إلى المصحف فيمزقه ويبول عليه أمام الجماهير، كان يدوس الختمات، كان يأتي فيدخل بغاله وحميره وخيوله إلى المسجد فتروث وتبول في المسجد، ويقول: أين ربكم يحميكم؟ كان يأتي يوم الجمعة فيخطب الناس، فيقول: ما علمت لكم من إله غيري، ويقول: أنا ربكم الأعلى، أتاه أبو بكر النابلسي العالم المغربي المحدث الكبير، فدخل عليه فقال له الحاكم بأمر الله : أتؤمن بنا؟ قال: بماذا؟ قال: أنكم عباد الله وأني إله، قال: لا. كفرت بك، قال: لا أذبحك ذبحاً وإنما أقتلك قتلة ما قتل بها أحد من الناس. أتدرون ماذا فعل به؟ علقه في مجلسه برجليه، ثم دعا الجزار اليهودي أحد عملائه وقال: اسلخ جلده عن جسمه، فبدأ يسلخ وجهه حتى انتهى وذاك يسبح بحمد لله، فلما وصل اليهودي إلى قلبه؛ رحم اليهودي هذا العالم المسلم، فطعنه في قلبه بالخنجر حتى يقضي عليه، يقول أهل السير: أنه نزل دمه من قلبه وكتب على الجدار (الله) قال الذهبي : ربما يكون هذا كرامة، وربما يكون صادف أن الحروف التصقت فكتبت (الله) على الجدار، ورؤي في ذاك اليوم أن أبا بكر النابلسي كانت الملائكة تظلله وهو ينحر ويسلخ جلده من دون لحمه. نسبته إلى الإسماعيلية والنصيرية الإسماعيلية من أجداد الخميني وتوارث مذهبهم في عقيدته، وهي فرقة ملحدة ضالة مضلة، باطنية الفكرة، منهم ابن سيناء الذي ينهج نهجهم وغيره كثير: كـابن الراوندي ، الذي ألف: الدامغ على القرآن ، يقول الذهبي : ألف ابن الراوندي كتاب: الدامغ على القرآن ذاك الخبيث المعفر، وقال ابن كثير : ترجم ابن خلكان عن ابن الراوندي فوصفه بالأدب والشعر والبلاغة، ونسي عداءه للإسلام، فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين، ثم قال: نسي ابن خلكان أن الكلب لم يأكل له عجيناً، يعني: ابن الراوندي . فـالإسماعيلية تغطى بها الخميني وتدثر، وهو يذكر بعض أسلافها ويمجدهم كما سوف أنقله إن شاء الله من كتبه. والنصيرية فرقة ملحدة تنتسب إلى محمد بن نصير ترى أن إلهها القمر وأنه علي بن أبي طالب فتسجد له من دون الله، وإذا رأت الغمام دون القمر قالت: احتجب عنا ربنا، ويسجدون له إذا أطل، وهؤلاء يرى ابن تيمية أنهم كفار، وأنهم ساندوا التتار، وأنهم أدخلوا الصليبيين بلاد المسلمين، ويرى أن يقتلوا، وأن يصب السم في آبارهم، وأن يقضى على دورهم، وأن تقطع أشجارهم؛ لأنهم أكفر عنده من اليهود والنصارى
منقول للفائدة