الأخت القديرة والمحترمة
وردة المنتدى
:
نعم إن
الإختلاف مر . . . ولكن مره دواء . . . يمهد للرقي . . . ليكون الناتج صحي
أما الخلاف فمره . . . زعاف كالسم قاتل لما هو جميل
:
نعود للإختلاف
:
ورده . . . إن كان الإختلاف معرفا فهذه ظاهرة
لاشك ناتجها صحي هو الرقي بما كان الإختلاف حوله سببا له
سواء كان فكري أو معنوي أو حتى حسي
:
ولكن إن لم يكن معرفا فإنه يشير إلي إختلاف جدري
في السلوك والفكر وإن إلتقيا في البداية عند نقطة لم تكن إلا نقطة إلتقاء وليس إتفاق
وكلما طالت فترة ذلك التوقف كانت هنا سر خدعة الإتفاق
وعند الإستمرار يكون الإبتعاد عن تلك النقطة يزداد بعداً
وإن تُوِهِّمَ في البداية أنهما إلتقيا عند نقطة ما يوما
:
فتكون هنا مرار الحقيقة بعدم المعرفة والفهم
والعجز عن إيجاد الحلول
:
للأسف هذه الحقيقة . . . !!!!
:
جل التقدير
لهذا للقلم ولصاحبته
:
