من آثار لا إله إلا الله : تفاوت نور لا اله إلا الله في قلوب أهلها لا يحصيه إلا الله تعالى,فمن الناس من نورها في قلبه كالشمس,ومنهم من نورها في قلبه كالكوكب الدري,وآخر كالمشعل العظيم,وآخر كالسراج المضيئ,وآخر كالسراج الضعيف ولهذا تظهر الأنوار يوم القيامة بأيمانهم وبين أيديهم على هذا المقدار بحسب مافي قلوبهم من نور الإيمان والتوحيد علما وعملا,وكلما أشتد نور هذه الكلمة وعظم أحرق من الشبهات والشهوات بحسب قوته,بحيث أنه ربما وصل إلى حال لا يصادف شهوة ولا شبهة ولا ذنباً!إلا أحرقه ,وهذه حال الصادق في توحيده,فسماء إيمانه قد حرست بالرجوم من كل سارق,ومن عرف هذا عرف معنى قول النبي_صلى الله عليه وسلم_:"
جزاك الله خير وفقك الله