( غزية العنزيه و هي بنت عقاب العواجي )
يحكى انها فقدت اهلها ولجأت الى عمها ، وكان له ( ابن ) احبته فسافر في طلب الرزق مع صاحب له يدعى ( عيد ) فتغيبا مده تقارب ثلاث سنوات ثم رجع صاحبه ( عيد ) وكان في الحي ( رجل ) يرغب الزواج من ( غزيه ) ولكنه يعلم بان ( غزيه ) لن تقبل فيه لحبها ( لولد عمها ) فقابل ( عيد ) وقال له :
لك عندي ما تريده ان اشعت ان ( ابن عم ) غزيه قد توفي ، لعلها تتزوجني بعد ان تياس منه ، فلبى ( عيد ) طلبه واشاع ان صاحبه (ابن عم غزيه) قد مات فلما سمعت بالخبر ،
انشدت تقول :
تعززوا للـي عشيـره تنـوى=يم الشمال وحط (حوران) دونه
اقفى وخـلا لـه يتيـم يلـوى=واليه عمـام ليتهـم يرحمونـه
فات الربيع وعشب الاجراد لوى=واخانة الطرشان مـا يذكرونـه
ياعيد اسلك بالولي كيف سوى؟=هو ميت والا هله يرتجونـه ؟
فاجابها ( عيد )
يا بنت شوقك خابره وبش سوى=بالموس قصوا لك قصايب قرونه
اتلى الخبر به يوم قبره يسـوى=وخام جديـد بينهـم يذرعونـه
وعلمي برواي العرب يوم روى=بايسر (نوى)علمي بهم يدفنونه
ولما سمعت ( غزيه ) شعر ( عيد ) ماتت حزنا على ( ابن عمها ) ، ولما عاد ( ابن عمها ) واخبر بما فعله ( عيد ) من اشاعته خبر موته وعلم بوفاة ( غزيه ) بسببه ، حزن عليها وقتل ( عيد ) جزاء عمله .
الســـــــــــــــــــــؤدد