|
قصص القرآن للأطفال -القصة الأولى مع قابيل وهابيل
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
:
:
أعزائي الأطفال..منتدى العجمان للأعضاء ولزوار
وللأباء وأمهات ..... قصص بطريقة سهلة ومشوقة للأطفال بدلا من القصص اللي ماوراهااا فايدة لهم
في هذا الموضوع سأقدم لكم كل أسبوع قصة من قصص القرآن وهذه هي الأولى..
قابيل وهابيل
وَاتْلُ عَلَيْهِمْ نَبَأَ ابْنَيْ آدَمَ بِالْحَقِّ إِذْ قَرَّبَا قُرْبَانًا فَتُقُبِّلَ مِن أَحَدِهِمَا وَلَمْ يُتَقَبَّلْ مِنَ الآخَرِ قَالَ لَأَقْتُلَنَّكَ قَالَ إِنَّمَا يَتَقَبَّلُ اللّهُ مِنَ الْمُتَّقِينَ ، لَئِن بَسَطتَ إِلَيَّ يَدَكَ لِتَقْتُلَنِي مَا أَنَاْ بِبَاسِطٍ يَدِيَ إِلَيْكَ لَأَقْتُلَكَ إِنِّي أَخَافُ اللّهَ رَبَّ الْعَالَمِينَ ، إِنِّي أُرِيدُ أَن تَبُوءَ بِإِثْمِي وَإِثْمِكَ فَتَكُونَ مِنْ أَصْحَابِ النَّارِ وَذَلِكَ جَزَاء الظَّالِمِينَ ، فَطَوَّعَتْ لَهُ نَفْسُهُ قَتْلَ أَخِيهِ فَقَتَلَهُ فَأَصْبَحَ مِنَ الْخَاسِرِينَ ، فَبَعَثَ اللّهُ غُرَابًا يَبْحَثُ فِي الأَرْضِ لِيُرِيَهُ كَيْفَ يُوَارِي سَوْءةَ أَخِيهِ قَالَ يَا وَيْلَتَا أَعَجَزْتُ أَنْ أَكُونَ مِثْلَ هَذَا الْغُرَابِ فَأُوَارِيَ سَوْءةَ أَخِي فَأَصْبَحَ مِنَ النَّادِمِينَ ،
سورة المائدة: الآيات27- 31
عاش سيدنا آدم وزوجته حواء في الجنة الجميلة، التي خلقها الله لعباده الصالحين، غار الشيطان منهما، لأن الله طرده من رحمته، فقد طلب الله منه أن يسجد لآدم طاعة له، ولكن، تَكبََّر ورَفضَ.
قال الشيطان: سوف أجعل آدم يخرج من الجنة هو وزوجته.
وفي أحد الأيام كان آدم يمشي في الجنة ومعه زوجته بين الأشجار، وعندما وصلا إلى شجرةٍ جاء الشيطان ووسوس لسيدنا آدم أن يأكل من هذه الشجرة، فقال آدم وزوجته: إن الله نهانا عن هذه الشجرة.
فقال الشيطان: إن أكلتما من هذه الشجرة فلن تموتا أبداً.
أكل آدم من الشجرة وأكلت زوجته، فطار عنهما اللباس، وصارا يقطفان من شجرة الجنة ليسترا جسميهما.
عاتب الله تعالى سيدنا آدم على ما حصل، وأمر أن ينزلا من الجنة إلى الأرض، ثم تاب الله على سيِّدنا آدم، وأمره أن يحذر من الشيطان، لأن الشيطان عدو كبير له. أصبحت الأرض مكان سيدنا آدم وزوجته ومن سيأتي من بعده، والشيطان نزل معهما ليُضلَّ الناس عن الحق، ويطلب منهم أن يعصو الله، وقد وعد الله من يطيعه ويؤمن به بدخول الجنة، ومن اتبع الشيطان( إبليس) سيدخله جهنم.
حملت حواء الحمل الأول وبعد أشهر أنجبت ولداً وبنتاً، رعت حواء الطفلين وسيدنا آدم كان يعمل بجد ويؤَمِّن الطعام والشراب لأسرته.
ثم حملت مرة أخرة وولدت ولداً وبنتاً. الابن الكبير اسمه قابيل والابن الصغير اسمه هابيل. ومع الأيام والسنين كبر الأبناء، وصار قابيل يعمل فلاحاً وهابيل يعمل راعياً للغنم، أما البنتان فتساعدان الأم في أعمال البيت، وكانت أسرة سيدنا آدم تعيش في سعادة وهناء.
وعند زواج الأبناء كان هابيل يحب أخته الكبيرة التي وُلِدَت مع قابيل، لكن قابيل رفض ذلك، فأراد سيدنا آدم أن يَحُلَّ هذا الخلاف حيث جمع قابيل وهابيل، ثم قال: يقدم كل منكما قُرباناً مما يعمل، ومن يُقبَل قربانه يَتَزوّج أختَه الكَبيرَة.
قدَّم قابيل بعض النباتات عند مدخل بيته، أمّا هابيل فذَبحَ من غنمِه ووضعه في الطريق، وفي صباح اليوم التالي وَجَد قابيل أن النباتات التي قدّمها قد ذَبُلت، أما اللحوم فلم يجدها هابيل، وبعد ذلك يفوزُ هابيل. فحقد قابيل على هابيل وهدَّده بالقتل.
حيث قال: سأقتلك يا هابيل.
فقال له: ولكنّي لا أقتلك والله( سبحانه وتعالى) قد حكم بيننا.
فاستغل الشيطان حقد قابيل على أخيه الصغير، ووسوس له: يجب أن تقتله وتتزوج أختك الكبيرة.
وفي أحد الأيام ذهب قابيل وهابيل إلى مكان بعيد عن المنزل ولم يكن هابيل يعلم بإصرار أخيه على قتله مُعتقداً أن التهديد كان مجرد لحظة غضِبَ فيها قابيل ثم هدأ، وينما هما جالسين في ذالك المكان، جاء الشيطان يوسوس لقابيل: هذه فرصتك يا قابيل، لا يوجد أحد يراك وأنت تقتل هابيل، قم إليه واقتله. فكَّر قابيل في نفسه وتردد: هل أقتل أخي؟ ماذا أفعل؟ ولكنه بعد تفكير قرر أن يقتل أخاه، ثم قام على أخيه هابيل وقتله. لم يَصْحُ قابيل من غفلته إلا عندما رأى أخاه قد فارق الحياة. فندم قابيل على جريمته وجلس حائراً يقول في نفسه: ماذا فعلت؟ لماذا قتلت أخي؟ ماذا أفعل الآن؟
لكن الله- تعالى- بعث غراباً نكش الأرض بمنقاره ومخالبه، وعمل حفرة، ثم دفن فيها غراباً ميتاً، لقد رأى قابيل ما فعل الغراب، وقال: سأفعل مع أخي مثل ما فعل الغراب.
فحفر حفرة ودفن هابيل، لقد عصى قابيل الله رب العالمين وأطاع الشيطان، فكان جزاؤه الخسران العظيم.
أتمنى من الأطفال حفظ القصص جيدة والتعلم منهاااا …
وشكرا على قرائتكم
:
تابعوا معي القصص القادمة للأطفال
:
دمتم بخير
__________________
رســـــــائـــل أسبــــوعيه
إن المعصية تورث ضيق النفس والمعصية تجر الأخرى .. فراجع نفسك
نفسي والشيطان والدنيا والهوى*كيف النجاة وكلهم أعدائي
ولا تحسبن الله غافلا عما يعمل الظالمون,انما يؤخرهم ليوم تشخص فيه الابصار
لا يصيب ابن آدم نصب ولا وصب حتى الشوكة يشاكها إلا كتب له الأجر
|