:
إذآ كـآن آلموٍتَ رآإحـه فَ لمآذآ لآ نتمـنـآه ؟
لمآذآ نخآإف منه ونهـآإبه ؟
ألسنآ كلمـآ ضآقت بنآ آلحيآه وتسكرت آمـآمنـآ جميع الآبوآب ندعوآ آلله ونتمنى آن نمووت وآن تقبض آروآحنآإ .
ولآ نفكر بَ عوآقب هذآ آلدعآإء !!
الحيآه مجرد رٍحله وتنتهيً وِ لكننآإ دومآ نخآإف آن تنتهيً هذه آلرحله وكأننآ سوٍف نعيش آبد آلدهر وكأن حيآتنآ تقودنا إلى لآ منتهىً .
وآنا شخصيآإ تفكيري هكذآ وآعلـم آن آغلب آلنآإس يشبهوٍن تفكيريً .
ولكن كلآمي الآن عـن آلمووت !
نعـم آنني آخـآإف مـنـه كغيري من آلبشرٍ . وبقدر مـآ اخـآف منـه لآ آحس آن هذه آلكلمـه تربكني .
وحدث لي آن يمووت شخصآ آحسه كنفسيَ وتخرج روحـه أمامي ولم آستطع أن أفعل له شيئآ
لم آنكسر في حيآإتي ولم أخضع لأحد ولم آسمح لبشرٍ آن يكسرٍ قلبي .
فَ جـآإء آلموت بَ لحظه وخطف روحي وآنكسر كل شي في دآخليَ بَ لمح آلبصرٍ .
فـقـدت آبي امـآم ناظريَ رآيته على ذآك آلسرير الآبيض والآجهزه والآسلاك حولـه وجهآز القلب وصوته المزعج آلذي يربكني كلما سمعت صوته وآحس بَ قلبي يموت مع كل دقه من هذآ آلجهااز كنت جالسه امـآمه وهو في غيبوبه وجسمه الممد على ذلك السرير ولونه القمحيَ ويدآه المليئه بَ الاسلآك ’
كنت آشعر بَ فخر وبغرور كلمآ آرآه امامي على الرغم من أنني كنت صغيره قبل ان يمرض ولم آعش حيآتي معه كبقية اخوتي ولم استمتع بَ لحظات خاصه معه لكنني كلمآ رأيت هذا الآنسآن احسست بَ الفخر ولا اعلم مصدر هذا الشعور الجميل ...
وفي اثناء وجودي انا وامي واختي في المستشفى وبالتحديد في غرفة ابي حصل شي لم اكن اتخيله ان يحدث وخصوصا امام عينيّ !!
كنا جالسين في هدوء أتت اختي الى جانبي في الغرفه وبالتحديد امام سرير والدي . و والدتي كانت تصلي وننتظرها تنتهي لكي نعود إلى آلبيت لأن موعد الزياره قد انتهى .
كأن القدر اتى وحكـمـة ربيَ أبت أن يموت والدي إلآ آمـآميَ .
سمعت جهآز آلقلب ينذر بحدوث شيَ مخيف ! وبدأت تخف ضربـآته فتحت عيناي انا واختي منصدمتاان من المنظر لم نرى شيئآ كـ هذآ آبدا ولم نتخيله ان يحصل لنا مرت لحظاات وكأنها ساعات بالنسبه لي
وقـف قلب ابي وانكمش جسمه ينذر بَ خروج الروح وفااارق الحيآه وانا جالسه اماامه ولم استطع ان افعل له شيئآ .
أتي الطبيب وأخرجنا من الغرفه ولكننا نعرف ماذآ سيقول لنا فَ خرج وقال انتم عائلته قلنا نعم قال لقد ماااات وآلدكـم ........
28 . 5 .2003 يووم آلثلآثـآء
في آلسـآعه 8 مسآءً آنتقل قلبيَ إلى رحمـة آلله
لم ابكي ولم تنزل من عيناي اي دمـعـه كنت مرتعبه . واردد بصمت وخوف .
لمآذآ يموت وانا صغيره ؟
لمآذآ يتركني هكذآ ؟
لمآذآ كل اخوتي عاش معهم اغلب حيآتهم إلآ انا ؟
دخلنا الغرفه مرةً آخرى جلست آختي تبكي وهي مذهوله ! وامي ذهبت إلى فرآشه وقفت عند رأسه وكلها حزززن وألم .!
وقفت عاجزه وانا لآ اعرف لماذآ حصل كل هذآ ماات , ذهب وتركني لماذآ بقى جسده امامي ماذآ يريد ؟
دعتني امي لكي اودعه وأقبله قبلة الودااع آلقبله الاخيره التي سوف احظى بهـا منه ولن تتكرر آبدآ , ذهبت إليه وانا ارجف دنوت من وجهه آلجامد وقبلت جبينه كان باارد جدآ ولونـه شآحب مائل إلى الآصفر .
خرجنا جميعآ من آلمستشفى ولكن هذه آلمره لن نرجع إليها لنزور ابي .
وانا متجهه خارج المستشفى خطواتي كانت ثقيله ولا اريد ان اخرج وهو ليس معي وانا متأكده أن هذه المره الأخيره التي اراه ولن اراه مجددا ,
ومن تلك اللحظه وانا الموت لآ يرعبني ولآ اخاف منه لأنه اخذ مني اعز شي كنت املكه .
اعلم ان هذه قدرة الله لكنني وقتها كنت طفله وإلى الآن احس بَ هذآ الآحسآس مع ايماني الشديد بَ حكمة آلله .
لكنني إلى الآن كلمـآ آرى فتااه تمشي ومعها والدها اشعر بَ الغيره واتمنى ان اكون مكانها واسأل نفسي لماذا هي عندهـآ أب وانا لآ !
كبرت ولكن احسآسي بآلنقص آلى الآن موجود وحنان الكون كله لا يكفيني ولا يعوضني عن ابي لأنه آلشخص الوحيد الذي كنت انتظر منه الحنان واحتااجه .
.
آلله يرحمـك يَ آبويَ . ويجمعني بك بَ جنآت آلنعيم عشآإن اعوض الوقت آللي تمنيت آنك تكون موجود معيَ فيه .
( آتقبل ملآحظآتكمٍ ونقدكمٍ علىآ آسلوب آلكتآبه بصدرٍ رحبَ )
: