بسم الله الرحمن الرحيم
" هيا بنا .... ننصح "
سلام من الله عليكم ورحمة منه وبركاته
هيا بنا ننصح , فرصه لا تعوض للنصح والتشدق بالنصائح وتبيان مدى وخطورة الاوضاع التى تحدث الأن فى الجمهورية المصرية .
فقد نصح الرئيس الأمريكي باراك اوباما الرئيس المصرى بالتجاوب مع المطالب الشعبية والاصلاحات الديمقراطية فى بلادة .
وكذلك فعل رئيس الوزراء البريطاني فى بيان صدر عن الحكومة البريطانية .
واليوم اكمل العدد رئيس الوزراء التركي " رجب طيب اردوغان " ونصح الرئيس المصرى بالرحيل والاستجابه لمطالب الشعب المصري .
وهنا اقول . لماذا لا يستمع الرئيس الامريكي للمطاالب والنصائح بالانسحاب من العراق وأفغانستان واغلاق معتقل غوانتنامو ؟
ولماذا لا يستمع رئيس الوزراء البريطاني للطالب بالانسحاب من ايرلندا واسكتلندا وأفغانستان ؟
ولماذا لا يستمع رئيس وزراء تركيا للمطالبات باعطاء الشعب الكردي الحرية لأقامة دولتهم ؟ واعطائهم الحقوق السياسية ورفع الحظر عن مشاركتهم السياسية ؟
انها فرصه للنصح , مهما كانت طريقتك ومهما كانت المشاكل التى تواجهها داخليا ً انصح وانصح .
الرئيس المصري حسني مبارك لم يستمع لنصائح ومطالبات 80 مليون مصرى على مدى 30 سنه وهم من يعاني وبالتالي هم افضل من ينقل حجم المعاناة والألم عن ظروفهم , ويأتي الآن رؤساء ويبدأوون فى النصح ولكن , بعد فوات الأوان .
اعتقد ان بعض الدول التى أيدت وساندت الاجراءات الحكومية المصرية واعربت عن وقوفها حكومة وشعباً مع النظام المصرى الحاكم لم تستوعب الدرس جيداً . فليس من المعقول ان تقوم حكومات بتأييد نظام قمعي لا يوفر لشعبه الحياة الكريمة ويرفض الديمقراطية , وأن هذه الحكومات
اما ان تكون غير مدركة للوضع العالمي الجديد وتعيش بعقلية الخمسينات , أو ان تكون عارفه شعوبها جيداً وانه " ماعندك أحد " .
دمتم بود