
قال رئيس المؤتمر الخليجي للتضامن مع الشعب السوري النائب الدكتور وليد الطبطبائي "ان المذبحة التي بدأ النظام بارتكابها في مدينة حماة و أماكن أخرى في سوريا ما كانت لتقع لولا الصمت التآمري من الحكومات العربية و الموقف النفاقي من جانب الغرب تجاه ثورة الشعب السوري السلمية "
واضاف ان "نظام بشار فسر هذه المواقف ضوء أخضر فمضى
و توسع في جرائمه ضد المدنيين العزل " .
وأكد الطبطبائي ان "ترك النظام الباغي في دمشق يكرر جريمته الشنعاء ضد مدينة حماة و المدن السورية الأخرى سيكون وصمة عار أبدية في جبين الصامتين من الحكومات و القوى السياسية "، مدينا بشدة "موقف الجامعة العربية التي صارت جامعة لحماية الطواغيت لا لنصرة الشعوب على خذلانها الكبير للشعب السوري ".
وقال الطبطبائي ان "حصيلة اقتحام قوات النظام لمدينة حماة بالوحدات ثقيلة التسليح حتى عصر اليوم الاحد كانت 200 شهيد على الاقل سوى الجرحى و مئات المعتقلين , وهو عدد مرشح للارتفاع كثيرا اذ استخدم النظام الدبابات و المدفعية و اطلقت النيرات بكثافة على البيوت الآمنة و على المدنيين العزل ، و مثل هذه الممارسات تكرر في مدينة دير الزور و مدن أخرى ".
وأكد الطبطبائي " ان هذا الاعتداء يشكل جريمة ابادة جماعية و جريمة ضد الانسانية حسب مواثيق الامم المتحدة و يستدعي موقفا دوليا يرقى الى مستوى هذا الانتهاك ", مبينا أن " ما يزيد من فداحة الجريمة وجود تقارير متواترة على تورط عناصر غير سورية زودهم بهم حلفاء النظام الاقليميين في التجاوزات خصوصا اعمال القنص و تنفيذ".
الاعدامات " .
ودعا الطبطبائي الشعوب العربية الى " تجاوز صمت الانظمة, والتعبير بشكل مباشر عن الموقف الرافض لجرائم النظام", لافتا إلى أن " تصاعد تضحيات الشعب السوري البطل في سبيل
مطالبه العادلة بالحرية و الحقوق تستدعي تكثيف الجهود الشعبية العربية و الاسلامية في مساندته و التضامن معه".