بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمه الله وبركاته
موقف لا يحححسد عليه مرء بالدنيا كلها
جاني احد الاشخاص الذي لطالما رددت بإسمه بعالي الصوت
بالعلن وبالخفاء واحبته واكرمني ( واعطاني الحق بالتصرف بكل ممتلاكته ولكن بحدود وامنني على اهلي وماله وحرمة بيته وحلاله ) ووافقت .. وسافر صاحب المال والحلال .. وبقيتُ انا في منزله لمده
في بداية الامل كان الحال يسري علي كأني ضيف من ضيوف البيت وسيأتي يوم واذهب وهذي قناعتي وقناعتُ اهلِ البيت فلذالك لم اتجرأ واتدخل ولكنني كنتُ احاول الحفاظ على الامانه
ومر الوقت وككل ما طالة مدهُ غياب صاحب المال والحلال زاد حبي لاستكشاف قيمة المال ومن هذا القبيل وقلَّ حرصي على الامانه ومع مضي الوقت بدأ يقل الحرص ويقل حتى اصبحتُ اخدع نفسي بأني حريص على المال والحلال وانا في الواقع لا القي عليه بنظره ومضى الوقت واصبحتٌ أونفق من مال صاحبي بحجة الحاجه وسأعيده عند الاستطاعه وانفقت الكثير حتى بقا القليل
وانهكت حرمة داره وكانت الحجه هذيه المره عند عودة صاحبي ساطلب يد بنته على الحلال بعد ما هتكت حرمتها !! وما عدتو احرص على المال والحلال وحرمة البيت او نظافته او حتى صيانته لأنني اعتقدتو ان الحال هذيه لن تتغير وفوجئتوُ بعودة الرجل وعلم بككل كبيره وصغيره حصلت معي ومما زاد الطين بله اكتشفت بأنهو كان يُراقبني طوال هذه المده !!! فماذا ستكون ردة فعله ؟
( قتلي ) - ( تطبيق الحككم علي ) - ( استعبادي له طوال حياتي ) او اسوأ او اهون
ولكن بالواقع لست الوحيد الذي يفعل ككل هذه المصائب ولو نظرت من حوولك لإكتشفت بأن كل من على وجه الارض الا من رححم ربكك فعل مثلي او اسوأ او اقل ولكن ككلنا هتكنا حرمة البيت وانفقنا مما ليس بهي ححق لنا طبقق المثال بينك وبين ربكك وماذا لو كنت انت مكانه وتنظر لمن يهتكك ماليس به حق او حلال من مال او شهوات
فككلنا اما غفلت عيوننا ذات مره بنظره او غفلت مسامعنا ذات مره بأغنيه او غفلت قلوبنا بعلاقه محرمه وغيره الكثير
فما حالنا وقد عصينا الله .. ولم نجتنب نواهيهه او نبتعد عنها
الم نفكر يوما كم سنكون في وضع محرج لامخرج له يوم العرض
سبحان الله .. نستشعر بمراقبة رب العمل وصاحب المال و نتخيل
كيف ستكون ردة فعله او على الاقل العقاب الذي سيححله علينا
وماذا سيفعل بمن جححد وجوده!!
فككر قبل فعل شي فهل سيرضي صاحب المال والحلال ؟!!
جل من لا يخطئ سامحوني ان أخطاءت
__________________