حروف الي القلب
بدون مقدمات مثل ماتتهادى الابل الي مرابعها دون ارشاد من احد ، هكذا هي حروفي وكلماتي
وعبر الاثير تتهادي وعلي كورها الي هذه الروضة الجميله التي عشنا فيها صبا الحرف وعنفوان
الكلمة ... مهما تغيرنا علواً او حتي نزولاً ..... يبقي الحنيين الي اسماء احببناها بل تجاوز الي
عشق الحرف والكلمات وعبر الاثير كذلك ...
اليوم ومن مسافة بعيدة عن الوطن اثار الحنين حنين اخر .... فهبت الاشواق الي مدرج
الحروف واقلعت من مساحات الكلمة ..... تري هل من مساحات في فضاء المحبه
تستقبل الصدي ان هي الا مشاعر محبة وتقدير واخاء ..... وحنيين الي بيت شعر جميل
او كلمات مبعثره كما هي اللوحة التشكيلية المتميزه
سوهاب