كان ((حارس المحطة))
الذي يرفع الراية لكل قطار قادم , هو الرجل الوحيد الذي شعرت بوجعه
وربما شعر هو بأوجاعي ... !!
كنت أريد أن اتكلم معه ..
كنت اريد أن ارمي عنده منديلاً ...!!!
لعل احدا ً ما يشعر بالندم ويأتي باحثاً عما تبقى مني ..!!
ياحارس الليل .. برد الليـل مايـدري=عن جمرةٍ بالحشا في موقـد أضلاعـي
يمر خنجر خفـي وأحسـه بصـدري=وأصد حكيٍ يجي لا ياصـل أسماعـي
عند المحطه ندهني صوتـي المبـري=لا وين رايـح ؟ لأي بلاد .. ياساعـي!!
قمـت أتلفـت وأدور عـذرٍ لعـذري=وأنا بحاجة حضـن أمـي ومرباعـي
أنشج وطفلٍ رقد بالبـال مـن بـدري=قـام وتذكر حكايـا الذيـب والراعـي
وإهتز جذع الحنين وصحت ياصبـري=اليوم أظن الرجى ماعـاد لـه داعـي
ولحظة لمحت البشر (بشناطها) تجري=يم القطار وتداعـت صيحـة الداعـي
والريح صوته قسى وبسمعي يهذري=وأنا أحضن الندم وأعـض باصباعـي
طرى على خاطري أشيـاء ماتطـري=هو ليه ماحد بكى فـي ليلـة وداعـي ؟؟؟
(أبكي) ... لأن الوجع ماهوب مـن كبـري=(موجوع) ... لأن البكا أصغر من أوجاعـي
وســــلامــــتـــكـــم