اتصل بنا البحث up a3ln usercp home
 


العودة   ::. مـنتدى قبيلـة العجمـان .:: > المنتديات الـعامــه > :: المنتدى الاسلامـــي ::

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 27-11-2007, 11:52 PM
سهود مهود سهود مهود غير متواجد حالياً
 عضو جديد
 
تاريخ التسجيل: Nov 2007
المشاركات: 67
ورقة سعودية عن "الهلال الشيعي" و"المشروع الإيراني"‏

موقع الإمام الشيرازي – خاص>>> تحت عنوان "هلال شيعي وانبعاث الشيعة: الأساطير والحقائق" .. نشرت صحيفة " >النهار" اللبنانية بعددها 22853 الصادر بتاريخ 4/كانون الأول/ 2006 ورقة >بحثية مترجمة عن اللغة الانكليزية تتناول العناصر الديموغرافية السياسية >النفطية الامنية لدول المنطقة والمجموعات السنية والشيعية فيها ... وقد أرفقت >الورقة بإحصائيات تتحدث عن التوزيع الديموغرافي ومساحات موارد الطاقة والموارد >العسكرية .> وفي الوقت الذي لا نؤكد صحة كل ما ورد في الدراسة إلا إن الموقع ينشر هذه >الورقة لأهميتها من جهة الأجواء السائدة في المنطقة العربية والإسلامية وخاصة >ما يجري في العراق ولبنان وأفغانستان وغبرها من بلدان المنطقة, ومن جهة أخرى >لموقع الجهة المحررة والدولة التي ينتمي لها وخصوصية الموافقة للطرف الناشر.> صاحب الورقة هو نواف عبيد مدير "مشروع تقويم الامن الوطني السعودي" >والمستشار لدى الحكومة السعودية وقد حرر ورقته باللغة الانكليزية, وترجمتها >نسرين ناضر لصحيفة النهار. وقد انفردت " قضايا النهار" بنشر الورقة بموافقة >صاحب البحث.> ويذكر أن لصاحب الورقة مقالة سابقة بعنوان " السعودية ستحمي سنة العراق " >.. نشـرتها صحيفـة " الواشنطن بوست " بتاريخ الأربعاء 29/ نوفمبر / 2006وقد >ترجمها للعربية موقع إيلاف ونشرها بتاريخ الخميس30/ نوفمبر/2006, وقد أثارت >تلك المقالة العديد من المواقف المستهجنة والمستغربة والرؤى والحسابات الجديدة >وإن أتبعت بتنصل الحكومة السعودية من موافقتها على مضامين الورقة ... حيث رفضت >المملكة العربية السعودية تصريحات مستشار لدى السفير السعودي في واشنطن مفادها >انها ستتدخل في العراق لحماية السنة من هجمات للشيعة في حال انسحاب القوات >الاميركية من هذا البلد.> وصرح مصدر سعودي مسؤول لوكالة الانباء السعودية "ان ما نشرته جريدة واشنطن >بوست في عددها الصادر يوم الاربعاء الماضي منسوبا للكاتب نواف عبيد ليس له >اساس من الصحة (..) كما ان الكاتب لا يمثل أي جهة رسمية في المملكة العربية >السعودية".> واضاف "ان ما نشره لا يمثل سوى وجهة نظره الشخصية ولا يعبر باي حال من >الاحوال عن سياسة ومواقف المملكة التي تؤكد دائما على دعم امن ووحدة واستقرار >العراق بجميع طوائفه ومذاهبه".> وقال القائم باعمال السفارة العراقية في الرياض محمد رضا عبيد جاسم "ان رفض >السعودية رسميا الافكار التي طرحها الكاتب السعودي نواف عبيد في مقالته يؤكد >موقف السعودية المعروف والحريص على امن واستقرار ووحدة العراق بمختلف طوائفه >وتياراته السياسية والمذهبية والعرقية".> ووصف مقال نواف عبيد بانه "تشويش اعلامي للموقف السعودي الرسمي الحقيقي من >العراق". وجاء مقال عبيد الذي اكدت الصحيفة انه يعكس وجهة نظر الكاتب وليس >الحكومة السعودية بعد ايام قليلة من زيارة نائب الرئيس الاميركي ديك شيني >للمملكة السعودية وبعيد بيان لمجلس الوزراء السعودي دعا فيه واشنطن الى اعتماد >"حلول منصفة" لازمات منطقة الشرق الاوسط.> وقال مصدر دبلوماسي غربي في الرياض ان السعوديين قلقون على الوضع في العراق >ومن تصاعد حدة القتال الطائفي هناك وانعكاسات هذا الصراع على وحدة العراق وان >هذا القلق عبروا عنه بشده خلال محادثاتهم مع نائب الرئيس الاميركي السبت >الماضي.> واضاف الدبلوماسي الغربي الذي طلب عدم ذكر اسمه لوكالة فرانس برس انه "رغم >تأييد السعودية للسنة في العراق الا ان الحكومة السعودية حريصة على ان تكون >لها علاقات ايجابية مع الاطراف الشيعية العراقية".> من جهة أخرى, قالت المملكة العربية السعودية أنها أقالت مستشارا أمنيا كتب >مقالا عده العديد من " المراقبين " في صحيفة واشنطن بوست ذكر فيه أن المملكة >ستتدخل في العراق بمجرد أن تسحب الولايات المتحدة قواتها منه.> وقال الامير تركي الفيصل سفير السعودية لدى الولايات المتحدة أمام مجلس >الشؤون العالمية في فيلادلفيا "شعرنا أن بامكاننا اضافة المزيد من المصداقية >على مزاعمه كمتعاقد مستقل بإنهاء اتفاقنا الاستشاري معه."> مقالة " السعودية ستحمي سنة العراق " تناولت الموضوع ذاته الذي تناولته >الورقة ولكن على محور آخر, وقد نشر موقعنا المقالة حرصا على تقديم الرأي >والرأي الآخر, وبغية العمل لإعطاء كل صاحب حق حقه وكشف أغطية التسترعلى واقعنا >المأزوم, ورفع الكبت عن الأكثريات والأقليات الدينية والمذهبية والقومية على >حد سواء, وإيمانا من هيئة تحرير الموقع بأن العالم قد تغير وأنه في طريقه >للتغيير وعلى أكثر من مفصل مهم, الأمر الذي ينبغي علينا أن نتعامل مع الواقع >كما ينبغي .> وفيما يلي نص الورقة ....>> "انبعاث" الشيعة> بعد الأحداث الأخيرة في العراق ولبنان، لمّح كثر إلى أنّ هناك "انبعاثاً" >للشيعة.> يشيرون إلى أنّ من شأن هذا الأمر أن يغيّر ميزان القوى في الشرق الأوسط >لمصلحة الشيعة على حساب السنّة.> صحيح أنّ الشيعة واجهوا تمييزاً في المنطقة بأسرها، لكن حقوقهم تتعزّز أكثر >من خلال الإصلاح السلمي.> لكن هناك عوائق ديموغرافية واقتصادية وعسكرية كبيرة تعرقل حصول انبعاث شيعي >واسع النطاق من شأنه أن يزعزع الستاتيكو ويقوِّض النفوذ السنّي.>> لمحة عامّة عن السنّة> عدد السنّة الإجمالي: 1.17 مليار نسمة (84.6 في المئة من مجموع المسلمين).> لدى ستّ دول إسلامية كبرى غالبيّة سنّية: أندونيسيا وباكستان والهند >وبنغلادش وتركيا ومصر.> السعودية، البلد الأغنى في العالم الإسلامي ومهد الإسلام، هي دولة سنّية >محورية.> التفسير الأكثر شيوعاً للإسلام.>> لمحة عامّة عن الشيعة> عدد الشيعة الإجمالي: 213 مليون نسمة (15.4 في المئة من مجموع المسلمين).> لدى أربع دول فقط غالبيّة شيعية: إيران وأذربيجان والعراق والبحرين. >(الشيعة مجموعة كبيرة في لبنان لكنّهم ليسوا غالبيّة مطلقة).> إيران هي القوّة الشيعية الأساسية.> تنقسم الطائفة الشيعية إلى ستّة مذاهب مختلفة:> الطائفة الأساسية والأكثر تأثيراً هي الجعفرية (مدرسة الفكر الرسمية في >إيران والعراق، والشيعة العرب في الخليج).> بالإضافة إلى ذلك، هناك مذاهب عدّة مرتبطة بالطائفة الشيعية لا سيّما >الإسماعيليين والعلويين والزيديين.>> توزيع القوى الاقتصادي> السعودية (السنّة) وإيران (الشيعة) هما قوّتان إقليميّتان أساسيّتان، >والمقارنة بينهما مفيدة.> إجمالي الناتج المحلي في السعودية أعلى من إجمالي الناتج المحلي في إيران >بستّين في المئة. (والرقم الذي يعطيه المصرف المركزي عن إجمالي الناتج المحلّي >الإيراني أقلّ بعشرين في المئة من الرقم الذي يعطيه صندوق النقد الدولي).> تفتقر إيران إلى القوّة الاقتصادية لتحقيق طموحاتها الإقليمية أو دعم بلدان >أخرى ذات غالبيّة شيعية.> الدخل الفردي الإيراني هو من بين الأدنى في الشرق الأوسط (أقلّ ب25 في >المئة من الدخل الفردي السعودي).> الغالبية الساحقة من القوى الاقتصادية في العالم الإسلامي هي دول سنّية.>> توزيع موارد الطاقة> السعودية هي أكبر منتج ومصدِّر للنفط في العالم.> الإنتاج الإيراني هو أقلّ من نصف الإنتاج السعودي، والصادرات الإيرانية >أقلّ بأربع مرّات من الصادرات السعودية.> على الرغم من كلّ ما يقال عن "سلاح النفط" الإيراني، ليست إيران سوى رابع >مصدِّرة بعد السعودية وروسيا والنروج.> >الإيرانية.> عائدات النفط السعودية أعلى بأربع مرّات من عائدات النفط الإيرانية التي هي >قريبة من العائدات في بلدان الخليج الصغيرة مثل الإمارات العربية المتّحدة أو >الكويت.>> توزيع الموارد العسكرية> تملك إيران أكبر جيش في المنطقة، تتبعها مصر مع فارق بسيط.> تملك إيران واحداً من الجيوش الأقوى والأكثر قدرةً في المنطقة، لكنّه لا >يزال متخلّفاً جداً عن الجيش الإسرائيلي، القوّة العسكرية العظمى في المنطقة.> الأعتدة الحربية الإيرانية (لا سيّما أعتدة قوّتها الجويّة) تشيخ، وبناءً >عليه فاعليّتها في ساحة المعركة موضع شكّ.> من شأن حيازة إيران أسلحة نووية أن تدفع قوى إقليمية أخرى للسعي إلى امتلاك >رادع نووي أيضاً. كما يمكن أن تؤدّي إلى ردّ غربي قويّ.>> خلاصة> سيحصل الشيعة على مزيد من الحقوق، لكنّ "الانبعاث" الكامل غير ممكن بسبب >التحدّيات الديموغرافية والاقتصادية والعسكرية.> عالمياً، الشيعة أقلّ عدداً بمعدّل واحد على أكثر من خمسة، وفي الشرق >الأوسط إنّهم أقلّية بكلّ وضوح.> اقتصادياً، تفتقر إيران إلى القوّة لتحقيق طموحاتها المعلَنة أو دعم >الحركات الشيعية في الخارج.> في حين أنّ إيران قوّة عظمى، لا تتناسب قوّتها النفطية مع خطابها.> ستؤدّي أيّ مواجهة عسكرية بين إيران وجيرانها إلى تدخّل الولايات المتّحدة، >وستدفع حيازة أسلحة نووية قوى إقليمية أخرى إلى القيام بالشيء نفسه.> لن تكون هناك قوّة مهيمنة في الشرق الأوسط إنّما ميزان قوى بين بلدَين أو >ثلاثة بلدان قيادية في المنطقة.>> مبادرة الطاقة الاستراتيجية> التي أطلقتها السعودية حيال ايران> في ضوء الأزمة الإقليمية وأسعار النفط المرتفعة، أصدرت السعودية توجيهاً >للفصل بين الطاقة والسياسة الخارجية، وإبعاد كلّ الاعتبارات السياسية عن >القرارات المتعلّقة بإنتاج النفط.> ستزيد القدرة الإنتاجية من أجل التصدّي لكلّ الآثار السلبيّة التي يمكن أن >تترتّب عن خلل كبير في العرض من أربعة مصدِّرين أساسيين:> إيران: تهدّد باستخدام النفط سلاحاً سياسياً؛ احتمال خوض حرب مع الولايات >المتّحدة.> فنزويلا: تهدّد باستخدام النفط سلاحاً سياسياً.> نيجيريا: اضطرابات مستمرّة.> العراق: هجمات ناجحة على بنى تحتية نفطية واحتمال وقوع حرب أهليّة.> المرحلة الأولى: بحلول حزيران 2007، من المتوقَّع أن يصبح لدى السعودية >طاقة احتياطية توازي كل الصادرات الإيرانية.> المرحــــــلة الثــــانيـــــة: بحــــــلول 2009/2010، الهـــــــدف >هــــــــو تـــــلبـيــــــة الطلب العالمي عند حدوث خلل محتمل في الإنتاج في >إيران وواحد من البلدان الثلاثة الأساسية الأخرى المصدِّرة للنفط (فنزويلا أو >نيجيريا أو العراق).>

رد مع اقتباس
  #2  
قديم 28-11-2007, 05:26 PM
العرجاني 91 العرجاني 91 غير متواجد حالياً
 عضو ذهبي
 
تاريخ التسجيل: May 2007
المشاركات: 854

اخي / سهود مهود

يعطيك العافيه على المووضوع وما قصرت يا الغالي

وجزاك الله الف خير وجعلها في ميزان حسناتك

وتقبل مررووري وخالص تحياتي وشكري

اخيك / العرجاني

__________________
ان عرجنا بالاسامي ما عرجنا بالكلام

رد مع اقتباس
إضافة رد


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

الساعة الآن 12:49 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.0, Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
Design And Develop By DevelopWay

تصميم : طريق التطوير
لحلول الإنترنت والتصميم DevelopWay.com