موقع الإمام الشيرازي – خاص>>> تحت عنوان "هلال شيعي وانبعاث الشيعة: الأساطير والحقائق" .. نشرت صحيفة " >النهار" اللبنانية بعددها 22853 الصادر بتاريخ 4/كانون الأول/ 2006 ورقة >بحثية مترجمة عن اللغة الانكليزية تتناول العناصر الديموغرافية السياسية >النفطية الامنية لدول المنطقة والمجموعات السنية والشيعية فيها ... وقد أرفقت >الورقة بإحصائيات تتحدث عن التوزيع الديموغرافي ومساحات موارد الطاقة والموارد >العسكرية .> وفي الوقت الذي لا نؤكد صحة كل ما ورد في الدراسة إلا إن الموقع ينشر هذه >الورقة لأهميتها من جهة الأجواء السائدة في المنطقة العربية والإسلامية وخاصة >ما يجري في العراق ولبنان وأفغانستان وغبرها من بلدان المنطقة, ومن جهة أخرى >لموقع الجهة المحررة والدولة التي ينتمي لها وخصوصية الموافقة للطرف الناشر.> صاحب الورقة هو نواف عبيد مدير "مشروع تقويم الامن الوطني السعودي" >والمستشار لدى الحكومة السعودية وقد حرر ورقته باللغة الانكليزية, وترجمتها >نسرين ناضر لصحيفة النهار. وقد انفردت " قضايا النهار" بنشر الورقة بموافقة >صاحب البحث.> ويذكر أن لصاحب الورقة مقالة سابقة بعنوان " السعودية ستحمي سنة العراق " >.. نشـرتها صحيفـة " الواشنطن بوست " بتاريخ الأربعاء 29/ نوفمبر / 2006وقد >ترجمها للعربية موقع إيلاف ونشرها بتاريخ الخميس30/ نوفمبر/2006, وقد أثارت >تلك المقالة العديد من المواقف المستهجنة والمستغربة والرؤى والحسابات الجديدة >وإن أتبعت بتنصل الحكومة السعودية من موافقتها على مضامين الورقة ... حيث رفضت >المملكة العربية السعودية تصريحات مستشار لدى السفير السعودي في واشنطن مفادها >انها ستتدخل في العراق لحماية السنة من هجمات للشيعة في حال انسحاب القوات >الاميركية من هذا البلد.> وصرح مصدر سعودي مسؤول لوكالة الانباء السعودية "ان ما نشرته جريدة واشنطن >بوست في عددها الصادر يوم الاربعاء الماضي منسوبا للكاتب نواف عبيد ليس له >اساس من الصحة (..) كما ان الكاتب لا يمثل أي جهة رسمية في المملكة العربية >السعودية".> واضاف "ان ما نشره لا يمثل سوى وجهة نظره الشخصية ولا يعبر باي حال من >الاحوال عن سياسة ومواقف المملكة التي تؤكد دائما على دعم امن ووحدة واستقرار >العراق بجميع طوائفه ومذاهبه".> وقال القائم باعمال السفارة العراقية في الرياض محمد رضا عبيد جاسم "ان رفض >السعودية رسميا الافكار التي طرحها الكاتب السعودي نواف عبيد في مقالته يؤكد >موقف السعودية المعروف والحريص على امن واستقرار ووحدة العراق بمختلف طوائفه >وتياراته السياسية والمذهبية والعرقية".> ووصف مقال نواف عبيد بانه "تشويش اعلامي للموقف السعودي الرسمي الحقيقي من >العراق". وجاء مقال عبيد الذي اكدت الصحيفة انه يعكس وجهة نظر الكاتب وليس >الحكومة السعودية بعد ايام قليلة من زيارة نائب الرئيس الاميركي ديك شيني >للمملكة السعودية وبعيد بيان لمجلس الوزراء السعودي دعا فيه واشنطن الى اعتماد >"حلول منصفة" لازمات منطقة الشرق الاوسط.> وقال مصدر دبلوماسي غربي في الرياض ان السعوديين قلقون على الوضع في العراق >ومن تصاعد حدة القتال الطائفي هناك وانعكاسات هذا الصراع على وحدة العراق وان >هذا القلق عبروا عنه بشده خلال محادثاتهم مع نائب الرئيس الاميركي السبت >الماضي.> واضاف الدبلوماسي الغربي الذي طلب عدم ذكر اسمه لوكالة فرانس برس انه "رغم >تأييد السعودية للسنة في العراق الا ان الحكومة السعودية حريصة على ان تكون >لها علاقات ايجابية مع الاطراف الشيعية العراقية".> من جهة أخرى, قالت المملكة العربية السعودية أنها أقالت مستشارا أمنيا كتب >مقالا عده العديد من " المراقبين " في صحيفة واشنطن بوست ذكر فيه أن المملكة >ستتدخل في العراق بمجرد أن تسحب الولايات المتحدة قواتها منه.> وقال الامير تركي الفيصل سفير السعودية لدى الولايات المتحدة أمام مجلس >الشؤون العالمية في فيلادلفيا "شعرنا أن بامكاننا اضافة المزيد من المصداقية >على مزاعمه كمتعاقد مستقل بإنهاء اتفاقنا الاستشاري معه."> مقالة " السعودية ستحمي سنة العراق " تناولت الموضوع ذاته الذي تناولته >الورقة ولكن على محور آخر, وقد نشر موقعنا المقالة حرصا على تقديم الرأي >والرأي الآخر, وبغية العمل لإعطاء كل صاحب حق حقه وكشف أغطية التسترعلى واقعنا >المأزوم, ورفع الكبت عن الأكثريات والأقليات الدينية والمذهبية والقومية على >حد سواء, وإيمانا من هيئة تحرير الموقع بأن العالم قد تغير وأنه في طريقه >للتغيير وعلى أكثر من مفصل مهم, الأمر الذي ينبغي علينا أن نتعامل مع الواقع >كما ينبغي .> وفيما يلي نص الورقة ....>> "انبعاث" الشيعة> بعد الأحداث الأخيرة في العراق ولبنان، لمّح كثر إلى أنّ هناك "انبعاثاً" >للشيعة.> يشيرون إلى أنّ من شأن هذا الأمر أن يغيّر ميزان القوى في الشرق الأوسط >لمصلحة الشيعة على حساب السنّة.> صحيح أنّ الشيعة واجهوا تمييزاً في المنطقة بأسرها، لكن حقوقهم تتعزّز أكثر >من خلال الإصلاح السلمي.> لكن هناك عوائق ديموغرافية واقتصادية وعسكرية كبيرة تعرقل حصول انبعاث شيعي >واسع النطاق من شأنه أن يزعزع الستاتيكو ويقوِّض النفوذ السنّي.>> لمحة عامّة عن السنّة> عدد السنّة الإجمالي: 1.17 مليار نسمة (84.6 في المئة من مجموع المسلمين).> لدى ستّ دول إسلامية كبرى غالبيّة سنّية: أندونيسيا وباكستان والهند >وبنغلادش وتركيا ومصر.> السعودية، البلد الأغنى في العالم الإسلامي ومهد الإسلام، هي دولة سنّية >محورية.> التفسير الأكثر شيوعاً للإسلام.>> لمحة عامّة عن الشيعة> عدد الشيعة الإجمالي: 213 مليون نسمة (15.4 في المئة من مجموع المسلمين).> لدى أربع دول فقط غالبيّة شيعية: إيران وأذربيجان والعراق والبحرين. >(الشيعة مجموعة كبيرة في لبنان لكنّهم ليسوا غالبيّة مطلقة).> إيران هي القوّة الشيعية الأساسية.> تنقسم الطائفة الشيعية إلى ستّة مذاهب مختلفة:> الطائفة الأساسية والأكثر تأثيراً هي الجعفرية (مدرسة الفكر الرسمية في >إيران والعراق، والشيعة العرب في الخليج).> بالإضافة إلى ذلك، هناك مذاهب عدّة مرتبطة بالطائفة الشيعية لا سيّما >الإسماعيليين والعلويين والزيديين.>> توزيع القوى الاقتصادي> السعودية (السنّة) وإيران (الشيعة) هما قوّتان إقليميّتان أساسيّتان، >والمقارنة بينهما مفيدة.> إجمالي الناتج المحلي في السعودية أعلى من إجمالي الناتج المحلي في إيران >بستّين في المئة. (والرقم الذي يعطيه المصرف المركزي عن إجمالي الناتج المحلّي >الإيراني أقلّ بعشرين في المئة من الرقم الذي يعطيه صندوق النقد الدولي).> تفتقر إيران إلى القوّة الاقتصادية لتحقيق طموحاتها الإقليمية أو دعم بلدان >أخرى ذات غالبيّة شيعية.> الدخل الفردي الإيراني هو من بين الأدنى في الشرق الأوسط (أقلّ ب25 في >المئة من الدخل الفردي السعودي).> الغالبية الساحقة من القوى الاقتصادية في العالم الإسلامي هي دول سنّية.>> توزيع موارد الطاقة> السعودية هي أكبر منتج ومصدِّر للنفط في العالم.> الإنتاج الإيراني هو أقلّ من نصف الإنتاج السعودي، والصادرات الإيرانية >أقلّ بأربع مرّات من الصادرات السعودية.> على الرغم من كلّ ما يقال عن "سلاح النفط" الإيراني، ليست إيران سوى رابع >مصدِّرة بعد السعودية وروسيا والنروج.> >الإيرانية.> عائدات النفط السعودية أعلى بأربع مرّات من عائدات النفط الإيرانية التي هي >قريبة من العائدات في بلدان الخليج الصغيرة مثل الإمارات العربية المتّحدة أو >الكويت.>> توزيع الموارد العسكرية> تملك إيران أكبر جيش في المنطقة، تتبعها مصر مع فارق بسيط.> تملك إيران واحداً من الجيوش الأقوى والأكثر قدرةً في المنطقة، لكنّه لا >يزال متخلّفاً جداً عن الجيش الإسرائيلي، القوّة العسكرية العظمى في المنطقة.> الأعتدة الحربية الإيرانية (لا سيّما أعتدة قوّتها الجويّة) تشيخ، وبناءً >عليه فاعليّتها في ساحة المعركة موضع شكّ.> من شأن حيازة إيران أسلحة نووية أن تدفع قوى إقليمية أخرى للسعي إلى امتلاك >رادع نووي أيضاً. كما يمكن أن تؤدّي إلى ردّ غربي قويّ.>> خلاصة> سيحصل الشيعة على مزيد من الحقوق، لكنّ "الانبعاث" الكامل غير ممكن بسبب >التحدّيات الديموغرافية والاقتصادية والعسكرية.> عالمياً، الشيعة أقلّ عدداً بمعدّل واحد على أكثر من خمسة، وفي الشرق >الأوسط إنّهم أقلّية بكلّ وضوح.> اقتصادياً، تفتقر إيران إلى القوّة لتحقيق طموحاتها المعلَنة أو دعم >الحركات الشيعية في الخارج.> في حين أنّ إيران قوّة عظمى، لا تتناسب قوّتها النفطية مع خطابها.> ستؤدّي أيّ مواجهة عسكرية بين إيران وجيرانها إلى تدخّل الولايات المتّحدة، >وستدفع حيازة أسلحة نووية قوى إقليمية أخرى إلى القيام بالشيء نفسه.> لن تكون هناك قوّة مهيمنة في الشرق الأوسط إنّما ميزان قوى بين بلدَين أو >ثلاثة بلدان قيادية في المنطقة.>> مبادرة الطاقة الاستراتيجية> التي أطلقتها السعودية حيال ايران> في ضوء الأزمة الإقليمية وأسعار النفط المرتفعة، أصدرت السعودية توجيهاً >للفصل بين الطاقة والسياسة الخارجية، وإبعاد كلّ الاعتبارات السياسية عن >القرارات المتعلّقة بإنتاج النفط.> ستزيد القدرة الإنتاجية من أجل التصدّي لكلّ الآثار السلبيّة التي يمكن أن >تترتّب عن خلل كبير في العرض من أربعة مصدِّرين أساسيين:> إيران: تهدّد باستخدام النفط سلاحاً سياسياً؛ احتمال خوض حرب مع الولايات >المتّحدة.> فنزويلا: تهدّد باستخدام النفط سلاحاً سياسياً.> نيجيريا: اضطرابات مستمرّة.> العراق: هجمات ناجحة على بنى تحتية نفطية واحتمال وقوع حرب أهليّة.> المرحلة الأولى: بحلول حزيران 2007، من المتوقَّع أن يصبح لدى السعودية >طاقة احتياطية توازي كل الصادرات الإيرانية.> المرحــــــلة الثــــانيـــــة: بحــــــلول 2009/2010، الهـــــــدف >هــــــــو تـــــلبـيــــــة الطلب العالمي عند حدوث خلل محتمل في الإنتاج في >إيران وواحد من البلدان الثلاثة الأساسية الأخرى المصدِّرة للنفط (فنزويلا أو >نيجيريا أو العراق).>