السلام عليكم ورحمه الله وبركاته
اخواني واخواتي
هعذه مسالة يتداولها البعض خصوصا بعد ظهور صورة
النائب الفاضل / محمد هايف المطيري حفظه الله وثبته على الدين وبارك في جهوده
عندما ظهرت له صورة في احدى الصحف اليومية رافضا تحية العلم والقيام له

فأحببت ان افيدكم بهذه الفتوى لهيئة كبار العلماء
عن
تعظيم السلام أو العلم الوطني وحكم القيام له
مع العلم بان حب الوطن والتضحية له والتضحية لرفعة البلاد امر تثبته الافعال والمواقف
ولايصح ان نجعل مربط هذا الحب متعلق في محرم وهو تعظيم هذا السلام والقيام له وكأننا امام صنم
حتى لا أطيل عليكم
سئل علماء اللجنة الدائمة للإفتاء
: هل يجوز الوقوف تعظيماً لأي سلام وطني أو علم وطني؟
فأجابوا :
"لا يجوز للمسلم القيام إعظاماً لأي علم وطني ، أو سلام وطني ،
بل هو من البدع المنكرة التي لم تكن في عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم ، ولا في عهد خلفائه
الراشدين رضي الله عنهم ،
وهي منافية لكمال التوحيد الواجب ، وإخلاص التعظيم لله وحده ، وذريعة إلى الشرك ، وفيها مشابهة للكفار ، وتقليد لهم في عادتهم القبيحة ، ومجاراة لهم في غلوهم في رؤسائهم ومراسيمهم ، وقد نهى النبي صلى الله عليه وسلم عن مشابهتهم أو التشبه بهم .
وبالله التوفيق ، وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم" انتهى .
الشيخ عبد العزيز بن باز ... الشيخ عبد الرزاق عفيفي ... الشيخ عبد الله غديان .
"فتاوى اللجنة الدائمة" (1/235) .
والله أعلم
###################################
سؤال:
ما حكم القيام عند عزف السلام الوطني ، أو القيام عند تحية العلم ؟
الجواب:
الحمد لله
أولاًَ :
العزف على الآلات الموسيقية واستماع ذلك محرم ، وقد سبق بيان ذلك في جواب السؤال رقم (5000) و (20406) ولا فرق في ذلك بين العزف في الأغاني أو السلام الوطني أو غير ذلك .
ثانياً :
القيام على سبيل الذل والتعظيم لا ينبغي إلا لله تعالى ، قال الله تعالى : (وَقُومُوا لِلَّهِ قَانِتِينَ) البقرة/238 .
وأخبر الله تعالى أنه من عظمته وجلاله : تقوم له أعظم المخلوقات يوم القيامة (الملائكة) ولا يتكلم أحد إلا بعد أن يأذن الله تعالى له ، فقال عز وجل : (يَوْمَ يَقُومُ الرُّوحُ وَالْمَلَائِكَةُ صَفًّا لَا يَتَكَلَّمُونَ إِلَّا مَنْ أَذِنَ لَهُ الرَّحْمَنُ وَقَالَ صَوَابًا) النبأ/38 .
فمن زعم أن هناك مخلوقاً ينبغي القيام له تعظيماً له ، فقد أعطى ذلك المخلوق بعض حقوق الله تعالى .
ولهذا قال النبي صلى الله عليه وسلم : (مَنْ سَرَّهُ أَنْ يَتَمَثَّلَ لَهُ الرِّجَالُ قِيَامًا فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنْ النَّارِ) رواه الترمذي (2755) وصححه الألباني في "صحيح الترمذي" ، لأن ذلك من الكبرياء المختص بالله تعالى .
انظر : "تفسير التحرير والتنوير" للطاهر بن عاشور (15/51) .
ودخل الخليفة المهدي مسجد رسول الله صلى الله عليه وسلم فقام له الناس جميعا إلا ابن أبي ذئب الإمام ، فقيل له : قم ، هذا أمير المؤمنين ، فقال : إنما يقوم الناس لرب العالمين .
فقال المهدي : دعه ، فلقد قامت كل شعرة في رأسي .
"سير أعلام النبلاء" (7/144) .
###################################
ماحكم تحية العلم في الجيش وتعظيم الضباط وحلق اللحية فيه ؟؟؟
لاتجوز تحية العلم
بل هي بدعة محدثة
وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم ( من أحدث في أمرنا هذا ماليس منه فهو رد )
رواه البخاري ومسلم
وأما تعظيم الضباط باحترامهم وإنزالهم منازلهم فجائز
أما الغلو في ذلك فممنوع
سواء كانوا ضباطاً أم غير ضباط .
وبالله التوفيق .
وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم .
( فتاوى اللجنة الدائمة 1/236)
####################################
فتوى رقم ( 6894)
السؤال : أفيدوني عن حكم من يعمل بالجيش المصري وهذا مصدر رزقه وتفرض عليه نظم الجيش وقوانينه أن يعظم بعضنا بعضاً كما تفعله الأعاجم وأن نلقي التحية بكيفية ليست بالتي أمرنا بها الله ورسوله وأن نعظم علم الدولة ونحكم ونتحكم فيما بيننا بشريعة غير شريعة الله ورسوله -قوانين عسكرية ؟؟؟
الجواب
لايجوز تحية العلم
ويجب الحكم بشريعة الإسلام والتحاكم إليها
ولايجوز للمسلم أن يحيي الزعماء أوالرؤساء تحية الأعاجم
لما ورد من النهي عن التشبه بهم
ولما في ذلك من الغلو في تعظيمهم .
وبالله التوفيق وصلى الله وسلم على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم .
( اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء )
عبد الله بن قعود عضو
عبد الله بن غديان عضو
نائب رئيس اللجنة عبد الرزاق عفيفي
الرئيس عبد العزيز بن عبد الله بن باز
( 1/237)
######################################
بيان فضيلة الشيخ صالح الفوزان حول فتوى اللجنة الدائمة في تحية العلم
جريدة الجزيرة العدد 11989
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه ومن والاه، وبعد:
فقد كثر الكلام في هذه الأيام عن حق الوطن وعن تحية العلم، وآخر ما قرأت في ذلك مقالاً للكاتب محمد بن ناصر الأسمري في جريدة الجزيرة يوم الجمعة 16 من شهر جمادى الآخرة 1426هـ العدد 11985 شرَّق فيه وغرَّب وفنَّد فيه فتوى اللجنة الدائمة في حكم تحية العلم، -عفا الله عنا وعنه- فلم يسعني السكوت عن البيان الواجب إيضاحه في هاتين المسألتين فأقول مستعيناً بالله ومنه أستمد التوفيق للصواب:
1- أما حب الوطن إذا لم يتعارض مع الدين فهو أمر طبيعي فطري لا لوم فيه، كما قال الشاعر:
كم منزل في الأرض يألفه الفتى
وحنينه أبداً لأول منزل
بل إن الدفاع عن أوطان المسلمين إذا داهمها الأعداء فرض على كل من يستطيع ذلك، بل إن حب الوطن إذا كانت له قدسية شرعية فإن حبه عبادة، كمحبة مكة والمدينة شرفهما الله، لكن إذا تعارض حب الوطن مع أمر من أمور الدين كالهجرة والجهاد في سبيل الله فإن تقديم حب الوطن على الجهاد والهجرة أمر محرم شديد التحريم.. قال الله تعالى: {إِنَّ الَّذِينَ تَوَفَّاهُمُ الْمَلآئِكَةُ ظَالِمِي أَنْفُسِهِمْ قَالُواْ فِيمَ كُنتُمْ قَالُواْ كُنَّا مُسْتَضْعَفِينَ فِي الأَرْضِ قَالْوَاْ أَلَمْ تَكُنْ أَرْضُ اللّهِ وَاسِعَةً فَتُهَاجِرُواْ فِيهَا فَأُوْلَئِكَ مَأْوَاهُمْ جَهَنَّمُ وَسَاءتْ مَصِيراً (97) إِلاَّ الْمُسْتَضْعَفِينَ مِنَ الرِّجَالِ وَالنِّسَاء وَالْوِلْدَانِ لاَ يَسْتَطِيعُونَ حِيلَةً وَلاَ يَهْتَدُونَ سَبِيلاً (98) فَأُوْلَئِكَ عَسَى اللّهُ أَن يَعْفُوَ عَنْهُمْ وَكَانَ اللّهُ عَفُوّاً غَفُوراً}، وقال تعالى: {قُلْ إِن كَانَ آبَاؤُكُمْ وَأَبْنَآؤُكُمْ وَإِخْوَانُكُمْ وَأَزْوَاجُكُمْ وَعَشِيرَتُكُمْ وَأَمْوَالٌ اقْتَرَفْتُمُوهَا وَتِجَارَةٌ تَخْشَوْنَ كَسَادَهَا وَمَسَاكِنُ تَرْضَوْنَهَا أَحَبَّ إِلَيْكُم مِّنَ اللّهِ وَرَسُولِهِ وَجِهَادٍ فِي سَبِيلِهِ فَتَرَبَّصُواْ حَتَّى يَأْتِيَ اللّهُ بِأَمْرِهِ وَاللّهُ لاَ يَهْدِي الْقَوْمَ الْفَاسِقِينَ}. ولذلك خرج النبي صلى الله عليه وسلم من مكة مهاجراً إلى المدينة وهي أحب البقاع إليه، وهاجر إبراهيم عليه السلام من أرض العراق التي هي موطنه الأصلي إلى أرض الشام ومكة {وَقَالَ إِنِّي مُهَاجِرٌ إِلَى رَبِّي}.
2- وأما تحية العلم، فالتحية تأتي بمعنى التعظيم ولا تكون تحية التعظيم إلا لله كما نقول في تشهدنا في الصلوات: (التحيات لله) أي جميع التعظيمات لله سبحانه ملكاً واستحقاقاً فهي تحية تعظيم وليست تحية سلام، فالله يحيا ولا يسلم عليه، وتأتي التحية بمعنى السلام الذي ليس فيه تعظيم وهذه مشروعة بين المسلمين، قال تعالى: {فَسَلِّمُوا عَلَى أَنفُسِكُمْ تَحِيَّةً مِّنْ عِندِ اللَّهِ مُبَارَكَةً طَيِّبَةً(61)} سورة النور. وقال تعالى: {وَإِذَا حُيِّيْتُم بِتَحِيَّةٍ فَحَيُّواْ بِأَحْسَنَ مِنْهَا أَوْ رُدُّوهَا(86)} سورة النساء. وقال تعالى عن أهل الجنة: تَحِيَّتُهُمْ فِيهَا سَلاَمٌ} وقال تعالى: {تَحِيَّتُهُمْ يَوْمَ يَلْقَوْنَهُ سَلَامٌ}. وقال النبي صلى الله عليه وسلم: (ألا أدلكم على شيء إذا فعلتموه تحاببتم، أفشوا السلام بينكم). فالسلام إنما يكون بين المسلمين ولا يكون السلام على الجمادات والخرق ونحوها لأنه دعاء بالسلامة من الآفات، أو هو اسم من أسماء الله يدعو به المسلم لأخيه المسلم عليه ليناله من خيراته وبركاته.
والمراد بتحية العلم الآن الوقوف إجلالاً وتعظيماً له، وهذا هو الذي أفتت اللجنة الدائمة بتحريمه لأنه وقوف تعظيم، فإن قيل إن في تحية العلم احتراماً لشعار الحكومة. فنقول: نحن نحترم الحكومة بما شرعه الله من السمع والطاعة بالمعروف والدعاء لهم بالتوفيق، واللجنة حينما تبين هذا للمسلمين إنما تبين حكماً شرعياً يجب علينا جميعاً حكومة وشعباً امتثاله، وحكومتنا -حفظها الله وبارك فيها- هي أول من يمتثل ذلك.
هذا ما أردت بيانه خروجاً من إثم الكتمان، ولا نريد بذلك تجهيل الأمة كما يقول الأخ الكاتب محمد بن ناصر الأسمري في عنوانه سامحه الله.
هذا وأسأل الله لنا وله ولجميع المسلمين التوفيق لمعرفة الحق والعمل به ومعرفة الباطل واجتنابه، إنه سميع مجيب، وصلى الله وسلم على نبينا محمد وآله وصحبه.
فضيلة الشيخ صالح بن فوزان الفوزان
عضو هيئة كبار العلماء
######################################
وهذا كلام منقول
((
وقد يقول قائل من المعلمين أو المعلمات : لا نستطيع ترك هذا المنكر خوفاً على وظائفنا ؟ .
والجواب : إنَّ في المعرفة بحكم ما ذُكر : معرفة القبيح , والإيمان بذلك , فإنَّ نفس العلم والإيمان بحرمة ذلك وإنْ لَمْ يُترك العمل به خير من عدم العلم بحرمته , بلْ فائدةُ العلم والإيمان أعظمُ من فائدة مجرَّد العَمَلِ الذي لَمْ يقترن به عِلْمٌ , فإنَّ الإنسان إذا عرَفَ المعروفَ , وأنكرَ المنكرَ : كانَ خيراً مِنْ أنْ يكونَ ميِّتَ القلب , لا يعرفُ معروفاً ولا يُنكر منكراً , ألا ترونَ أنَّ النبيَّ صلى الله عليه وسلم قال : ( مَنْ رأى منكم مُنكراً فليغيره بيده , فإنْ لَمْ يستطع فبلسانه , فإنْ لَمْ يستطع فبقلبه , وذلكَ أضعفُ الإيمان ) رواه مسلم ح49 بابُ بيان كون النهي عن المنكر من الإيمان , وأنَّ الإيمان يزيد وينقص , وأنَّ الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر واجبان .
وفي لفظ : قال صلى الله عليه وسلَّم : ( مَا مِنْ نَبِيٍّ بَعَثَهُ الله في أُمَّةٍ قبلِي إلاَّ كانَ له مِنْ أُمَّتِهِ حَوَارِيُّونَ وأَصحابٌ يَأخذُونَ بسُنَّتِهِ ويَقتدُونَ بأَمْرِهِ , ثُمَّ إِنَّهَا تَخلُفُ مِن بَعْدهِمِ خُلُوفٌ , يقولونَ مَا لا يفعلونَ , ويَفعلونَ ما لا يُؤمَرُونَ , فمَنْ جاهَدَهُمْ بِيَدِهِ فَهُْوَ مُؤْمنٌ , ومَنْ جاهَدَهُمْ بلسانهِ فهو مؤمنٌ , ومَنْ جاهدهم بقلبه فهو مؤمنٌ , وليسَ وراءَ ذلكَ مِنَ الإيمانِ حَبَّةُ خَرْدَلٍ ) رواه مسلم ح50 بابُ بيان كون النهي عن المنكر من الإيمان , وأنَّ الإيمان يزيد وينقص , وأنَّ الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر واجبان .
وإنكارُ القلب هو : الإيمانُ بأنَّ هذا منكرٌ , وكراهته لذلك , فإذا حصلَ هذا , كانَ في القلب إيمانٌ , وإذا فَقَدَ القلبُ معرفة هذا المعروف وإنكار هذا المنكر , ارتفعَ هذا الإيمانُ من القلب .
وأيضاً : فقد يستغفرُ الْمُعلِّم الذي يُلزم الطلاب بتحية العلم مع إصراره عليه , أو يأتي بحسناتٍ تمحوه , أو تمحو بعضه , وقد يُقلِّلُ منه , وقد تَضعف همته في طلبه إذا عَلِمَ أنه منكر .
ثمَّ لو فُرضَ أننا علمنا أنَّ بعض الْمُعلِّمينَ لا يتركونَ إلزام الطلاب بتحية العلم , ولا يعترفونَ بأنه منكرٌ , لَمْ يكن ذلك مانعاً من إبلاغ الرسالة وبيان العلم , بل ذلك لا يُسقطُ وجوبَ الإبلاغ , ولا وجوبَ الأمر والنهي في إحدى الروايتين عن الإمام أحمد رحمه الله , وقولِ كثيرٍ من أهل العلم , على أنَّ هذا ليس موضع استقصاء ذلك , ولله الحمد على ما أخبرَ به النبيُّ صلى الله عليه وسلم من أنه : لا تزالُ مِنْ أُمته طائفة ظاهرة على الحق حتى يأتي أمر الله , وليس هذا الكلام من خصائص هذه المسألة , بل هو واردٌ في كلِّ منكرٍ قد أخبرَ الصادقُ صلى الله عليه وسلم بوقوعه ( يُنظر : اقتضاء الصراط المستقيم ج1/147-149 ) .)) انتهى
######################################
وجزاكم الله كل خير
اتمنى اني افدتكم عن هذه المسالة