اتصل بنا البحث up a3ln usercp home
 


العودة   ::. مـنتدى قبيلـة العجمـان .:: > المنتديات الـعامــه > :: المنتدى الاسلامـــي ::

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 25-07-2009, 09:57 PM
بو نغيمش بو نغيمش غير متواجد حالياً
 عضو جديد
 
تاريخ التسجيل: Jul 2009
المشاركات: 23
سيرةالسراج المنير للدكتور وليد العلي من ص152الى 227

فتح مكة:

آذن الرسول صلى الله عليه وسلم بالرحيل عام الفتح في ليلتين خلتا من رمضان فغزا النبي صلى الله عليه وسلم مكة وكان معه عشرة آلاف من الفرسان وذلك على راس ثمان سنين ونصف من مقدمه المدينة فاصبح الناس فمنهم الصائم ومنهم المفطر فقال الرسول صلى الله عليه عندما علم ان منهم صائم وعليهم بالافطار عنهم اولئك العصاة ، وكتب حاطب بن أبي بلتعه رضي الله عنه إلى ناس من المشركين من أهل مكة يخيرهم ببعض أمر الرسول صلى الله عليه وسلم وامر علي بن ابي طالب والزبير وبن الاسود رضي الله عنهم باحضار الكتاب من امراة في الهودج فاتو به وقد بلغ قريشا مقدم الرسول صلى الله عليه وسلم فخرج منهم أبو سفيان بن حرب ومن معه يلتمسون الخبر عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فإذا هم بنيران كأنها نيران عرفة ، فرآهم ناس من حرس الرسول صلى الله عليه وسلم فأدركوهم فأخذوهم فأتوا بهم رسول الله صلى الله عليه وسلم فجعلت القبائل تمر مع النبي صلى الله عليه وسلم تمر كتيبة كتيبة على أبي سفيان فمرت كتيبة وكانت اقل اكتائب التي فيها الرسول صلى الله عليه وسلم وأصحابه وكانت راية النبي صلى الله عليه وسلم مع الزبير بن العوام رضي الله عنه ، ودخل رسول الله صلى الله عليه وسلم مكة يوم الفتح من أعلى مكة وهم على ناقته وقد جعل يوم الفتح خالد بن الوليد رضي الله عنه على يمينه والزبير رضي الله عنه على يساره وجعل ابا عبيد بن الجراح رضي الله عنه على البياذقه وبطن الوادي ، وأبى رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يدخل البيت وفيه الآلهة فأمر بها فأخرجت مع صورة إبراهيم وإسماعيل لأن الملائكة لا تدخل بيتاً فيه صورة ، ثم قام رسول الله صلى الله عليه وسلم خطيباً بعد فتح مكة فأوضح لأهلها حرمتها حتى لا يقع في قلوبهم من ذلك شك ولا التباس ، وبعد الفتح تسابقت القبائل للاسلام، وفي عهد الرسول صلى الله عليه وسلم في غزوة الفتح سرقت امرأة ففزع قومها الى اسامة بن زيد رضي الله عنه يسشفعونه فأمر الرسول صلى الله عليه وسلم بقطع يدها فقطعت ، وقد قال صلى الله عليه وسلم :لو أن فاطمة بنت محمد سرقت لقطعت يدها, وقد امن الرسول صلى الله عليه وسلم يوم الفتح مكة الناس الى اربعة نفر وامراتين وقد قام الرسول صلى الله عليه وسلم بمكة تسعة عشر يوما يقصر الصلاة فيصليها ركعتين



الغزوات بعد الفتح:

بعث خالد بن الوليد رضي الله عنه إلى بني جذيمة فلم يحسنوا ان يقولو اسلمنا فقال صبانا صبانا فقتل خالد منهم واسر.ولما كان يوم حنين جمعت هوازن وعطفان لرسول الله صلى الله عليه وسلم جمعاً كثيراً ، وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم في عشرة آلاف أو أكثر ومعه من اسلم من اهل الفتح فحمل المسلمون يومئذا على المشركين فانكشفوا فاكب المسلمون الغنائم فاستقبلهم اسهم هوازن فولو المسلمين مدبرين و ثبت مع الرسول صلى الله عليه وسلم ثمانون رجلاً من المهاجرين والأنصاروقال انا النبي لا كذب انا ابن عبدالمطلب الهم نزل نصرك وقد أنزل الله عز وجل السكينة عليهم ، فهزم الله عز وجل المشركين وولى أدبارهم وقسم رسول الله صلى الله عليه وسلم غنائمهم بين المسلمين ، ثم جاء رسول الله صلى الله عليه وسلم واصبح يبايعونه على الاسلام, ثم جاء رسول الله وفد هوازن مسلمينوقال الرسول اخوانكم قد جاونا تائبين واني قد رايت ان ارد لهم سبيهم فمن منكم يريد ان يعطيهم فليعطيه ووافقوه لانه قد فرق الغنائم ولما فرغ النبي صلى الله عليه وسلم من حنين بعث أبا عامر عبيد بن سليم الأشعري رضي الله عنه على جيش إلى أوطاس فهزمهم وقد رمي أبو عامر في ركبته فقام أبي موسى فقتل من رماه ولما عاد طلب من النبي صلى الله عليه وسلم أن يستغفر له ولأبي عامر فدعى لهم.


غزوة الطائف:

عندما امتن الله على الرسول بفتح حنين قبض رسول الله صلى الله عليه وسلم الاموال فانطلق الرسول صلى الله عليه وسلم إلى الطائفوكان في شوال سنة ثمان حاصر الرسول حصن الطائف أربعين ليلة لم ينل من أهل الطائف شيئا وكان الرسول يعتق من جاءه من عبيد أهل الطائف وأمر بالعودة ، وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يعتق من جاءه من عبيد أهل الطائف إذا أسلموا قبل مواليهم ، ثم رجع رسول الله صلى الله عليه وسلم من الطائف ، ونزل بالجعرانة بين مكة والمدينة ، وفرق رسول الله صلى الله عليه وسلم العطايا في قريش وقبائل العرب ، ولم يكن في الأنصار شيئاً ، فقال لهم: أفلا ترضون يا معشر الأنصار أن يذهب الناس بالشاة والبعير ، وترجعون برسول الله صلى الله عليه وسلم في رحالكم ؟ ، ثم توجه رسول الله صلى الله عليه وسلم بعد ذلك إلى مكة فأعتمر من الجعرانة حين قسم غنائم حنين وكان في ذي القعدة .



غزوة تبوك:

لما غزا رسول الله صلى الله عليه وسلم غزوة تبوك وهو يريد الروم ونصاري العرب بالشام خلف علي بن ابي طالب رضي الله عنه بالمدينة !
فقال علي رضي الله عنه : يا رسول الله ما كنت احب ان تخرج وجها إلا وأنا معك اتخلفني في النساء والصبيان ؟!
فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم أما ترضي أنيتكون مني بمنزلة هارون من موسى إلا أنه لا نبي بعدي . وكان الرسول صلى الله عليه وسلم يجمع الصلاة ، وفي سفرهم تحدث معان مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فنصحه الرسول وقال له: رأس الأمر الإسلام ، وعموده الصلاة والزكاة ، وذرة سنامه الجهاد في سبيل الله ، وقد نزل رسول الله صلى الله عليه وسلم بالناس الحجر ، ثم بيوت ثمود ، فاستسقى الناس من الآبار التي كان يشرب منها ثمود ، ثم ارتحل بهم حتى نزل بهم على البئر التي كانت تشرب منها الناقة ، ونهاهم أن يدخلوا على القوم الذين عذبوا ، وقال : إني أخشى أن يصيبكم مثل ما أصابهم. ولما أقبل رسول الله صلى الله عليه وسلم من غزوة تبوك أمر منادياً فنادى: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم أخذ العقبة ، فلا يأخذها أحد ، وفي هذه الغزوة كان الحر شديد فتخلف بعض المسلمين منها من شدت الحر، ولما صبح رسول الله صلى الله عليه وسلم قادماً ، وكان إذا قدم من سفر بدأ بالمسجد ، فركع فيه ركعتين ثم جلس للناس ، فجاءه المخلفون فطفقوا يعتذرون إليه ويحلفون له ، فقبل عذرهم رسول الله صلى الله عليه وسلم وبايعهم واستغفر لهم .


عام الوفود:

قد امتن الرب جل جلالة على رسوله صلى الله عليه وسلم بجزيل عطايا وخيراته فبعد فتح مكة وغزوة تبوك التي هي اخر غزواته قدمت عليه الوفود ليؤمنوا به ويعزروه وينصروه ويتبعوا النور الذي فقد وفد ثقيف على رسول الله صلى الله عليه وسلم فأنزلهم المسجد ليكون أرق لقلوبهم ، فبايعوا رسول الله صلى الله عليه وسلم وكان فيهم عثمان بن أبي العصا الثقفي رضي الله عنه ، نجعله أمامهم واتخذه مؤذناً لهم ، لما توفي عبد الله بن أبي بن سلول جاء ابنه عبدالله رضي الله عنه إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فسأله أن يعطيه قميصه يكفن فيه أباه فأعطاه وصلى عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم نزل أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم أبا بكر الصديق رضي الله عنه في الحجة التي قبل حجة الوداع ، وأمر علياً أن يؤذن بالناس بسورة (براءةٍ) ، ثم قدم بعد ذلك ركب من بني تميم على النبي صلى الله عليه وسلم وأعلنوا إسلامهم ، ثم أتي وفد عبدالقيس رسول الله صلى الله عليه وسلم وفيهم أشج عبدالقيس والذي قال عنه الرسول صلى الله عليه وسلم : إن فيك خلتين يحبهما الله الحلم ، والأناة ، ثم بعث الرسول صلى الله عليه وسلم خليلاً قبل نجد ، فجاءت بثمامة بن أثال فقذف الله عز وجل في قلبه ، فذهبوا به إلى بئر الأنصار فغسلوه فأسلم ، ثم قدم مسيلمه الكذاب على النبي صلى الله عليه وسلم المدينة ، ثم جاء العاقب عبد المسيح والسيد الأبهم صاحب نجران إلى النبي صلى الله عليه وسلم يحاجان في أمر عيسى ابن مريم عليه السلام ، وفي يوم كان فيه النبي جالسا بالمسجد مع أصحابه دخل عليه ضمام بن ثعلية فأخذ يناشده ويسأله ثم أعلن إسلامه ، ثم أبي عدي بن حاتم رضي الله عنه وجلس مع النبي صلى الله عليه وسلم فأخذ يحدث ويقنعه بالإسلام حتى اسلم ، ثم قدم رجال من دوس يعلنون إسلامهم ويشتكون كفر قومهم ، ثم قدم أصل اليمن مسلمين ،ثم وفد من كنده ، ثم جرير بن عبدالله البجلي ، ثم قدم تميم الداري رضي الله عنه على رسول الله صلى الله عليه وسلم ليبايعه ، ثم أخبر عن رؤيته للمسيح الدجال ، ثم أقبل راع إلى المدينة ليخبر الرسول صلى الله عليه وسلم عن تكلم الذئب له ثم بعث النبي صلى الله عليه وسلم معاذ بن جبل وأبا موسى الأشعري رضي الله عنهما إلى اليمن يدعوهم إلى الإسلام ، ثم بعث علي بن أبي طالب إلى اليمن بذهيبة في اديم مقروظ لم تحصل من ترابها فقسمها بين اربعة نفر بين عينيه بن بدر واقرع بن حابس وزيد الخيل والرابع اما علقمه او عامر بن الطفيل.

رد مع اقتباس
  #2  
قديم 28-07-2009, 02:51 PM
الصورة الرمزية راعي المشعاب
راعي المشعاب راعي المشعاب غير متواجد حالياً
 عضو خاص
 
تاريخ التسجيل: May 2005
الدولة: In her heart
المشاركات: 5,786

بارك الله فيك وجزاك الله الجنه
دمت بحفظ الله

__________________
2009 <<< مع السلامه يا عام الأحزان

رد مع اقتباس
إضافة رد


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

الساعة الآن 03:03 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.0, Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
Design And Develop By DevelopWay

تصميم : طريق التطوير
لحلول الإنترنت والتصميم DevelopWay.com