.♠.♦.♠.
::
,’
҉
‘,
::

صَمْت ٌ مُتَّشحٌ بِالسَّوَاد أَشْبَهُ بـِـ "هدُوءٍ قَبْلَ العَاصِفَة"
يَنْضَحُ الدَّقَائِقَ الكَئِيْبَة وكَأَنَّهَا سِنِيْن مِن ح ِــدَاااد
كَكُلّ الأَشْيَاااء ح َــوْلِي مُتـَذَمّر مِن فَوضَى سكُون تَعمّ الزّوَايَا
إِضْطِلاعًا لـِـ وَدْقِ رَوَائِح أَشْبَه بـِـ "عِطْر المَقَااابر"
غَيْرِ آبِهَاً لـِـ أسْتِيَاء صَوتِي المَبْحُوح خَلْفَ هَاجِس ٍقَدِيْم
الشَّظَايَا المُتَبَقِّيَة مِنْ تَجَثُّم البَرَاكِيْن
كَأَنَّ ذَنْبِي إِرْتِخَاءَات الخمُول عَلَى أَهْدَااااب الشّتَااات
::
,’
‘,
::

كَالسَّكِيْنَة المُوَشَّحَة بـِـ الزَّنَااابق الح َــمْرَاااء
الّتِيْ لَم تَتّسِع لَهَا أَزِقَّة الخ َــرِيْف
فَجَاءَتْ تَنْبِشُ صَدْرِ الصّرَخَات
تُقَااتِلُنِي "اجْتِيََاحًا" عَبْرَ نَفَقِ الأَوْجَاع
تَقْتَات رُفَاتِي مِنّي رُوَيْدً . . . . . . رُوَيْدًا
تُبَعْثرُهَا فِي الح َــنايَا "عُمْقًا" بِذَات الظُّلُمات
تُمـَضـّغـّـُنِي لُقْمَة َالآهـ
كَعَلْقَم ٍ لايُسْتَسَاغ
مُتَلَبّدة فِي كَبَدِ الأنْفَاس
كَأَنَّ ذَنْبِي إِنْتِثَاار الحِنَاااق ِعَلَى شِفـَّتَيّ الخَيْبَااات
::
,’
‘,
::

كـَـ الهّذَيَان الأَخْرَس ح ِــيْنَ يُمَاااحِكُ عُرَااام ُثَمَّة قَعْقَعَاات
تَزِجُّ بِالذَّاكِرَة لِمُمَارَسَة الشَّهِيْقْ
فَتَتَلَعْثمُهَا رَشَفَات بَعْض حَنِيْن
وَهَكَذَا لا تَسَعُهَا الرَّثَاااء
وَارْتِتـَاق ِشُقـُُوق الإنْكِسار
المَفـْتُوقِ مِنْ تَقَاسِيْم الزَّفِيْر
فـَـ تَارة ً تَغْفِل فِيْ سُبَاات عَمِيْق ..
لـِـ تُزَاحِمُ الرّئَة خَلايَا قُدَّتْ مِن فَقْدْ . .!
فَتَضْمَحِل . . كـَـ قَلَم ٍمُتَهَتِّم "مُبْرىً" مِن الفَرَح
لايَخِطُّ عَلَى الشِّفَاه غَيْرَ تَفَاصِيْل غُبَّرات الرَّحِيْل
و َ. . . يَخ ْــتَنِق . بـ\ـ هدُوء
كَأَنّ ذَنْبِي إِحْتِبَاس الغصَّة عَلَى دِفـَّةِ الحَسَرَات
::
,’
‘,
::
.jpg)
كـَـ السّكُون المُلَطَّخ ِبالهَوَاااء
الّذِيْ شَارَفَ أَنّْ يُثْقِبُ كُلّ مايَشْبهُ الحَيَاااة
برصَااااصةٍ صَمَّاااء
لاوَزْنَ لَهَا ولاصَوت
حَتَّى جِرَاحُهَا لاتَثعبُ دَمًا ...
أَلْهَثُ وَرَاااء ظِلّها ...
أجْمَع خطوَاتِي السَّاهِفَة عَلَّنِي أَسْمَع نِدَاااء
ويَردُّ صَدَى الصَّمْت المُحَصَّن ِبِتَعَاوِيْذ الثَّرْثَرَة
يتفَتّتُ جدْرَااان السّنِيْن
كـَـ مُسَرْطِنه ٍفِيْ دَمِي
يَرْبِتُ عَلَى كَتف الوَفَاااء
يُعَلِّمُنِي السّكُوت بَعْدَ أَنّ وَهَلَ النَّبْضْ "وَجعًا "
وَأَنَا مَا زِلْتُ فِي الثَّانِيَة " قَهْرًا " أَتَعَلَّمُ النّطْق
مُسْتَحِثـّـًاا أَفْكَارِي المُسْتَتِرَة خَلْفَ غَلِيْل الإِخْتِنَاق
وكَأَنَّ ذَنْبِي إِعْتِكَاااف وَجَعِي عَلَى أَغْلِفَةِ الرِّوَايَات .
::
,’
‘,
::

وهَكَذَا هَلَكَ الصَّمْتُ مِن صَمْتِي
وَالعَبْرَة ُمِنْ نَبَرَاتِ سكُوتِي
النَّازِفَة مِن أِرْتِدَاد رُوح ٍكَانَتْ يَوْمًا ذَات وَطَنّ ْ
تَنْنْحَدِرُ مِنَّي كـَـ مَن يَنُوصُ لـِـ ثَوْرَة ٍتَعِجُّ "ثـُجُوجًا " مِن النُّواح
يَمْتَشِقُ الذّنُوب مِن جُعْبَتِي المُثْقَلَة مِنْ نُدُوب القَدَر
فَاغِرًا فَاهُ لـِـ عَسَاعِس الغِيَاب
وَكَأَنَّ ذَنْبِي إِنَّ الدَّمَااااء أَصْبَحَت ْمَاااء
وَإِنَّ المَااء أَخَذ َح َــجْمًا خ َــارِجَ الإِنَااااء .