قد تأتي ساعات و أيام و تمر على الإنسان كأنها لم تكن (سريعة) و هذا بطبيعة الأمر قد ينم على الظروف السعيدة التي تمثل تلك اللحظات .. و لكن .. في الوقت نفسه .. قد يكون الوقت .. بطيئا .. ثقيلا .. و يحسب بالثواني .. سبحان الله مع أن الوقت (الزمن) لا يتغير .. و لكن الظروف المحيطة بمعاييره و معانيه .. هي التي تبرمج عامل السرعة من عدمه ..
إليكم مشاركة .. من أخيكم (العمده)
يطول الليل لا غبتي .. على عيني .. يعز النوم
و إلى مني نظرت لصورتش .. ترتاح أعصابي
أناظر صورتش .. و أحسب .. معاني فرحتي .. بتدوم
و إلى من أرمشت عيني .. لقيتش بين أهدابي
أثاريني .. على رسمش .. أقضي ليلتي و اليوم
و حشا لله يا رسمش.. عن العينين .. ما غابي
و أهوم بعالم الذكرى .. ومن مثلي .. لزوم يهوم
أقلب صفحة الماضي .. و أراجع (لستة) أصحابي **
لقيت الوقت متمرد .. يبي يلعب معي و يحوم
يفلبني على كيفه .. و لا يخجل .. من إتعابي
يبي ياخذ و لا يعطي .. و حظي خنجر مثلوم
ألا يا لعن أبو حظ .. يشوف الحق .. و يهابي
ما دام الحظ متبهذل .. عجز لا يحترك و يقوم
نسى .. هو .. فعلي الأول .. يومه بعتبة بابي
شيمته و قدرته .. عزيز .. و عندنا محشوم
و هو ماشي على كيفه .. يمزع صفحة كتابي
يبي يلغي لي الماضي .. من أول يوم إلى هاليوم
يحسب النفس ما تجزع .. و لا تزعل .. على ما .. بي
و قلوب الناس .. ماهي واحده .. من يشتري .. و يسوم
قلب خل .. و قلب خال .. و قلب دوم لعابي ..
و سلامتكم
آمل ان نحوز على بعض الرضا
** لستة = قائمة