شعر
منصور فالح السفراني
قعدت اهو جس وعيون الملا نايمه
وما بقت إلى عيوني وما ذاقت من الهنيات
قعدت اقلب في صفحات ذكريات الموله
لقيت أحلى ليالي من العمر ما ضيات
مشت الأيام وهي من العمر امحسوبه
مشت ويمشي العمر وما فات فات
وأقول في فكري وين ذا الأيام غادية
غدت وكاد أنها ما عاد هيب عايدات
ليت تيك الأيام تعود وتحقق لي أمنيه
لكن التمني ما يفيد ولا يفيد الرجيات
يا لله من ضيقة في الصدر سأكنه
اصبرا لنفس ونفسي ما هي من الخايبات
وعزاه يابو فيصل نفسي قدها قاضيه
والحال ما تسرك ولابها طب ولا طبيبات
وعز الله أن الروح ما عادها بطا يقه
ويا رب سترك من الأيام المقبلات
عجزت أبلقا اللي يشيل ضيقة بالقلب رأسيه
وما لقيت إلى الرفيق اللي في الليالي المترفات
نعنبوهادنيا ماينعرف لها أول ولا تاليه
ما عاد بها ألا رجال تقول خذ وهات
وأنا اشهد أن الطلبة لغير الله فيها مذله
تكفى يا رب الكون يا معبود يا خالق سبع سنوات
طالبك يا لله تشيل الهم من قلوب ضعيفه
يا للي خلقت الإنس والجن وجميع الكائنات
وأقول يابو فيصل أن كل نفس فانية
وان كأنك تبي الحق مآبه نفوس معمرات
اكبر دليل اللي قبلنا أجسامهم متحللة
ماتوا ولأعاد بقى ألا أهل النفوس الطيبات
وأنا اشهد انك من قوم أفعالها مشرفه
لهم ذكر في الدنيا ولهم ذكر بعد الممات
وأبيك منصور وكل شيخ كريم باخصه
وكل طيب يشهد انه بأرفع المقامات
فيه الكرم والجود والشجاعة كاملة
كل عزيز يزبنه في الليالي الشديدات
وجعل الردى في مواقد زمهرير يسكنه
وجعل الله يسكن شيبانك في عالي الجنات
واخم كلامي بطلبته طول العمر ومسح الخطية
وان كان مآبه طول عمر يا لله حسن الخاتمات