هذه قصيده اعجبتني وبنفس الوقت تقطع القلب قصه واقعيه
وانشاء الله تعجبكم
صوتها ياناس متغير اللون... مسكينه تبكي ولا احد معاها
قالت حبيبي كان لي مسند العون ... ضحكت شفاتي هوارضي وسماها
كانت اترتب عرسه اشلون بيكون... وشلون وده لون بشته ضناها
كانت تقول انه محب حيل بجنون... عروسته الى كان يحلم معاها
قالت الى من غاب ماتغمض جفون...والى حضر امسى عيوني وعماها
هو الوحيد الى على روحي يمون... وياخذ فرح دنياي واجمل عناها
كانت اتزين صالة العرس بالهون...تنثر ورود وطيب واخته وراها
كانت ترحب بالي جوها يهنون... ومن فرحته الدمع تذرف شكاها
واذا اسمعتهم فيه قاموا يغنون...من الفرح تلعب بشعر كساها
جاها خبر فجأه ومشاهق عيون... معقوله هذا ليه ربي بلاها!!!
قالوا توفى راح والله بالعون... منك بحادث نور عينك وماها
واخر كلامه اسمعوه ويقولون... يصيح امي لا تعكروا صفاها
قولوا خفيف الجرح ياناس تكفون...بالله لاتزعلوا همي رضاها
وراح الولد منها واظلم بها الكون... راح الي ماعمره عصاها
والى حضروا عرسه جوها يعزون... فيه وبعد فرقاه ربي خذاها