بسـم اللـه الرحمـن رحيـم
كانت في فتـاه تـسمع فـي شجـاعة الفـارس عبيـد بن صمعـان وتريـد أن تـراهـ وإإتا يـوما وقـالو لهـا
إن عبيـد جالـس فـي الضـلال الشـراع واتت اليـه ورأأتـه وقـالت ليـتك علـىذكـرك ولا شافـتك العيـن
ورد عليـها بهذهـ الابيــــات...........:
يآ دقيـق الرمـش يآ صـافي الجبيــني...........يآ عيـون الحـر فـيـد الـي يـهدهـ
مـا دريتـي يالغـظي بالــــي يجيـنـــــي.....تفـرشيـن إإفريشـن فـــوقــه مخــدهـ
شيـن وجهـي قولـهم يآ المستحـينــي......عنـد تالـي الجـيش يا الظفـران ردهـ
لاغـــداى للميـزر الغتما رطينـــــــــي............والهـداوي بيننآ قفشـن وعـدهـ
مرخصـن بـروح والقآسـي يلـنــــــي........يـوم بعـض النـاس ينشـب فالشـدهـ
وننطـح البــارود بالقلــب الرزينــــي.........يوم جتنـا الخيـل يآ الفرسـان كـدهـ
وننثنـي مـن سلسـات القريـنــــــــي.........والكـل منـا يعتـزي في صـلب جــدهـ
[move=right]وســــلامتــــــــــــــــكم[/move]