جزاكم الله خيرا
وأسأل الله العظيم رب العرش الكريم في هذه الساعة
أن يفرج هم إخواننا في سوريا وأن يرحم ميتهم
ويشفي مريضهم ويفك أسيرهم وأن يقوي عزائمهم
وأن يصلح الحال بين إخواننا في مصر والسعوديه
وأن يفك الجميع شر من به شر ومن أراد الفتنه
وأن يولي على المسلمين في مشارق الأرض
وفي مغاربها خيارهم وأن يكفيهم شر شرارهم
وأن يصلح أحوال المسلمين عامهم ويمكنهم
من عدوهم وأن يشفي صدور قوم مؤمنين
من اليهود والنصارى والرافضه .. اللهم آمين
في أمان الله
فائدة من أبن باز رحمه الله
سؤال :هل للشخص أن يتمنى الموت لوجع أصابه؟
الجواب: ليس له ذلك؛ لأن الرسول نهى عن هذا عليه الصلاة والسلام، فقد ثبت عنه في الصحيحين من حديث أنس -رضي الله عنه- أن النبي -صلى الله عليه وسلم- قال: (لا يتمنين أحدكم الموت لضرٍ نزل به، فإن كان لا محالة فليقل: اللهم أحييني ما كانت الحياة خيراً لي، وتوفني إذا كانت الوفاة خيراً لي)، هذا لا بأس يقول: "اللهم أحييني إذا كانت الحياة خيراً لي وتوفني إذا كانت الوفاة خيراً لي" أما أن يقول: اللهم أمتني، اللهم عجل موتي، اللهم عجل وفاتي، لا، ليس له ذلك؛ لأن عمره لا يزيده إلا خيراً، قد تكون حياته فيها خيرٌ له، قد تمر عليه ساعات يكتسب فيها عملاً صالحاً، يقرأ قرآناً يسبح الله ويصلي يتصدق إلى غير هذا من وجوه الخير، فكل ساعة تمر بالمؤمن أو المؤمنة وكل دقيقة تمر بالمؤمن والمؤمنة ينتفع بها، ولو بقوله: سبحان الله أو الحمد لله أو الله أكبر أو لا إله إلا الله أو أستغفر الله؛ ولهذا في اللفظ الآخر من حديث أبي هريرة -رضي الله عنه- يقول النبي -صلى الله عليه وسلم-: (لا يتمنى أحدكم الموت ولا يدعو به من قبل أن يأتيه، فإن عمر المؤمن لا يزيده إلا خيراً)، فعمر المؤمن لا يزيده إلا خيراً، فيما يكتسبه من الخير، من صلوات صدقات تسبيح تحميد تهليل قراءة قرآن استغفار، إلى غير هذا من وجوه الخير.
فائدة
الســـؤال إذا عطست في الصلاة فما الأفضل أن أحمد الله أم أسكت ؟!
الجـــــــــــواب الأفضل أن يَحمد المصلي بينه وبين نفسه ، فلا يرفع صوته لئلا يُشوّش على المصلِّين ،
أو يَردّ عليه من كان ساهياً .
وقد نصّ العلماء على أن المصلي يحمد الله سِراً في الصلاة وفي أثناء خطبة الجمعة.
قال شيخ الإسلام ابن تيمية: ويحمد الله في نفسه إذا عطس بِخَلاء ، وكذلك في صلاته .
قال أبو داود للإمام أحمد : أيحرك بها لسانه ؟ قال : نعم ..!