إسبال الإزار
تعززاً وخيلاء
قال الله تعالى: (( ولا تمش في الارض مرحا ان الله لا يحب كل مختال فخور)) لقمان:18
وقال النبي صلى الله عليه وسلم : ( ما أسفل الكعبين من الإزار ففي النار ) رواه البخاري
وقال النبي صلى الله عليه وسلم : ( ثلاثة لا يكلمهم ا لله يوم القيامة, ولا يزكيهم ولهم عذاب أليم المسبل, والمنان, والمنفق سلعته بالحلف الكاذب ) رواه مسلم
وقال النبي صلى الله عليه وسلم : ( من جرّ ثوبه خيلاء, لم ينظر الله إليه يوم القيامة ) متفق عليه
وقال النبي صلى الله عليه وسلم : ( بينما رجل يجر إزاره من الخيلاء خسف به , فهو يتجلجل في الأرض إلى يوم القيامة ) رواه البخاري
الإسبال: إرخاء الثوب حتى يغطي القدمين . قال ابن العربي : والإسبال الذي يطول ثوبه ويرسله إلى الأرض إذا مشى .
والإسبال كله محرم. ومع الكبر والخيلاء يشتد تحريمه مع مراعاة الترابط الوثيق بينهما .