شاربٍ حبـك إلـى حـدّ الثمالـه
ليت أحد يسمع خفوقي وإرتجاجـه
يوم عـدّا لـي حبيبـي بالبيالـه
قال سمّ وقلـت سـمّ الله عـدوك
ولجل لا يدري نشدته كيف حالـه
قال من ربي بنعمه وألـف نعمـه
أنت وش لونك ويا ما أخجل سؤاله
قلت أنا لا كنت جنبك صرت طيّب
والخفوق إن رحت يا كثر إنشغاله
آتحرّى شوفتـك ساعـة بساعـه
وأقعد أكتب لين تآصلك الرسالـه
وتمتلكني كـل نوبـات السعـاده
كل ما مـدّ الوصـال لنـا حبالـه
وآتزيعل منك وآنا عنـك راضـي
لجل أجرّب صبر قلبـك وإشتعالـه
وآتريقـد وإلا أنـا مانـي براقـد
بس أسوّي نفسي إني عنك دالـه
وآتصينج لجل تطربنـي بصوتـك
يا أمل عمري ويا ساحـة خيالـه
وآتمازح معـك وآكتّـف يدينـك
لين يشرب كل ظميـان بوصالـه
والله إني ما أعرف أحيـا بدونـك
شاربٍ حبـك إلـى حـدّ الثمالـه
وأدعي إن الله يصونك يا حبيبـي
يا أمير الروح يـا كـل الأصالـه