
تزوجت مصريا دون موافقه فاختطفت وأعيدت
العفو الدولية تحتج: فرد بالأسرة الحاكمة في قطر يحتجز ابنته منذ عام 2003
دبي - العربية نت
أعربت منظمة العفو الدولية عن قلقها البالغ حيال استمرار احتجاز الشابة حمدة بن فهد بن جاسم بن علي آل ثاني وهي من أفراد الأسرة الحاكمة في قطر في منزل العائلة منذ عام 2003 وحتى الآن دون أن يسمح لها بالاتصال بالعالم الخارجي.
وقالت المنظمة الدولية التي تتخذ من لندن مقرا لها إن حمدة، 28 عاما، محتجزة قسريا بعد أن أدى عدم موافقة أبيها على الزوج الذي اختارت إلى اعتقالها من قبل أعضاء في قوات الأمن لمدة سنة، وإلى احتجازها الراهن في منـزل العائلة وتعرضت للضرب على أيدي أفراد أسرتها ولا يسمح لها بالاتصال بالعالم الخارجي.
وأوضحت المنظمة، في تحركها العاجل، أن حمدة آل ثاني كانت قد تزوجت في مصر من سيد محمد سيد صالح، بتاريخ 5 نوفمبر/تشرين الثاني 2002 وبعد تسعة أيام، جرى تخديرها واختطفت من قبل أعضاء في قوات الأمن القطرية، الذين أعادوها إلى قطر حيث احتجزت سراً في منطقة السيلية في الدوحة لخمسة أشهر حتى أبريل/نيسان 2003، ثم نقلت إلى مكاتب إدارة الأمن الخاص في الدوحة، حيث احتجزت حتى نوفمبر/تشرين الثاني 2003. وتتابع المنظمة أن الأمن قام بتسليمها بعد ذلك لوصاية أسرتها، التي تحتجزها في إحدى غرف منـزلها رغماً عن إرادتها منذ ذلك الوقت.
وقالت المنظمة إنها لفتت أنظار السلطات القطرية لقضية حمدة آل ثاني في 3 سبتمبر/أيلول 2004، وفي 22 فبراير/ شباط 2005، وكتبت إلى أمير قطر للإعراب عن بواعث قلقها البالغ حيال استمرار احتجازها دون أي رد على رسالتها.
وبحسب منظمة العفو الدولية فإن زوج حمدة آل ثاني اتصل بالعديد من السلطات في قطر بما في ذلك المجلس الأعلى لشؤون الأسرة، وهو مؤسسة تتولى مسؤولية شؤون المرأة، في مسعى للفت أنظار السلطات إلى قضيتها و لم يتلق أي رد
نقلا عن موقع العربية