أخواني ‘ليكم هذا الموضوع وكان على الهواء مباشرة على تلفزيو السعودية القناة الأولى
وكان البرنامج ديني :
مهما كان جبروت الإنسان وحقده وذكاؤه فليعلم أن الله هوأمكر الماكريين وليعلم أن الله
يمهل ولايهمل وإليكم القصه كما كانت:
اتصلت أحد النساء على الشيخ وتسأله هل لي من مغفرة وهل الله يغفر لي مافعلت؟
قال لها الشيخ وماذا فعلتي لنعلم ماهو أمرك ؟
قالت كانت لي زوجة أخ وجميلة جدا وأخلاقها عاليه وكان أخي يحبها ولا يرفض لها طلب
ومع مرور الأيام شعرت بالغيرة منها وحقدت عليها وكرهتها وأصبح هدفي هو طلاقها فحاولت جاهدة
على أن يطلقها أخي وكل محاوله تفشل وفي يوم من الأيام ذهب أخي إلى دوامه وكانت زوجته نائمه
فوسوس لي الشيطان ولايوجد أحد في البيت وناديت السائق وقلت له أن زوجة أخي تريدك في
غرفتها وٍال لماذا قلت تريد منك مساعدة لحمل بعض الأغراض فذهب وعندما دخل الغرفة وهي لاتشعر
أغلقت الغرفه عليهما واتصلت بأخي وقلت أن زوجتك تخونك مع السايق وتعال بسرعه وعندما
وصل لم يتحمل مارأى مع العلم أن كل واحد منهما لم يكن ينظر إلى الآخر المهم أخرج أخي
المسدس وقتلهما ولكن الصدمه كانت عندما قتل أخي نفسه لأنه لم يتحمل الصدمه
وانتهت الحكايه أمام الناس أنها خائنه وأخذت جزاؤها من زوجها
والآن أنا ياشيخ لم أذق طعم الراحه ولا أعرف النوم فهل لي من مغفره؟
فصرخ الشيخ يامخرج أحجز رقم هاتفها لأنها كشفت عن جريمه ويجب أن يظهر الحق؟
لاحظتوا كيف أن الحقد يدمر الإنسان.
وأعذروني إذا الموضوع شوي يكدر