الأسد والنعاج
شبلٌ صغير مات ابوه الاسد وامه اللبوة وعاش طيلة حياته ترعاه مجموعة من الخراف والنعاج ظنا منهم انه واحدٌ منهم ...
كبر الاسد واصبح يأكل مثل ما تأكل النعاج من عشب ومن فتات الارض واصبح سلوكه سلوك اي خروف او نعجة غير انه احتفظ بصفة اسدية واحدة وهي انه لا يخاف ,,
في يوم من الايام هجم على قطيع النعاج اسدٌ حقيقي ففرت كلها وبقي هو مندهشا من هذا الهروب العجيب حتى تقدم منه الاسد الحقيقي مستغربا متعجبا وقال له سائلا
ماذا تفعل هنا بين الخراف والنعاج ؟
رد عليه : ماذا تقصد بماذا افعل هنا ؟
قال له الاسد الحقيقي : الست اسدا فلماذا لم تاكل هذه النعاج من قبل
فقال : ومن قال لك اني اسد انا خروف اعيش بين اهلي هولاء الخراف والنعاج اللاتي فررن ولا ادري لماذا
فرد عليه : يا مغفل من الذي ضحك عليك وقال لك انك خروف ؟
رد عليه وقد بدأ التوتر يظهر عليه : لا احد انا اعلم بنفسي منك فانا خروووووووووف ايها الاسد الظالم الباطش
فقال له : حقا انك خروف ... كيف لك يا هذا ان تشوه صورة الاسود وتنعي نفسك بالخرفنة يا مخرف انت اسد وان كنت لا تعلم هذا فانا على استعداد لان اثبت لك تعال معي الى النبع لترى صورتك اتشبهني انا ام تشبه النعاج ايها الابله ...
فذهب سويا الى النبع وكم كانت الصدمة عظيمة عندما تاكد الاسد الخروف انه اسد فقط وليس خروفا وانه فقط كان يعيش بين النعاج .... عندها بدت الدماء الاسدية تدب في عروقه واحس انه ولد من جديد وليس هو من عهد نفسه خروفا في السابق وانه فعلا اسد حقيقي اسد قوي اسد ملك لهذه الغابة ..........
لقد كان اسدا من ولادته ولم يشعر بانه اسد الا حين رأى صورته في النبع .....
, , , , ,
هناك اسد داخل كل فرد ولكن سؤالي ...
ايلزمنا وجود نبع لنكتشف اننا نملك هذا الاسد ام نستمر في ضعف وهوان وجبن النعاج