بسم الله الرحمن الرحيم
هذه القصيدة قالتها عليا الهلالية في الشجاع المعروف أبي زيد الهلالي عندما نزحوا من نجد إلى المغرب بسبب الجدب الذي استمر عليهم أكثر من سبع سنوات، وتبقى لهم بقايا، وكانت عليا من ضمن مَن بقوا. وأبو زيد من الذين ذهبوا للمغرب، وكان بينهم موعد زواج، وانتهى الحول فلم يحضر، فأرسلت له هذه القصيدة التي تتصف بالجزالة:
يا ركب يا اللي في عصير iiتقللـوا على ضمر شروا الجريد iiالنحايـل
عليهـن غلمـان لكـن وجوههـم بدر الدجا فيـه اللحـى iiوالجدايـل
إذا لفيـتـوا سـلـم الله iiحيـكـم متبجحين فـي حضـون iiالحلايـل
فيكم من يلفي على بيـت iiعوهـج تسليه عن ماله وتشفـي iiالغلايـل
وفيكم مـن ملفـاه غمـا iiكسيحـه من الغم شينات الطبـوع iiالهبايـل
وفيهن مـن لاجـا لبيتـه iiحليلهـا تسقيه فيـح مثـل حـام iiالملايـل
وكم من صموت الحجل تبلى بعاقه وكم عاقة ترزق بواف iiالخصايـل
أوصيكم وصاة ما تثقـل iiركابكـم ايلا اعتليتوا فوق هجـن iiأصايـل
قولوا لأبـا زيـد عليـا iiمريضـة ولا بقـا مـن حالـه الا iiالقلايـل
قولوا لأبا زيـد لا غـاب iiمحلـف يأتي على وجنا من الهجـن حايـل
أبا زيـد زلبـات السبايـا iiمغـره عيرات الانضا خير منهن iiفعايـل
قولوا لأبا زيد ان نجـد iiمخصبـه ترى كل واد مـن مغانيـه iiسايـل
اخفي الغطا من دون ابوي وعزوتي وأخل الغطا من ما يواليـه iiمايـل
أبا زيد تنسانـي وتنسـا iiجمايلـي املاك تنسى يـا جحـود الجمايـل
أبا زيد حب الناس عام iiوينقضـي وحبي أنا ويـاك طـول iiمطايـل
أبا زيد ما يصغي للضايـع الغـدي ولا ينفع القلـب المحـب iiالعذايـل
أبا زيد مل الله مـن مـل قربكـم من لا بكى يوم افتـراق iiالحمايـل
أبا زيـد بـذار الشعيـر استـرده ومن قدم الحسنى تقاضى iiالجمايـل
أبا زيد كـان أنـه بغانـي iiبغيتـه وان دور البـدلا لقينـا iiالبـدايـل
أبا زيد لولا البحـر بينـي iiوبينـك جيتك على وجنا من الهجن iiحايـل
حايل ثمان سنين ما مسهـا iiالظنـا ولا دارها الجمـال بيـن iiالعدايـل
لكن بنات البـدو يمشطـن iiذيلهـا على ثومد العرقوب غادي همايـل
لكن صرير المرو من تحت iiخفهـا صريخ القطا في محكمات الحبايـل
لكن يـد البـذار أومـاي iiراسهـا وان درهمت في حاميات iiالقوايـل
لكنهـا بالحـزم الادنـى iiنعـامـه وبالحزم الاقصى من دقاق iiالزوايل
غزاليـة المقـدم جماليـة iiالقـفـا هي شغلكم يـا راكبيـن iiالرحايـل
رواية: منديل الفهيد.......