اتصل بنا البحث up a3ln usercp home
 


العودة   ::. مـنتدى قبيلـة العجمـان .:: > المنتديات الـعامــه > :: المنتدى الاسلامـــي ::

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 23-03-2006, 02:30 PM
ال مفلح ال مفلح غير متواجد حالياً
 عضو ذهبي
 
تاريخ التسجيل: Feb 2006
المشاركات: 941
Post صور من حياة الصحابة رضي الله عنهم

إخواني أخواتي بالمنتدى الإسلامي

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

أعتقد أنكم علمتكم محتوى الموضوع من العنوان وهو ( صور من حياة الصحابة ) ، أي أني سأذكر بالإختصار حياة كل الصحابة مبتدئاً بالخلفاء الراشدين والعشرة المبشرين بالجنة إن شاء الله ، وبما أن افعال الصحابة ومواقفهم لا تكفيها سطور ولا كلمات إلا أنني سوف أكون مختصرا قدر الإمكان حتى يتسنى للقارىء الإستفادة الكبيرة بأقل وقت ممكن .

نستطرق أولا معنا كلمة الصحابي أو الصحابة فما معناها ؟
لغة : الأصحاب جمع صاحب والصاحب اسم فاعل من صحبه يصحبه وذلك يقع على قليل الصحبة وكثيرها .
إصطلاحاً : الصحابي هو من لقي النبي وكان مسلما ومات مسلما من غير ارتداد طالت صحبته أم قصرت .


( أبو بكر الصديق رضي الله عنه )

هو عبدالله بن ابي قحافة (عثمان) بن عامر بن كعب بن سعد بن تيم القرشي ويلتقي مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في الجد السادس وهو مرة ، أما أمه فهي أم الخير سلمى بنت صخر وهي من بني تيم أيضا ابنة عم أبيه ، وهو والد عائشة بنت أبي بكر زوجة الرسول وأم المؤمنين ولد في السنة الحادية والخمسين قبل الهجرة أي بعد عام الفيل بسنتان ونصف ، وهو أول الخلفاء الراشدين وأول من أسلم من الرجال ، وهو شخصية تطعن الشيعة في كثير مما ينسب إليه من فضائل بغض النظر عن عدم استحقاقه الخلافة عندهم ، سمي بالصديق لأنه صدق النبي في خبر الإسراء , وقيل لأنه كان يصدق النبي في كل خبر يأتيه من السماء ، كان يدعى بالعتيق: لأن النبي قال له: "يا أبا بكر أنت عتيق الله من النار" ، وكان سيدا من سادات قريش وغنيا من كبار موسريهم , وكان ممن حرموا الخمر على أنفسهم في الجاهلية ، وكان رفيق النبي في هجرته إلى المدينة ، وإليه عهد النبي بالناس حين اشتد به المرض ، بويع بالخلافة يوم وفاة النبي سنة 11 للهجرة ، حارب المرتدين والممتنعين عن أداء الزكاة وأقام دعائم الإسلام ، افتتحت في أيامه بلاد الشام وقسم كبير من العراق ، توفي أبو بكر على الحالة المرضية سنة 13 للهجرة وهو ابن 63 سنة وكانت مدة خلافته سنتان وثلاثة أشهر ونصف .

كان أبو بكر رجلاً مقصوداً من قومه محبباً لديهم ، وكان أعلم قريش بقريش ، وكان يمارس التجارة ، واشتهر بأخلاقه العالية ، يقصده الناس لغير ما أمر لما اشتهر به من رجاحة العقل والعلم ، والبعـد عن سفاسف الأمور ، وحسن المجالسة ، وكان أبو بكر رضي الله عنه أول من أسلم من الرجال ، ولما أظهر إسلامه جعل يدعوا إلى الله - عز وجل - من وثق به من قومه ممن يدخل عليه من قريش ، فأسلم بدعوته نفر كبير ، وافتدى بماله نفر كثير ، فممن أسلم بدعوته : عثمان بن عفان ، والزبير بن العوام ، وعبد الرحمن بن عوف ، وسعد بن أبي وقاص ، وطلحة بن عبد الله ، وأبو عبيده وأبو سلمة ابن عبد الأسد ، والأرقم بن أبي الأرقم ، وعثمان بن مظعون ، واشترى كثيراً من المستضعـفين وأعتقهم لله منهم : بلال بن رباح وغيره ، وجعل إمكانياته تحت تصرف رسول الله صلى الله عليه وسلم ، ودافع عنه بنفسه وماله ، ولما اعْـتُدِيَ على رسول الله صلى الله عليه وسلم ، دافع عنه وصد قريش منه قائلاً :"أتقتلون رجلاً أن يقول ربي الله وقد جاءكم بالبيَّـنات من ربكم" ، ولما أذِنَ الله لرسوله صلى الله عليه وسلم بالهجرة ، أعلن أبو بكر حالة الاستنفار في بيته فأصبح بيته في حال طوارئ شاملة للتجهيز للرحلة ولِمراقبة حركة قريش ورد فعلهم ولحماية الرسول صلى الله عليه وسلم ، وتقديمه نفسه وأهله دونه ، واستمر معه طول إقامته بمكة ، ورافقه في هجرته ، وعندما رأى أبوبكر سراقة فقال له : "هذا الطلب قد لحقنا يا رسول الله" ، فقال الرسول: "لا تحزن إن الله معنا" ، وأوى معه في الغار ، وأنزل الله فيه قرآنا يتلى ، وهو قوله تعالى: ( إِذْ أخْرَجَهُ الذين كَفَرُوا ثاَنِيَ اثنينِ إذْ هُمَا في الغار إذْ يَقولُ لِصَـاحِبِهِ لاَ تَحْزَنْ إنَّ اللهَ مَعَـنَا ) ، وكان له موقف مشهور من حادثة الإسراء والمعراج ، حيث صدق به دون نقاش فأنزل الله تعالى فيه مدحاً في القرآن: ( والذي جاء بالصدق وصدّق به) ، وقال النبي صلى الله عليه وسلم : (إن الله بعثني إليكم ، فقلتم: كذبت ، وقال أبو بكر: صدق ، وواساني بنفسه وماله ، فهل أنتم تاركوا لي صاحبي؟! ، مرتين ، فما أوذي بعدها ) ، وقد لازم أبو بكر رسول الله صلى الله عليه وسلم في حله وترحاله، وحضر جميع غزواته، وكان حارسه الشخصي ، ولما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( إن عبدا خيره الله بين الدنيا وبين ما عنده، فاختار ما عنده ) بكى أبو بكر لمعرفته أن رسول الله صلى الله عليه وسلم يخبرهم بدنو أجله ، وقدمه رسول الله صلى الله عليه وسلم للصلاة بالمسلمين عند مرضه ، وكان الصحابة يعرفون فضله لا ينازعه أحد بين يدي رسول الله صلى الله عليه وسلم ، ولأبي بكر مواقف ثبات في الإسلام تنشق منها الأرض وتخر لها الجبال ، فقد توفي رسول الله صلى الله عليه وسلم فاضطربت المدينة وزلزلت بأهلها وأظلم عليهم نهارها وهاج الناس وماجوا وافتقدوا أنفسهم حتى إنهم لينكرون موته صلى الله عليه وسلم ويستبعدون وقوعه ، لكن أبا بكر كان أعلمهم بالله وأفهمهم لدينه وأثبتهم في المحن والشدائد ، فقد توجه إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم وكشف عن وجهه وقبّله وحزن عليه حزناً شديداً ، ثم توجه إلى المنبر يعلن للمسلمين حقيقة البشر وحقيقة الموت وحقيقة الإسلام وأن دين الله عز وجل باق والبشر يموتون ، يتلو عليهم كتاب الله ( وما محمد إلا رسول قد خلت من قبله الرسل أفإن مات أو قتل انقلبتم على أعقابكم ) ويفسر لهم هذا المفهوم بخطبة (من كان يعبد محمداً فإن محمداً قد مات ومن كان يعبد الله فإن الله حي لا يموت) بهذه الروح العالية والفهم الثاقب والثبات المتناهي يعيد للصحابة عقولهم وللتائهين صوابهم ولما اجتمع الأنصار في سقيفة بني ساعدة لمناقشة أمر الخلافة توجه أبو بكر إليهم وأجرى عليهم من علمه وفقهه وحواره الجاد ما زاح به خطراً يهدد كيان الأمة ووحدتها دعوة لله وحفظاً لدينه وأمته وعباده ولما أجمع المسلمون عليه خليفة لرسولهم صلى الله عليه وسلم معترفين بمكانته وفضله وعلمه جهّز رسولَ الله صلى الله عليه وسلم وحل عنهم معضلة مكان دفنه ، وتوجه إلى الجيش المرابط في ضواحي المدينة وقد انخرط عقد الإسلام وأصبحت مدينة الإسلام والسلام مهددة من جميع جهاتها من دعة الفتنة والمستغلين للأحداث ، لكن أبا بكر كان رابط الجأش ينزل الأمور منازلها دون تغيير أو تبديل ، في الوقت الذي أصبحت فيه المدينة مهددة بمجموع الطامعين والمتربصين بها ممن حولها يأمر أبو بكر بتنفيذ جيش أسامة ليعلم الناس أن ما أمر الله به وما أمر به رسوله صلى الله عليه وسلم لا يحله إلا الله ورسوله فراية عقدها رسول الله صلى الله عليه وسلم لا تحل حتى تقوم بمهمتها ، ولما روجع في ذلك كان موقفه حازماً وثقته بالله عظيمة ، انطلق جيش أسامة وأبو بكر يودعه ماشيا حافيا ، وتعلن القبائل العربية تمردها عن الإسلام وبعضهم يعلن تمرده عن الالتزامات المالية من الإسلام ، فيعلن أبو بكر مواجهته للجميع دون تفريق ويراجع في ذلك فكانت الصرامة والصراحة مما جعل أبناء الإسلام يلتفون حوله ويسلمون له الأمور بعد أن اتضحت لهم سلامة مواقفه ، هذا الخليفة العالم الرباني يصبح حاملاً بضاعته يخالط الناس في أسواقهم يتكسب على أولاده كما يفعل أحد أفراد المسلمين ، هذا الذي يتصدى لهذه الأهوال ويعلن بحزم وجزم دون تردد موقفه الصارم ، ها هو ذا يحمل أمتعته ويخالط رعيته ليكسب رزقه كغيره من أفراد شعبه دون نظر لمخاطر ولا لمناصب ويصاب عمر بالدهشة وهو يرى صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم والمضحي بكل ما يملك في سبيل الله ومن تسلم له الأمة قيادتها اختياراً لا إجباراً ولا تزويراً ولا تهديداً ينظر إليه وقد حمل أمتعته إلى سوقه يطلب الرزق مع الطالبين ، ويوجه له سؤالاً على جهة التعجب والاستغراب إلى أين يا أبا بكر؟ فيجيب ذلك العملاق بكل صراحة وثبات إلى السوق لأبحث عن رزق أسرتي وأولادي ، ويسقط في يد عمر وهو يرى إصرار القائد العظيم على الذهاب إلى السوق للقيام بواجبه نحو أسرته وتحت إلحاح عمر وشدته يعود أبو بكر إلى منزله ، ويجتمع عمر بقيادة المسلمين وتتخذ القيادة قراراً يعطى بموجبها أبو بكر كفايته وكفاية أسرته ، حتى يتفرغ لقيادة الأمة ويستجيب أبو بكر لطلب المسلمين ويبذل جهده ليلاً ونهاراً سراً وجهراً للنصح لله ولرسوله وللمؤمنين يعلن دستوراً واضحاً في الطاعة والمتابعة والواجبات والحقوق بين الراعي والرعية وبين الرعية بعضهم بعضاً ( أطيعوني ما أطعت الله فيكم ....) ، (القوي عندي ضعيف حتى أخذ الحق منه ) وبهذا الدستور اجتمع المسلمون حوله باذلين أموالهم وأنفسهم فداء للدين ، لقد كان أبو بكر وعمر وعلي هم الذين يحرسون المدينة في أحلك ظروفها وجند الأجناد للتوجه إلى أهل الزيغ والشك لدعوتهم للإسلام وقتالهم عليه حتى أعاد للأمة روحها وللإسلام مكانته ، وبهذا فقد قضى على الردة وقمع الطمع .

رحم الله أبو بكر الصديق ورضا عنه وأرضاه

رد مع اقتباس
  #2  
قديم 23-03-2006, 02:45 PM
frozen frozen غير متواجد حالياً
 عضو ذهبي
 
تاريخ التسجيل: Feb 2006
المشاركات: 577

رحم الله أبو بكر الصديق ورضا عنه وأرضاه

الله يجزاك خير

لاهنت على النقل

رد مع اقتباس
  #3  
قديم 23-03-2006, 03:14 PM
ال مفلح ال مفلح غير متواجد حالياً
 عضو ذهبي
 
تاريخ التسجيل: Feb 2006
المشاركات: 941

أخي frozen

شاكر لك مرورك ويجزاني وياك كل خير ...

حبيت أوضح لك شغلة بس إن هذا الموضوع لم يكن نقلاً بل كان إجتهادا مني من مرجعين هما :
1- الخلافة والخلفاء الراشدون للمستشار سالم البهنساوي .
2- شرح حياة الصحابة رضي الله عنهم للعلاة الشيخ محمد يوسف الكاندهلوي .

تحياتي لك

رد مع اقتباس
  #4  
قديم 24-03-2006, 10:41 PM
ال مفلح ال مفلح غير متواجد حالياً
 عضو ذهبي
 
تاريخ التسجيل: Feb 2006
المشاركات: 941

( عمر بن الخطاب رضي الله عنه )

هو عمر بن الخطاب بن نوفل بن عبد العزى بن رباح بن قرط بن رزاح بن عدي بن كعب بن لؤي ، وفي كعب يجتمع نسبه مع نسب الرسول صلى الله عليه وسلم ، أمه حنتمة بنت هشام المخزوميه أخت أبي جهل ، وهو ثاني الخلفاء الراشدين وأول من دُعي بلقب أمير المؤمنين وهو أحد العشرة المبشرين بالجنة وأول من عمل بالتقويم الهجري ، لقبه الفاروق وكنيته أبو حفص وقد لقب بالفاروق لأنه كان يفرق بين الحق والباطل ، ولد قبل بعثة سيدنا رسول الله صلى الله عليه و سلم بثلاثين سنة وكان عدد المسلمين يوم أسلم تسعة وثلاثين مسلماً ، وامتدّت خلافة عمر 10 سنين و 6 أشهر وأربعة أيام ، وأنجب اثنا عشر ولدا ستة من الذكور هم عبدالله وعبد الرحمن وزيد وعبيدالله وعاصم وعياض ، وست من الإناث وهن حفصة ورقية وفاطمة وصفية وزينب وأم الوليد .

ظلَّ عمر على حربه للمسلمين وعدائه للنبي حتى كانت الهجرة الأولى إلى الحبشة ، وبدأ عمر يشعر بشيء من الحزن والأسى لفراق بني قومه وطنهم بعدما تحمَّلوا من التعذيب والتنكيل ، واستقرَّ عزمه على الخلاص من محمد ، لتعود إلى قريش وحدتها التي مزَّقها هذا الدين الجديد ، وانطلق إلى حيث يجتمع محمد وأصحابه في دار الأرقم ، وبينما هو في طريقه لقي رجلاً من بني زهرة فقال: أين تعمد يا عمر؟ قال: أريد أن أقتل محمدًا ، فقال: أفلا ترجع إلى أهل بيتك فتقيم أمرهم؟ وأخبره بإسلام أخته فاطمة بنت الخطاب ، وزوجها سعيد بن زيد بن عمر (رضي الله عنه) ، فأسرع عمر إلى دارهما ، وكان عندهما خبَّاب بن الأرت (رضي الله عنه) يقرئهما سورة طه ، فلما سمعوا صوته اختبأ خباب ، وأخفت فاطمة الصحيفة ، فدخل عمر ثائرًا ، فوثب على سعيد فضربه ، ولطم أخته فأدمى وجهها ، فلما رأى الصحيفة تناولها فقرأ ما بها ، فشرح الله صدره للإسلام ، وسار إلى حيث النبي (صلى الله عليه وسلم) وأصحابه ، فلما دخل عليهم وجل القوم ، فخرج إليه النبي (صلى الله عليه وسلم) ، فأخذ بمجامع ثوبه ، وحمائل السيف ، وقال له: أما أنت منتهيًا يا عمر حتى ينزل الله بك من الخزي والنكال ، ما نزل بالوليد بن المغيرة؟ فقال عمر: يا رسول الله ، جئتك لأومن بالله ورسوله وبما جاء من عند الله ، فكبَّر رسول الله والمسلمون ، فقال عمر: يا رسول الله ، ألسنا على الحق إن متنا وإن حيينا؟ قال: بلى ، قال: ففيم الاختفاء؟ فخرج المسلمون في صفين حتى دخلوا المسجد ، فلما رأتهم قريش أصابتها كآبة لم تصبها مثلها ، وكان ذلك أول ظهور للمسلمين على المشركين ، فسمَّاه النبي (صلى الله عليه وسلم) "الفاروق" منذ ذلك العهد ، كان إسلام عمر بن الخطاب في ذي الحجة من السنة السادسة للدعوة ، وهو ابن ست وعشرين سنة ، وما أن بدأ المسلمون يهاجرون إلى المدينة فرارًا بدينهم من أذى المشركين ، وكانوا يهاجرون خفية إلا عمر أخذ سيفه وطاف بالبيت سبع مرات ثم أتى المقام فصلى ثم نادى في جموع المشركين: "من أراد أن يثكل أمه أو ييتم ولده أو يرمل زوجته فليلقني وراء هذا الوادي".

وعرف بغيرته الشديدة على الاسلام وجرأته في الحق ، وقد جاء القرآن الكريم موافقًا لرأيه في مواقف عديدة من أبرزها: قوله للنبي صلى الله عليه وسلم يا رسول الله ، لو اتخذنا من مقام إبراهيم مصلى: فنزلت الآية (واتخذوا من مقام إبراهيم مصلى) ، وبويع أمير المؤمنين عمر بن الخطاب خليفة للمسلمين في اليوم التالي لوفاة أبي بكر الصديق ، وبدأ الخليفة الجديد يواجه الصعاب والتحديات التي قابلته منذ اللحظة الأولى وبخاصة الموقف الحربي الدقيق لقوات المسلمين بالشام ، فأرسل على الفور جيشًا إلى العراق لترجع إلى الإسلام والمسلمين بعد أن خضعت لسيطرة الفرس ، فتحت في عهده بلاد الشام و العراق و فارس و مصر و برقة و طرابلس الغرب وأذربيجان و نهاوند و جرجان ، وكان عمر أوّل من أخرج اليهود من الجزيرة العربية الى الشام.

كان عمر بن الخطاب نموذجًا فريدًا للحاكم الذي يستشعر مسئوليته أمام الله وأمام الأمة ، حتى إنه كان يخرج ليلا يتفقد أحوال المسلمين ويلتمس حاجات رعيته ، ومن ما روي أنه بينما كان يعس بالمدينة إذا بخيمة يصدر منها أنين امرأة ، فلما اقترب رأى رجلا قاعدًا فاقترب منه وسلم عليه ، وسأله عن خبره ، فعلم أنه جاء من البادية ، وأن امرأته جاءها المخاض وليس عندها أحد ، فانطلق عمر إلى بيته فقال لامرأته أم كلثوم بنت علي هل لك في أجر ساقه الله إليك؟ فقالت: وما هو؟ قال: امرأة غريبة تمخض وليس عندها أحد ، قالت نعم إن شئت فانطلقت معه ، وحملت إليها ما تحتاجه من سمن وحبوب وطعام ، فدخلت على المرأة ، وراح عمر يوقد النار حتى انبعث الدخان من لحيته ، والرجل ينظر إليه متعجبًا وهو لا يعرفه ، فلما ولدت المرأة نادت أم كلثوم عمر يا أمير المؤمنين ، بشر صاحبك بغلام، فلما سمع الرجل أخذ يتراجع وقد أخذته الهيبة والدهشة ، فسكن عمر من روعه وحمل الطعام إلى زوجته لتطعم امرأة الرجل ، ثم قام ووضع شيئًا من الطعام بين يدي الرجل وهو يقول له: كل ويحك فإنك قد سهرت الليل ، بل إنه ليشعر بوطأة المسئولية عليه حتى تجاه البهائم العجماء فيقول: "والله لو أن بغلة عثرت بشط الفرات لكنت مسئولا عنها أمام الله، لماذا لم أعبد لها الطريق".

وقد اتسم عهد الفاروق عمر بالعديد من الإنجازات الإدارية والحضارية ، لعل من أهمها أنه أول من اتخذ الهجرة مبدأ للتاريخ الإسلامي ، كما أنه أول من دون الدواوين ، وهو أول من اتخذ بيت المال ، وأول من اهتم بإنشاء المدن الجديدة ، وكانت أول توسعة لمسجد الرسول (صلى الله عليه وسلم) في عهده .

كان عمر يتمنى الشهادة في سبيل الله و يدعو ربه لينال شرفها : (اللهم أرزقني شهادة في سبيلك و اجعل موتي في بلد رسولك) ، و في ذات يوم وبينما كان يؤدي صلاة الفجر بالمسجد طعنه أبو لؤلؤة المجوسي (غلاما للمغيرة بن شعبة) عدة طعنات في ظهره أدت الى مماته ليلة الأربعاء لثلاث ليال بقين من ذي الحجة سنة ثلاث و عشرين من الهجرة ، و لما علم قبل وفاته أن الذي طعنه مجوسي حمد الله تعالى أن لم يقتله مسلم ، و دفن الى جوار سيدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم و سيدنا أبي بكر الصديق في الحجرة النبوية الشريفة الموجودة الآن في المسجد النبوي في المدينة المنورة .

رحم الله عمر بن الخطاب ورضا عنه وأرضاه

رد مع اقتباس
  #5  
قديم 28-03-2006, 12:16 AM
اخو منصور اخو منصور غير متواجد حالياً
Banned
 
تاريخ التسجيل: May 2005
المشاركات: 223

جزاك الله خير يال مفلح على ذكر اصحاب الرسول صلى الله عليه وسلم

رد مع اقتباس
  #6  
قديم 28-03-2006, 12:25 PM
ال مفلح ال مفلح غير متواجد حالياً
 عضو ذهبي
 
تاريخ التسجيل: Feb 2006
المشاركات: 941

حياك الله اخو منصور ...

عزيز وغالي ...

وجزاك الله خير على مرورك وتشجيعك

رد مع اقتباس
  #7  
قديم 28-03-2006, 12:43 PM
ال مفلح ال مفلح غير متواجد حالياً
 عضو ذهبي
 
تاريخ التسجيل: Feb 2006
المشاركات: 941

( عثمان بن عفان رضي الله عنه )

هو عثمان بن عفان بن أبي العاص بن أمية، أبو عبد الله، ذو النورين، القرشي الأموي أمير المؤمنين، ثالث الخلفاء الراشدين، وأحد العشرة المبشرين بالجنة، من السابقين إلى الإسلام ، ولد سنة 47 قبل الهجرة ، وزوجه الرسول صلى الله عليه وسلم إبنته رقيه ، وهاجرت معه إلى الحبشة الهجرتين، ثم عاد إلى مكة، وهاجر إلى المدينة .

ولم يشهد بدراً ؛ لأن زوجته كانت في مرض الوفاة فأمره الرسول صلى الله عليه وسلم بالإقامة عندها، وضرب له بسهم، فصار كمن شهد بدراً، ثم زوجه الرسول صلى الله عليه وسلم بعدها بابنته الثانية أم كلثوم، فلما توفيت قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((لو أن لنا ثالثة لزوجناك)).

بويع بالخلافة بعد وفاة عمر بن الخطاب ، افتتحت في أيامه أرمينية والقوقاز وخراسان وكرمان وسجستان وإفريقية وقبرص ، وأتم جمع القرآن الكريم ، فنسخ المصحف الذي جمعه أبو بكر الصديق وأحرق ما عداه ، وهو أول من أمر بالأذان الأول ، وقدم خطبة العيد على الصلاة، واتخذ الشرطة ، واتخذ داراً للقضاء ، له مناقب عظيمة، فقد جهز نصف جيش العسرة بماله، فبذل ثلاثمائة بعير بأقتابها وأحلاسها، وتبرع بألف دينار، كما أنه اشترى بئر رومة وأوقفه للمسلمين، واستأذن مرة على رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو على بئر أريس فأذن له وبشره بالجنة مع بلوى تصيبه ، وقال فيه صلى الله عليه وسلم: ((لكل نبي رفيق، ورفيقي ـ يعني في الجنة ـ عثمان)) ، وهو ممن نزل فيهم قوله تعالى: ( ونزعنا ما في صدورهم من غل..) .

ولما صعد رسول الله صلى الله عليه وسلم أحداً وكان معه أبو بكر وعمر وعثمان رضي الله عنهم، رجف الجبل، فقال صلى الله عليه وسلم: ((اثبت أحد، فإنما عليك نبي وصديق وشهيدان)).

كان عثمان رضي الله عنه إمام المسلمين وخليفتهم في أمور دينهم ، فكان يؤم صلواتهم ، ويخطب بهم في الجمع والأعياد والمواسم ، وهو أول من أحدث المقصورة عند المحراب لحماية الإمام ، وذلك بعد اغتيال عمر بن الخطاب رضي الله عنه قبله وهو يصلي الفجر بالمسلمين.

حدثت في الفترة الأخيرة من خلافته فتنة ، فنقم الناس عليه لاختصاصه أقاربه من بني أمية ببعض الولايات ، وأجج هذه الفتنة رجل يهودي يدعى (عبد الله بن سبأ) فجاءت الوفود من مصر والكوفة والبصرة ، وحاصروا داره ومنعوا عنه الماء ، والخروج إلى الصلاة حتى يتنازل عن الخلافة ، فرفض لأن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال له: ((يا عثمان، إنه لعل الله يقمصك قميصاً، فإن أرادوك على خلعه فلا تخلعه لهم)) وبلغ أصحاب الفتنة أن جيشاً من الشام قادم لنجدته فاقتحموا عليه داره وهو يقرأ القرآن ، فقتلوه رضي الله عنه ، وكانت شهادته في شهر ذي الحجة سنة 35هـ، ودفن في البقيع .


رحم الله عثمان بن عفان ورضا عنه وأرضاه

رد مع اقتباس
  #8  
قديم 31-03-2006, 10:52 AM
صـــمتا صـــمتا غير متواجد حالياً
 عضو فعال
 
تاريخ التسجيل: Dec 2004
الدولة: طامعة في الفردوس الاعلى
المشاركات: 4,658


السلام عليكم ورحمة الله بوركاتة

جزاك الله عنا كل خير أخي ال مفلح وعسى الله لا يحرمك اجر هذا العمل الطيب وجعله في ميزان اعمالك :وسوف اطمع بالأجر هنا

:
:

كان - ابو بكر -رضي الله عنه- من أقرب الناس الى قلب رسول الله -صلى الله عليه وسلم- وأعظمهم منزلة عنده حتى

قال فيه : ( ان من أمَنِّ الناس علي في صحبته وماله أبوبكر ، ولو كنت متخذا خليلا غير ربي لاتخذت أبا بكر خليلا ، ولكن أخوة الاسلام ومودته ، لا يبقين في المسجد باب إلا سُدّ إلا باب أبي بكر )000
كما أخبر الرسول -صلى الله عليه وسلم- بأن أبا بكر أرحم الأمة للأمة ، وأنه أول من يدخل معه الجنة فقد قال له الرسول -صلى الله عليه وسلم- : ( أما إنك يا أبا بكر أول من يدخل الجنة من أمتي )000وأنه صاحبه على الحوض فقد قال له الرسول -صلى الله عليه وسلم- : ( أنت صاحبي على الحوض ، وصاحبي في الغار )000
كما أن أبو بكر الصديق هو والد أم المؤمنين عائشة لذا كان عظيـم الإفتخـار بقرابته من رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ومصاهرته له وفي ذلك يقول : ( والذي نفسي بيـده لقرابة رسـول الله -صلى الله عليه وسلم- أحبُّ إليّ من أن أصل قرابتي )000

:
:

هيبتــــ وتواضعــــــ عمر بن الخطاب :- رضى الله عنه



وبلغ عمر ابن الخطاب -رضي الله عنه- من هيبته أن الناس تركوا الجلوس في الأفنية ، وكان الصبيان إذا رأوه وهم يلعبون فرّوا ، مع أنه لم يكن جبّارا ولا متكبّرا ، بل كان حاله بعد الولاية كما كان قبلها بل زاد تواضعه ، وكان يسير منفردا من غير حرس ولا حُجّاب ، ولم يغرّه الأمر ولم تبطره النعمة

:
:

ذي النوريــــــــــن



لقّب عثمان -رضي الله عنه- بذي النورين لتزوجه بنتيْ النبي -صلى الله عليه وسلم- رقيّة ثم أم كلثوم ، فقد زوّجه رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ابنته رقيّة ، فلّما ماتت زوّجه أختها أم كلثوم فلمّا ماتت تأسّف رسول الله -صلى الله عليه وسلم- على مصاهرته فقال : ( والذي نفسي بيده لو كان عندي ثالثة لزوّجنُكَها يا عثمان )000

:
:

اتمنى دائما اخي ان تتحفنا بهالمواضيع الطيبه ولك الاجر باذن الله !


لك تقديري

__________________

رســـــــائـــل أسبــــوعيه


إن المعصية تورث ضيق النفس والمعصية تجر الأخرى .. فراجع نفسك

نفسي والشيطان والدنيا والهوى*كيف النجاة وكلهم أعدائي

ولا تحسبن الله غافلا عما يعمل الظالمون,انما يؤخرهم ليوم تشخص فيه الابصار

لا يصيب ابن آدم نصب ولا وصب حتى الشوكة يشاكها إلا كتب له الأجر

رد مع اقتباس
  #9  
قديم 03-04-2006, 12:04 AM
ال مفلح ال مفلح غير متواجد حالياً
 عضو ذهبي
 
تاريخ التسجيل: Feb 2006
المشاركات: 941

شاكر لك مرورك اخي الكريم صمتا

ولك مني جزيل الامتنان على إضافتك لصور الصحابة رضي الله عنهم

واعلم ان الصفحات لا توفي هؤلاء العظماء حقهم

وأسأل الله أن يجمعني وإياك بصحبتهم يوم القيامة

اللهم آمين

تحياتي لك

رد مع اقتباس
  #10  
قديم 03-04-2006, 01:11 AM
ال مفلح ال مفلح غير متواجد حالياً
 عضو ذهبي
 
تاريخ التسجيل: Feb 2006
المشاركات: 941

( علي بن أبي طالب رضي الله عنه )

هو علي بن أبي طالب بن عبد المطلب الهاشمي القرشي لقبه أمير المؤمنين كنيته أبو الحسن أبو تراب و حيدر ، وتربى فى بيت رسول الإسلام محمد (صلى الله علية وسلم) الذي آخاه ثم زوجه ابنته فاطمة الزهراء رضي الله عنها سيدة نساء العالمين ، وهو رابع الخلفاء الراشدين واول فدائي بالاسلام ، ولد في 13 رجب بمكة , وهو ابن عم الرسول (صلى الله علية وسلم) ، ووالد الحسن والحسين ، أمه فاطمة بنت اسد وهي هاشمية .

عندما هاجر محمد (صلى الله علية وسلم) مع أبو بكر رضي الله عنة إلى المدينة المنورة ، أمره محمد (صلى الله علية وسلم) أن يجلس في فراشه حتى لا يعرف أهل قريش بمغادرته إلى المدينة من مكة حيث اتفق المشركون على اختيار من كل قبيلة فارس ليضربوا ضربة رجل واحد ويتوزع دم محمد (صلى الله عليه وسلم) على القبائل ولا يستطيع بنو هاشم المطالبة به وبالتالي كان موقف علي من نومه في فراش الرسول(صلى الله علية وسلم) دلالة على شجاعته وجرأته وحبه للرسول (صلى الله علية وسلم).

تولى علي بن أبي طالب رضي الله عنه الخلافة سنة 36 للهجرة ودامت خلافته ثلاثة أعوام بعد مقتل الخليفة الثالث عثمان بن عفان رضي الله عنه ، فكان أن بني أمية رفضوا مبايعته و على رأسهم معاوية بن أبي سفيان رضي الله عنة في دمشق مطالبا بقتلة عثمان رضي الله عنه ، وكان همه الأول إعادة الأمن والطمأنينة إلى المدينة والقضاء علي جذور الفتنة فيها ، وبدأ بمعالجة شؤون الأمصار فعزل الولاة الذين ثارت حولهم الشائعات واستغلها أصحاب الفتنة وأرسل ولاة آخرين ، ولكن الفتنة انتقلت من المدينة إلى خارجها ، فقد طالب بعض الصحابة ـ وعلى رأسهم أم المؤمنين عائشة بنت أبي بكررضي الله عنها ـ بالقصاص من القتلة وكانت قد خرجت من المدينة للحج قبل استشهاد عثمان رضي الله عنه ، فلما بلغها استشهاده توجهت إلى العراق مع جمع من الصحابة ورفض معاوية بن أبي سفيان رضي الله عنة بيعة علي رضي الله عنه ورد واليه على الشام ورفع شعار الثأر لعثمان رضي الله عنه ، فاضطر علي للخروج بمن تطوع معه لوقف انتشار الفتنة وتوجه للجمع الذي رافق السيدة عائشة رضي الله عنها لإقناعهم بالعودة إلى المدينة ، ولكنه فشل في ذلك وتفجر القتال بين رجال علي رضي الله عنه والجماعة المحيطة بعائشة رضي الله عنها التي عرفت بحرب الجمل نسبة إلى الجمل الذي كانت تركبه السيدة عائشة ، وقد جرت المعركة في العاشر من جمادى الأول سنة 36 هـجري ، واستطاع الإمام علي ورجاله أن يحققوا الإنتصار وينهوا القتال لصالحهم ، بعد إنتهاء الحرب أعلن علي رضي الله عنة العفو العام عن جميع المشتركين بها وعادت عائشة رضي الله عنها ومرافقوها إلى المدينة النبوية معززة مكرمة ، ولكن علياً رضي الله عنة وجيشه لم يعودوا بل توجهوا إلى الكوفة ونزلوا فيها يعدون لمواجهة الخلاف مع معاوية رضي الله عنه ، واستخلف على المدينة سهل بن حنيف الأنصاري فبدأ الهدوء يخيم على الحياة في المدينة وبدأت تبتعد عن الأحداث الكبيرة التي تجري في العراق والشام ، ولكن عدداً من أبنائها كانوا مع علي في الكوفة وفي صفين وفي التحكيم بينه وبين معاوية ، وتوقف النزوح إليها وباستثناء من بقي من أهلها والوافدين لزيارة المسجد النبوي لم يعد يقصد المدينة النبوية أحد ، وتقلص عدد سكانها وتقلصت الحركة الاقتصادية فيها تبعاً لذلك ، وفي عام 38 هـ توفي سهل بن حنيف أمير المدينةالنبوية ، فولى علي رضي الله عنة أبا أيوب الأنصاري ، وكان متقدماً في السن وديعاً فحافظ على سيرة خلفه ، وقل عدد القوافل القادمة فازداد الاهتمام بالزراعة لتأمين الحاجة الأولية للغذاء ، وعندما شغل علي بقتال الخوارج في العراق أرسل معاوية رضي الله عنة جيشاً إلى المدينة النبوية بقيادة بسر بن أرطأة فتركها أبو أيوب ودخل الجيش سلماً وأخذ البيعة لمعاوية رضي الله عنة ولكن بسر بن أرطأة نقض الأمان لمن اتهموا بمظاهرة الخارجين على عثمان رضي الله عنة وقتل من وصل إليهم وهدم دورهم ، ثم خرج من المدينة النبوية بجيشه واستخلف عليها أبا هريرة رضي الله عنة ، ثم جاء جيش لعلي بن أبي طالب رضي الله عنه بقيادة جارية بن قدامة ، فهرب أبو هريرة رضي الله عنة من المدينة ، ووصل جارية مع وصول خبر استشهاد علي بن أبي طالب رضي الله عنة في الكوفة فأخذ البيعة لابنه الحسن بن علي رضي الله عنه ثم خرج ليلحق بالحسن رضي الله عنه فرجع أبو هريرة رضي الله عنه إلى المدينة النبوية .

ومن أقوال علي رضي الله عنه : ( أيها الناس اعلموا أن كمال الدين طلب العلم والعمل به ، ألا وإن طلب العلم أوجب عليكم من طلب المال ، إن المال مقسوم مضمون لكم قد قسمه عادل بينكم وضمنه ، والعلم مخزون عند أهله قد أمرتم بطلبه من أهله فاطلبوه )
ومن شعر الامام علي :
أشدد حيازيمك للموت فأن الموت لاقيكا **** ولا تجـزع من الـمـوت إذا حـل بواديـكا

فأن الدرع و البيضة يوم الروع تكفيــكا **** كما أضحكك الدهر كذاك الدهـر يبكيكا


قتل الإمام علي عليه السلام في 21 من رمضان سنة 40 للهجرة بعد ضربة بالسيف وهو في حالة السجود عند صلاة الفجر في مسجد الكوفة صبيحة اليوم التاسع عشر من شهر رمضان ، قتله الخارجي عبدالرحمن بن ملجم ، و كان عمر الإمام علي 63 سنة ، أي بعمر النبي (صلى الله عليه وسلم) حين توفي ، و كانت مدة خلافته خمس سنوات و ثلاثة أشهر ومدة إمامته 30 سنة ، و تولى غسله و تجهيزه أبناءه الحسن بن علي و الحسين بن علي عليهما السلام ، وقيل أنه دفن في دار الإمارة و قيل لا يعلم مكانه الآن .

رحم الله علي بن ابي طالب ورضا عنه وأرضاه

رد مع اقتباس
إضافة رد


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

الساعة الآن 02:05 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.0, Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
Design And Develop By DevelopWay

تصميم : طريق التطوير
لحلول الإنترنت والتصميم DevelopWay.com