اتصل بنا البحث up a3ln usercp home
 


العودة   ::. مـنتدى قبيلـة العجمـان .:: > المنتديات الـعامــه > :: مـنتدى السـوالـف الـعامــة ::

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 25-08-2007, 05:58 PM
فزاع فزاع غير متواجد حالياً
 عضو خاص
 
تاريخ التسجيل: Jul 2005
المشاركات: 8,747
لنتعلم العفو

/
\
/
\

الانسان الذي لايستطيع أن يعفو ولايصفح لايستحق

بإن يكون إنساناً ، لإنه سوف يحاسب الناس كثيرا

ويظن أن من حوله ملائكة

فالانسان يخطأ بطبيعته

أن أول مايجب علينا فعله هو التعلم

من نبي الامه محمداً صلى الله عليه وسلم

الا تتذكرون قوله لرجال قريش

(إذهبوا فأنتم الطلقاء ..)

إذا لنتعلم العفو .. !!

/
\
/
\



م

__________________

رد مع اقتباس
  #2  
قديم 25-08-2007, 06:57 PM
كلاش كلاش غير متواجد حالياً
Registered User
 
تاريخ التسجيل: Jun 2005
المشاركات: 422

اخي الكريم رمان

لاهنت على الموضوع

مشكور

رد مع اقتباس
  #3  
قديم 25-08-2007, 08:33 PM
Aziz Aziz غير متواجد حالياً
 عضو فعال
 
تاريخ التسجيل: Jun 2004
الدولة: kuwait
المشاركات: 4,823

العفو عند المقدره ,,,

شي كبير وجميل

شكراا

على التذكير الطيب

__________________
أخيراا الكويت

رد مع اقتباس
  #4  
قديم 25-08-2007, 08:47 PM
فزاع فزاع غير متواجد حالياً
 عضو خاص
 
تاريخ التسجيل: Jul 2005
المشاركات: 8,747

كلاش
aziz

مشكورين ويعطيكم العافيه
ولاهنتم على المرور الكريم

شاكر ومقدر

اخيكم
رمان

__________________

رد مع اقتباس
  #5  
قديم 26-08-2007, 03:06 AM
الصورة الرمزية مرهف إحساس
مرهف إحساس مرهف إحساس غير متواجد حالياً
 عضو فعال
 
تاريخ التسجيل: Apr 2006
الدولة: مملكة الإنسانية
المشاركات: 2,728

صدقت العفو من صفات المؤمنين
ويجب التعلم من صفات النبي محمد صلى الله عليه وسلم


الاخ القدير .. رمان
جلبت لنا ماهو ينفع
تحياتي لك

__________________

رد مع اقتباس
  #6  
قديم 26-08-2007, 02:48 PM
AgMi.cOm AgMi.cOm غير متواجد حالياً
 عضو فعال
 
تاريخ التسجيل: Jul 2007
الدولة: Among The Ribs
المشاركات: 1,303

السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة

تحية للاخ رمان وللجميع


منذ بدأ الرسول الهادي محمد (ص) مهمة الدعوة إلى الله سبحانه ، ونشر عقيدة التوحيد والتبشير بمبادئ الإسلام عمل على الغاء الطبقية ، ومكافحة الظلم والاستغلال ، والمناداة بالعدالة والمساواة في المجتمع الانساني . . لذا حشدت قوى الطاغوت والاستبداد كل إمكاناتها لمحاربة دعوة الإسلام إلى هذه المبادئ ، والوقوف بوجه تلك الثورة التي حملها الإسلام على التخلف والظلام . .
فقد حورب الرسول (ص) بكل أساليب الحرب والمواجهة ، من التكذيب والاتهام والحصار ، والتخطيط لقتله واخراجه من بلده ، وشنّت حملة ظالمة من التعذيب والارهاب والحرب النفسية عليه وعلى أصحابه ، حتى استشهد بعضهم تحت وطأة التعذيب ، أمثال ياسر وسمية (رضي الله عنهما) ، ثمّ شنت حملات الحرب العدوانية عليه وهو في المدينة المنورة ، وتحالفت قريش مع المنافقين واليهود ضدّ الدعوة ونبيها العظيم . .
كل ذلك فعلته قريش وحلفاؤها . . ولكن أبى الله سبحانه إلاّ أن يتم نوره ولو كره الكافرون . . وسارت الدعوة في مسارها الرائد ، تهدم أبنية الجاهلية والظلام ، وتخاطب العقول النيِّرة ، والمشاعر الإنسانية المتفتحة على حبّ الخير وإصلاح الإنسان ، فأقبل الناس على تلك الدعوة ، وحدث التغيير العقائدي والنفسي والحضاري الكبير . .
وأمام هذا التراكم من الأحقاد ومعاداة الرسول (ص) وأصحابه ودعوته . . كان القرآن ينادي بالعفو والمغفرة ومقابلة الإساءة بالإحسان ، ويطلب من الرسول (ص) أن يصبر ، ويدفع بالتي هي أحسن ، وأن يعفو ويصفح الصفح الجميل . . فكان الرسول (ص)المثال الكامل في تطبيق تلك المبادئ والقيم الأخلاقية والسياسية الرشيدة ، وكان اسلوبه الاسلوب الأمثل في حمل الدعوة وتبليغها والمخاطبة بها . . نلتقط من مواقف الرسول (ص) وسيرته العملية بعضاً من تلك الأمثلة الرائدة في عالم السياسة والحرب والأخلاق والدعوة . .
في السنة الثالثة من الهجرة أغار جيش المشركين على المدينة المنورة ، ووقعت معركة اُحُد . . وفي تلك المعركة قتل أسد الله وأسد رسوله ، عمّ الرسول (ص) حمزة بن عبدالمطلب . . قتله غلام لجبير بن مطعم إسمه وحشي . . طعنه بحربة غدراً فقتله . . فجاءت هند زوجة أبي سفيان ، ومعها جمع من نساء قريش إلى ساحة المعركة ، فمثلن بقتلى المسلمين ، يقطعن آذانهم وأنوفهم ويمثّلن بهم ، تشفياً وحقداً على أولئك
القتلى الشهداء ، الذين دافعوا عن الحق ، وجاهدوا لإنقاذ الإنسان من الظلم وعبودية الطاغوت . . وقد بلغ الحقد والتشفي بهند أن تصنع من آذان القتلى وأنوفهم قلادة وخلخالاً لها .
قال ابن إسحاق يصف ذلك المنظر السادي البشع : «ووقعت هند بنت عتبة ، كما حدّثني صالح بن كيسان ، والنسوة اللاّتي معها يمثلن بالقتلى من أصحاب رسول الله (ص) يجدعن الآذان والأ نُف ، حتى اتخذت هند آذان الرجال وأ نُفهم خدماً(1) وقلائد ، وأعطت خدمها وقلائدها وقرطتها وحشياً ، غلام جبير بن مطعم ، وبقرت عن كبد حمزة ، فلاكتها ، فلم تستطع أن تسيغها فلفظتها .. »(2) .
وانجلت المعركة ، وانسحب الجيشان ، وراح المسلمون يتفقدون القتلى ، فوقف رسول الله (ص) على أجساد الشهداء (رضي الله عنهم) ، ورأى بعينه ما فعل المشركون بهم ، وشاهد المثلة في جسد عمّه حمزة .. فتوعد المشركين هو وأصحابه بإنزال العقوبة ، والتنكيل بهؤلاء المجرمين إن ظفروا بهم . . فأنزل الله سبحابه الآية الكريمة تدعو إلى العقاب بالمثل ، وتطالب بما هو أسمى ، تطالب بالعفو ، فأنزل الله سبحانه في ذلك : (وإن عاقبتم فعاقبوا بمثل ما عوقبتم به ولئن صبرتم لهو خير للصابرين * واصبر وما صبرك إلاّ بالله ولا تحزن عليهم ولا تك في ضيق مما يمكرون ) (النحل / 126 ـ 127) .
فعفا رسول الله (ص) ونهى عن المثلة»(3) .
ونقل كتّاب السِّيَر قول رسول الله (ص) بعد نزول هذه الآية : (أصبر ، أصبر) .
وتوالى الصراع بين الفريقين ، وحقق الله النصر لمحمد (ص) يوم فتح مكة ، بعد خمس سنوات تقريباً من تلك الحوادث المفجعة فعفا رسول الله (ص) عن أولئك المجرمين القتلة ، وشملهم بعفوه ، وقال كلمته المشهورة : «يا معشر قريش ما ترون أنِّي فاعل فيكم ؟ قالوا خيراً ، أخ كريم ، وابن أخ كريم ، قال : إذهبوا فأنتم الطلقاء»(4) .
العفو عن اليهودية :
ومنذ قدم رسول الله (ص) المدينة المنورة قام بكتابة عهد موادعة وسلام بينه وبين اليهود ، وكانوا يشكلون جزءاً من سكان المدينة . . غير أنّ اليهود لم يلتزموا بذلك العهد ، بل راحوا يتآمرون على النبي (ص) ويتحالفون مع خصومه من المشركين والمنافقين على حربه وقتاله ، ويثيرون الفتن والأراجيف والإشاعات الكاذبة في المدينة ، وخططوا لقتل الرسول (ص) فأنجاه الله سبحانه . . ومن تلك المحاولات محاولة اليهودية التي دست للرسول سماً في شاة مشوية فأخبره الوحي بخبرها ، وانكشف أمر اليهودية . . وماذا يمكن أن يكون الموقف ممن أقدمت على تلك المؤامرة . .
روى الإمام محمد بن علي الباقر (عليه السلام) : «إن رسول الله (ص) أُتي باليهودية التي سمَّت الشاة للنبي (ص) ، فقال لها : ما حملك على ما صنعت ؟ فقالت : قلت إن كان نبياً لم يضره ، وإن كان ملكاً أرحت الناس منه ، قال : فعفا رسول الله عنها»(5) .
وذكر ابن الأثير تلك الحادثة بروايته الآتية : «ولما استقر((6)) رسول الله (ص) أهدت له زينب بنت الحارث إمرأة سلام بن مشكم شاة مصلية مسمومة ، فوضعتها بين يديه ، فأخذ رسول الله (ص) منها مضغة ، فلم يسغها ، ومعه بشر بن البراء بن معرور ، فأكل بشر منها ، وقال رسول الله (ص) : إن هذه الشاة تخبرني أنها مسمومة ، ثمّ دعا المرأة فاعترفت ، فقال : ما حملك على ذلك ؟ قالت : بلغتَ من قومي ما لم يخفَ عليك ، فقلت : إن كان نبياً فسيخبر ، وإن كان ملكاً استرحنا منه ، فتجاوز عنها .. »(7) .
ذلك رسول الله (ص) في عفوه وسعة رحمته بخصومه وأعدائه ، إنّه المنهج الأخلاقي الفريد في عالم السياسة والصراع . . تلك قيم الاسلام وأهدافه يجسدها الرسول (ص) سلوكاً وسياسة عملية . . إن هدف الاسلام هو الهداية والإصلاح ونشر المحبّة والسلام في الأرض لذا فإنّ الحرب في مفهومه ليست أداة للانتقام ، بل هي وسيلة لإحقاق الحق وإرغام الطاغوت على التراجع عن سياسته الشريرة ، واصراره على الباطل .


منقول
شكرا للاخ الكريم رمان على الاختيار المميز والابداع في الطرح

ان اكبر نعم الله علي ان جعلني مسلم ابن والدين مسلمين فالحمدلله رب العالمين
AgMi.cOm

رد مع اقتباس
  #7  
قديم 26-08-2007, 04:05 PM
فزاع فزاع غير متواجد حالياً
 عضو خاص
 
تاريخ التسجيل: Jul 2005
المشاركات: 8,747

جزاكم الله
وبارك الله فيكم

ومشكورين ولاهنتم جميعأ

ولكم مني كل التقدير والاحترام

اطيب تحيه
رمان

__________________

رد مع اقتباس
  #8  
قديم 26-08-2007, 04:45 PM
دااانة البحرين دااانة البحرين غير متواجد حالياً
 عضو خاص
 
تاريخ التسجيل: May 2007
الدولة: مملكة البحرين
المشاركات: 11,703

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

((رمان))




الانسان الذي لايستطيع أن يعفو ولايصفح لايستحق

بإن يكون إنساناً


التسامح احلى شعور عالنفس
راحه نفسيه انك تنظف قلبك


اذا موعاشنهم عشانك
عشان ماتصير ذره سوده بالقلب
لان لو صارت بتكبر وبتكبر
بتحول لحقد
والعياذ بالله



تسلم اخوي على عالموضوه وهالطرح الحلو


تقبل مروري اختك دااانة البحرين

رد مع اقتباس
  #9  
قديم 27-08-2007, 01:19 AM
الصورة الرمزية راعي المشعاب
راعي المشعاب راعي المشعاب غير متواجد حالياً
 عضو خاص
 
تاريخ التسجيل: May 2005
الدولة: In her heart
المشاركات: 5,786

الغالي / رمان

موضوع رائع جدا لا يأتي بمثله إلا الرائعين فهم ندر

دمت بحفظ الحافظ

__________________
2009 <<< مع السلامه يا عام الأحزان

رد مع اقتباس
  #10  
قديم 27-08-2007, 01:58 AM
الراسية الراسية غير متواجد حالياً
Registered User
 
تاريخ التسجيل: Aug 2006
الدولة: راسية في الراكه
المشاركات: 707

لعفو سمة من سمات التسامح بل هي التسامح

بعينها

فهي الطيبه بذاتها وان تعفو وتصفح عفى الله عنك وصفح عنك

فإذا كان هذا الشي من الكسب لرضى الله سبحانه

فلما لانتحلى بها بل تجعل من حولك يحبونك ويحترمونك (( مع ان الطيبه هالايامماتنفع ))

بس الواحد يسوي اللي عليه والله مايضيع اجر حد

رد مع اقتباس
إضافة رد


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

الساعة الآن 07:16 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.0, Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
Design And Develop By DevelopWay

تصميم : طريق التطوير
لحلول الإنترنت والتصميم DevelopWay.com