
من ضمن ماتزخر به الساحه الشعبيه من اشياء جميله واخرى سيئه
ومتناقضات شتى ياتي الموضوع القديم الجديد والجدل الذي لم يحسم
ولااظنه سيحسم وهو الصراع الفكري والشعري
بين قطبي الحداثه والكلاسيكيه من الشعراء والنقاد
وما جعلني اطرق هذا الجانب هو ماقراته يوم السبت الماضي
في صحيفة الرياضيه من خلال تصريح اعلامي للشاعر /عناد المطيري
الذي صب جام غضبه على زميله الشاعر مانع بن شلحاط
وكانه يريد التشفي من هذا الانتشار لقصيدة ابن شلحاط التي منها
يا رصيف الشمس يانهود البحر يالله العقيلة
بعثريني ..مدري ويش .. الشيح وهروج النخالة
شمعدان الفجل وأقواس الخراط المستحيلة
وزقـزقـة بنـفسـج الكـركم وجـنـحـان الـبقـاله
و أغنية فراشة الـمريـخ واهـروج الـجديـلـة
و قوقعة قمح الحنان وخبزة رموش النذالة
زاوية تسعين فـ اخدود المرايا المستطيلة
والعناب و جد خالة بنت عم البرتقالة
عالمن كنها السكارى ما دري ويش أتحكي له
لعن ابوكم ذي حداثة شعر يالناس الحثالة؟
هذه القصيده التي لاقت القبول وضحك منها الجميع حتى البعيدين عن
نظم الشعر وهمومه وانتشرت من خلال المنتديات انتشارا واسعا
واصبحت مثالا للتندر بشعراء الحداثه
حتى جاراها بعض الشعراء وتطرق الى موضوعها العديدين
يقول احد الشعراء...
يا رصيف الشمس كان لها رصيف
قلها تلطف على اهـل العاصمـه
ويقول اخر :
سـطام وشو رصيف الشمس ؟؟
اللي فتح بالسما شرفه ؟؟!
اللي تغنون به من أمس ..!
من طوب لكن مهو غرفه ...!
وفي احدى اعداد جريدة الرياض وفي صفحة خزامى الصحاري
اوردت قصيدة عناد المطيري تحت عنوان مفردات شعبيه
ومن ابياتها:
على رصيف الشمس.. في رحلة الذات
نادك تيار الغرام ووقفتي
بيديك نور.. وفي عيونك مسافات
لو الحقيقة مرتك. .. ما عرفتي
هو حلم.. والا نار تغريك بسكات
يهمك أوتار.. عليها عزفتي
في صوت لحظه تنتهي كل الأصوات
خيال شاعر يسكنك ما حترفتي
http://www.alriyadh.com/2007/04/01/article237955.html
ماجاء في صحيفة الرياض هنا
ولا اعرف ماذا قصد معد الصفحه من نشر هذه الابيات وتحت هذا العنوان تحديدا!!
اهو للتندر ايضاً ام لرؤيه لانعرفها كمتلقين!!
فمفردات قصيدة المطيري اقرب للفصيح منها الى العامي وهذا يحسب له لاعليه
بغض النظر عن التقييم النقدي للقصيده الذي اتركه لاصحاب الشان .
مايهمني قوله وحسب ماقرات هو ان الشاعر مانع بن شلحاط قد بادر
في الاعتذار للمطيري بعد كتابته لقصيدته التي انتقد بها شعراء الحداثه
وهذه عادة محموده نجدها عند الاصيلين امثال الشاعر ابن شلحاط
كما انه (اي بن شلحاط) قد وظف (رصيف الشمس) في قصيدته قبل ان يقرا
قصيدة الشاعر المبدع
عناد المطيري ... ولم يهاجم من خلال قصيدته شاعر بعينه من شعراء الحداثه وانما
اوصل فكره يؤمن بها .. وهو الشاعر المتمكن النزيه الذي لايرضى
ان يلام من خلال شعره ...
و له كل الحق ايضا في ايصال افكاره ووجهة نظره النقديه
لكونه شاعرا متمكن وصاحب تجربه في هذا المجال....
وكما يعرف الجميع ان الساحه وقنواتها اصبحت مفتوحه للكل ولم تعد حصرا على
محرر او كاتب او نافذه اعلاميه بعينها...
وبالتالي يبقى المحك الحقيقي والمقياس الاقرب للصواب هو المتلقي
رغم كل التهم التي يسوقها الشعراء والمثقفون بحق جماهير الشعر والادب
ولكنها (اي التهم) تنتفي بوجود هذه التناقضات والتصريحات
والتراشق الذي نقراه ونشاهده صباح مساء ممن يفترض انهم
قد وصلوا الى مرحلة التوجيه ..واكتمال التجربه الشعريه
والاعلاميه...
ختاما اليكم تصريح المطيري وماجاء به من افكار غريبه تحمل بعض التقليل من شان
الساحه الشعريه وشعراءها والموروث الشعبي والقبلي برمته
لاترك لكم القراءه ومن ثم التعليق علما انني اظن ان شاعرنا عناد
قد اراد بعض الضؤ من هذا التصريح ودليل ذلك تطرقه لاكثر من جانب بداً
من مماقاله بحق زميله وانتهاء بمزايين الابل والموروث الشعبي الاصيل. :
أكد الشاعر عناد المطيري أن خلافه مع الشاعر مانع بن شلحاط خلاف مفتعل من الأخير يبحث من خلاله عن بقعة ضوء،وأضاف: ليس هناك خلاف بيني وبين هذا الشاعر وهو أقل من أني أختلف معه وليس ذنبي أنه لم يع ويستوعب قصيدة(رصيف الشمس) فدائماً أقول: إن الناس أعداء ما جهلوا هذا الأمر ينطبق على ابن شلحاط تماماً،هو من افتعل المشكلة وهو من هاجمني بسبب قصيدة (رصيف الشمس) وبالتالي أرسل لي قصيدة اعتذار في رحلة بحث غير مجدية لرفع أسهمه والحصول على الضوء.
(وعن توقفه عن كتابة القصيدة النبطية وتوجهه إلى القصيدة الفصيحة) قال المطيري: لقد مللت من (سوالف) الساحة الشعبية وقد ضقنا بمسابقات مزايين الإبل ومسابقات الشعر التي تعيدنا إلى الجهل والعنصرية القبلية وتساهم في تعريتنا ثقافياً،
وهنا أود أن أسأل عن وجه الشبه بين مزايين الإبل ومسابقات الشعر؟ أعتقد أن الإجابة ستأتي من العقلاء هكذا: العودة إلى الجهل وإثارة النعرات وكشف المستوى الثقافي،وأعتقد أن المسؤول عن وصولنا لهذه المرحلة وهذه الظاهرة هم أصحاب الجشع المادي والذين مرروا مثل هذه الأمور وانطلت على الجماهير التي اعتقدت أنها ستجد شعرا رائعا.
وأستطرد المطيري بالحديث قائلاً: مؤسف أن يتحول الشعر إلى هذه المرحلة والمؤسف أكثر أن يتحول الشعراء من خلال تلك المسابقات إلى متسولين حيث لا تجدهم يعتدون بموهبتهم وتجربتهم الشعرية بقدر ما يطلبون الفزعة من أبناء القبلية والتصويت لهم للأسف أصبحت (فزعة) وتكتلات غير واعية وغير مقنعة للذوق العام.وشدد المطيري في نهاية حديثة على أنه ضد المسابقات الشعرية قائلاً: أنا لست ضد المسابقات فقط بل ضد أي شي يضع الشعر في دائرة السلوك المادي أو الربحية ،فالشعر لم يأت لإرضاء الآخرين بقدر ماهو لفت نظر الآخرين إلى المشاكل.
http://www.arriy.com/ListNews.asp?Ne...2272&MenuID=57