زواج المسيار ومشتقاته (1-2)
ظهرت في عصرنا الحاضر أنواع من الأنكحة مثل زواج المسيار والزواج بنية الطلاق وزواج المصيف وزواج الصديق (فرند) وغيرها من بدع العصر ومحدثاته، كما وجدت مثل هذه الأنواع من الأنكحة لدى الجاهلية في أول بعثة الرسول صلى الله عليه وسلم، وقد عرضت هذه الأنواع من الأنكحة على طلبة العلم واتجه بعضهم إلى الفتوى بإباحتها، حيث إنها زيجات مستكملة لشروطها وأركانها وانتفاء موانع صحتها، وذلك من حيث الظاهر، ولكن بعد أن صدرت هذه الفتاوى ظهر التجاوز في التنفيذ لغاية أن هذه الأنكحة التقت مع أنكحة المتعة التي هي من المؤاخذات على الشيعة، وصار كثير من المتعففين في استخدام هذه الفتاوى يسافرون إلى البلاد الإسلامية التي تسمح لهم بممارسة هذه الأنكحة لغرض التزوج بنية الطلاق أو بزواج المسيار أو نحو ذلك، وذلك مدة سفره وقد يتزوج في سفره أكثر من زواج بالطريقة نفسها، وبناء على هذا التصرف والتعسف والتجاوز في استخدام الفتاوى وحيث إن للمقاصد أحكامها فقد أحسن سماحة المفتي العام للمملكة الشيخ عبدا لعزيز آل الشيخ بإصداره فتوى تحريم زواج المسيار، وأي زواج يفضي إلى زواج المتعة أو ما يشبهه، فجزاه الله خيرا وأعظم مثوبته، فقد صارت الفتاوى بجواز ذلك عبثا في التخبط في أعراض نساء المسلمين.
هذا منقول من جريده الوطن السعوديه
انا استميحكم عذرا واتحملوني ماعليه
واقول هذي
هرطقه