اتصل بنا البحث up a3ln usercp home
 


العودة   ::. مـنتدى قبيلـة العجمـان .:: > المنتديات الـعامــه > :: مـنتدى السـوالـف الـعامــة ::

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 21-10-2007, 09:18 PM
نبيل محيسن نبيل محيسن غير متواجد حالياً
 عضو جديد
 
تاريخ التسجيل: Oct 2007
المشاركات: 9
نهاية مشكلة الاسكان الان - فكر اسلامى عالمى جديد

نهــــــــــــاية مشكلــــــــــــــــــة الإسكــــــــان الآن – فى البلاد
بقلم المهندس/ نبيل محيسن
مشكلة الإسكان مشكلة وهمية فى مصر ( عل سبيل المثال) لتوفر مقومات البناء أنما يوجد بعض المسببات لوجودها الحالى كظاهرة وتلك المشكلة هى السبب الخفى لمشاكل مصر كلها وتدل كل الأحصائيات على زيادة أعداد المساكن أكثر من الأسر . فأين المشكلة ؟ إنما هى صرخة المحتاجين بحثا عن المأوى وأغنية ينشدها البعض من أجل مصلحتة بدليل أن كل الأحصائيات أكدت أن عدد الشقق دوما أكبر من عدد الأسر ففى عام 1986 كان عدد الشقق الفارغه 1.8 مليون شقة والآن 3 مليون شقة فارغة فى حين الأحيتاج السنوى ربع مليون شقة أى لدينا من الشقق ما يكفى لــ12 سنة قادمة وفى حين أن الأحصائيات تقول أن عدد عقود الزواج 525 الف عقد زواج سنوى أى لدينا حاجتنا من السكن لمدة حوالى 6 سنوات قادمة أى أن مشكلة الإسكان بسبب عدم أستغلال الشقق وليس بنقصها .( تبعا لتعداد المبانى لسنة 2006 توحد 7.6 مليون شقه خاليه ومغلقه ) .
مشكلة الإسكان مشكلة لا تئن منها الدول النامية فقط بل العالم المتقدم والنظم العالمية كلها فشلت فى حلها ففى الدول الرأسمالية يعتبر المسكن سلعة شأنه شأن أى سلعة أخرى والعرض والطلب هو المقياس لها ولقد وجد " وليم ستيف " بأن مقدار الزيادة فى سعر البيت قد بلغ 75 % فى لندن خلال السنتين 71، 72 علما بأن الثمن قد ارتفع فى إحدى المدن الإنجليزية التى تتمتع بالحكم الذاتى من 2397 دولار سنة 58 إلى 84600 دولار عام 1960 ولقد بات واضحا أن زيادة الأثمان للوحدة السكنية الواحدة بمقدار 35.5 مرة خلال عامين لم يكن وليد التطور الكبير فى بنود التكاليف الإسكانية بقدر ما يرجع إلى الارتفاع الجنوني فى هامش الربح نفسه .
وفى الدول الأشتركيه يعتبر المسكن خدمة تقدمها الدولة لمواطنيها وفشلت أيضا للصعوبة المالية ولذا أقدم ورقة العمل هذه تحت مفاهيم معينة هو أن الإنسان خليفة الله في الأرض وكل شيء سخره الله له التصرف كيفما يشاء ولكن للمجتمع حق أو نصيب في ما يملك دون اعتداء على حرية الأول فيما يملكه أى أن المسكن ضرورة تسقط أن وجدت دون تحديد للملكية أو الإيجار أنما مازاد عن الضرورة يدفع عنها المالك زكاة أو ضريبة فى حالة عدم الأستغلال بيعا أو تأجيرا .

وإن حصر مشكلة الإسكان في العلاقة الإيجارية بين المالك والمستأجر يبعد مشكلة الإسكان عن أساسها وجذورها مثلها مثل مضغ اللبان يحرك الفم والمعدة لكن لايفيد الجسم والواقع الفعلي لأزمة الإسكان يرجع إلى عدة عوامل أهمها هو تغير نمط الإسكان من الاعتماد على الخامات المحلية وأدوات بناء يدوية عند البناء إلى البناء باستخدام الخرسانه المسلحة والمعدات الحديثة ذات التكلفة العالية مما مثل عبء مالى كبير على راغبى البناء وكذلك أيضا السيكلوجية الاقتصادية فنحن نحتقر الصناعة فلجأنا ونلجأ دائما إلى الأنشطة المعمارية ذات الخطورة الأقل بل ومضمونة المكسب وخصوصا أن القوانين الحالية لاتفرض ضرائب على عدم استغلال السكن وبالإضافة إلى مرور الإسكان في مصر بنقص في مواد البناء أثناء الحرب العالمية الثانية لحاجة المجهود الحربي لتلك المواد. وأيضا إلى صدور قوانين تتعلق بتخفيض الإيجار أو تجميده وخلافه مما أدى لوقوع مشاكل جمة بالإضافة إلى عدم قدرة أي حكومة من الناحية المالية على الوفاء ببناء المساكن لمواطنيها مما أدى إلى تدخل البنوك في عمليات البناء والنشاط العقاري ( استثمارا ) مما أدى إلى غلاء المساكن والأنشطة المعمارية نظرا لرغبة البنك في الكسب بالإضافة إلى ربح المستثمرين أنفسهم فأصبح العبء على المواطن الراغب في السكن مضاعفا . إضافة إلى وصول بعض المقاولين إلى بعض مراكز التشريع وصنع القرار مثل مجلس الشعب فبات من مصلحتهم بقاء المشكلة كما هي وأشاعوا بوجود نقص كبير في أعداد وحدات السكن رغم أن معظم الأحصائيات أوضحت أن أعداد الشقق دوما أكبر من عدد الأسر بالإضافة إلى أنه في السنوات الماضية زادت نسبة الاستثمار العقاري مقارنة بالأنشطة الأخرى الإنتاجية .
هذا النشاط الذي يمتاز بطول الدورة الاستثمارية ( دورة رأس المال ) له مما أدى إلى عدم قدرة الأشخاص على تحمل الإيجارات الجديدة وعدم تناسب الدخول مع القيم الإيجارية وأيضا تركيز الأنشطه الصناعية والتجارية في أماكن معينة وأخيرا وضع صيغ غير مناسبة للعلاقة بين المالك والمستأجر.
لا توجد دولة فى العالم قادرة على تلبية حاجة مواطنيها من السكن والإسكان هو مذلة الحكومات وقتما تحدث المشكلة تطيع الحكومات ما يملى عليها من شروط كرها أو تضحى ببعض خطط التنمية من أجل توفير السكن والقليل منا عنده المقدره المالية على البناء وذلك لتغير نمط البناء لذا يجب إنشاء صندوق إسكانى وظفيته الأساسية إعطاء قروض بدون فوائد لراغبى البناء بعيدا عن ميزانية الدولة وروافده من خارج أعتمادت الحكومه
لذا فإن ورقة العمل ترتكز على أمور هامة أهمها :-
أ‌- إنشاء صندوق إسكانى (بعيدا عن ميزانية الدولة ) وظفيته الأساسية إعطاء قروض بدون فوائد لراغبى البناء وروافده من خارج أعتمادت الحكومه وليس لها ارتباط بميزانية الدولة .
ب‌- وضع علاقة إيجارية دائمة وعادلة بين المالك والمستأجر .
ج – تحول تدريجى وسلس للأحوال الإسكانية الحالية إلى الوضع المقترح .


1 - إنشاء صندوق إسكانى وروافده كاالتالى -
ا – ضريبة عدم الإشغال على الشقق الفارغه (يحق لأى صاحب عقار وحدة سكنية واحدة فقط تعفى من الضريبية وتأخذ الضريبة فقط على بقية الشقق الأخرى لنفس العقار فى حالة عدم تأجيرها أو بيعها).
ب - وضريبة الحد الأدنى للكهرباء والماء على كل الشقق ( توضع ضريبية للحد الأدنى لأستهلاك الكهرباء والماء تبعا لمساحة الشقة على هيئة
شرائح وهى قيم رمزية فمثلا الشقة التى مساحتها 100 متر الحد الأدنى للأستهلاك يكون 6 جنيهات مثلا فعلى شاغل الوحدة السكنية سواء
مالك أو مستأجر دفع تلك القيمة أو المتمم لما تم أستهلاكه بالفعل فى حالة استهلاك مياه وكهرباء بقيمة أقل من 6 جنيهات ويعفى فى حالة
أستهلاكه بـــ 6جنيهات أو أكثر )
ج – الضريبة على الأراضى الغير مستغله .
د – التأمين الذى يدفعه المستأجر لدى صندوق الإسكان ليرد للمؤجر عند أنتهاء العلاقه الإيجاريه ( قيمة مبلغ يدفعه المستأجر للمالك ويحفظ فى
صندوق الإسكان على أن يرد للمالك عند أنتهاء التعاقد من أجل مساعدة المالك لتجهيز السكن مرة أخرى للسكنى) للتعاقدات الجديدة فقط .
هـ – ثلث أرباح المراكز التجارية التي سوف تقام فى المجاورات المختلفة ( تقسم البلاد على شكل مجاورات تتوسط كل مجاورة مركز خدمى
اجتماعى تجارى يدار بواسطة القاطنين فى الحى وتوزع أرباحه بالتساوى بين صندوق الاسكان وخدمات للمجاورة وارباح لأهالى
المجاورة ) .
و - قيمة إيجار المساكن التي سوف تؤجر فى المدن بواسطة مجلس المدينة (يحق لأى حاجز شقة فى المدن الجديدة أن يؤجر شقته بحيث أن
يذهب قيمة الإيجار الى صندوق الاسكان على يتوقف مطالبة الحاجز للشقة بالأقساط البنكية الشهرية وتبقى بقية مديونية الشقة مجمدة
لحين أخلاء الشقة ) .
ز – قيمة إيجار المبانى التي سيتنازل أصحابها عنها بعد تعويضهم بأراضى فى المدن الجديدة ومنحهم قروض ( المبانى التى ستؤول مليكتها
للدولة بعد تنازل اصحابها عنها ) .
وبالنسبه للفرد يستطيع البناء من خلال الأقتراض من صندوق الإسكان بدون قوائد ويتم السداد على اقساط شهرية مناسبة – أو بواسطة مشاركة المستأجر ( ويتم تسجيل ذلك فى السجل العقارى ) – أو التعاقد مع شركة مقاولات أو شراء مواد البناء بضمان صندوق الإسكان المقترح .
بحيث وكما هو مستهدف أن لا يبنى الفرد بيته من أصل ماله( يحق لأى مؤجر شراء أى سلع معمرة وطنية بضمان من صندوق الاسكان ).




قانون الإسكان القديم صحيح من الناحية الدينية والقانونيه لكنه لا ينفع كعلاقة غير محددة المدة وزيادة الإيجارات فيه ظلما جديدا للمستأجريين لأسباب متعددة أنما يجب تعديل العلاقة الإيجارية على أن تتضمن زيادة غير فورية للإيجار وتزاداد على أربع مراحل وصولا لقيمة الايجار العادلة ولأن للدولة والمستأجريين حقوق للتحول من حالة المثل إلى حالة الثمنيه .
القانون الجديد ( 4 لسنة 1996 ) الفترة الأولى صحيحة من الناحية الدينية والقانونية لكن الزيادة عند التجديد ...ْْْْْْْْْْ..باطله..... وربا وهو يجعل المستأجر تحت رحمة المالك لذا فإن الحل المقترح هو ربط القيمة الإيجارية بمتوسط قيمة أوزان بعض السلع المتداولة (كزكاة الفطر تقدر بقيمة وزن سلع و يجوز دفع قيمتها نفدا) والفترة الزمنية لعقد الايجار مرتبطة بأحتياج المالك لأغراض غير التأجير للغير( يجوز تأجير المتر المربع بقيمة الجنية الايجارى العقارى أو نسبة منه أو مضاعفاته بموافقة المالك ).


المفهوم العام لبنود ورقة العمل :-
1 – تقسيم البلاد إلى مجاورات وهمية وإعطاء كل قطعة أرض أو بيت أو شقة رقم كودى يدل موقعه وتدون الشقه فى السجل العقارى وأيضا أسم المالك والمستأجر أن وجد ................ الخ وإنشاء شهادة بيانات لكل شقة أو أرض أو بيت .
– يتم التعامل مع الشقق والأراضى كتعامل الإسلام مع الذهب والأبل مازاد عن القيمة التى حددها الأسلام وجبت الزكاة أو الضريبه ألا العوامل منها فلا تجب الزكاة عليها ففى السكن لكل مالك عقار وحدة سكنية بدون ضرائب أنما يجب دفع زكاة أو ضرائب عن الشقق الأخرى فى حالة عدم تسكينها أو تمليكها .
– تفرض ضريبية الحد الأدنى لاستهلاك الكهرباء والماء على كل الشقق وذلك بتقديرات أشبه بالرمزيه تبعا لمساحات محددة وجب على المالك أو المستأجر للشقه دفع المتم للقيمة الواجبة فى حالة الأستهلاك أقل من القيمة وفى حالة الأستهلاك أعلى من القيمة لا يدقع شيىء .
– وجب على المستأجريين الجدد دفع مبلغ تأمين يحفظ لدى صندوق الإسكان على أن يرد للمالك عند أنتهاء العلاقه الإيجارية .
– قيام لجنة أقتصادية أجتماعية بتحديد الإيجار العادل لإيجار المتر المربع ولنقل بالبحث والدراسة اقترحت اللجنة إيجار المتر المربع 2 جنيه مثلا فنقارنه بقيمة وزن بعض السلع مثل السكر والأرز والعدس فيكون قيمة متوسط تلك الأوزان هو إيجار المتر المربع على الدوام ويسمى الجنيه الإيجارى العقارى وتقوم وزارة الاسكان فى 1/1 ، 1/ 7 من كل عام بتقدير قيمة الجنية الايجارى العقارى وهو متغير القيمة النقدية تبعا لقيمة متوسط أوزان تلك السلع بحيث يكون الايجار الشهرى حاصل ضرب قيمة الجنيه الايجارى العقارى فى مساحة الشقة وتكون فترة الإيجار لمدة 5 سنوات وملزمة على المالك كفترة أولى بعدها يجدد العقد سنويا من تلقاء نفسه إلا فى حالتين المالك رغب فى بيع الشقه أو أحد الأولاد بلغ 21 عاما وأراد الزواج .
- بالنسبه للمساكن القديمه تكون تحت تأثير علاقتين إيجارتين بحيث تكون القيمة الأعلى لمصلحة المالك العلاقة الأولى هى العلاقة القديمة بين المالك والمستأجر والعلاقة الثانية هى أن القيمة الإيجاريه من الآن ولمدة 5 سنوات قادمة الإيجار صفرا وبعد 5 أخرى يكون ربع قيمة الإيجار للشقه المثيله لها من حيث المساحة وبعد 5 أخرى يكون النصف وبعد 5 أخرى ثلاث أرباع وبعد 5 أخرى القيمة كاملة كالشقة المثيله لها من حيث المساحة .
– أصحاب الشقق فى المدن الجديدة والتى عليها أقساط يحق لهم تأجير شققهم لأى شخص يختارونه على أن تدفع القيمة الإيجاريه لصندوق الإسكان مقابل توقفه عن سداد بقية أقساط الشقة طوال فترة الإيجار بشرط دفع الحاجز للشقه ربع قيمة الشقه نقدا .
– يحق لأى مستأجريين قدامى تبادل السكن بدون أذن المالك على أن يكون كلا منهما مستأجر ثان للملاك ويحق لحاجزى الشقق فى المدن الجديدة تبادل سكنى الشقق بموافقة مجلسى جهاز المدينتين .
- إنشاء جمعيات إقتصاديه وإجتماعيه وثقافيه تدار بواسطة القاطنين فى المجاورة على أن توزع الأرباح بالتساوى بين صندوق الإسكان وخدمة المجاورة وأرباح للقاطنين فى المجاورة وكذلك لاحقا فى الوادى العجوز .
– خيارات مقدمة .
أ – يجوز لمالك أى عقار فى الوادى العجوز التنازل عن عقاره مقابل أرض كاملة المرافق فى المدن الجديده وقرض حسن كامل وإيجار منزله لمدة 10 سنوات و تؤؤل الملكيه بعدها لصندوق الإسكان .
ب – يجوز للمستأجريين القدامى تأجير شققهم لأى شخص يريده المؤجر مقابل القيمة الإيجارية الجديدة على أن تيقى العلاقة بين المستأجر الأول والمالك كما ورد فى البند (6 ) وتظل هذه العلاقة لمدة 20 سنة بعدها تنتهى علافة المستأجر الأول بالمالك .
ج – يعطى لصاحب أى عقار فى الوادى العجوز السماحية لهدم منزله وإعادة بنائه فى خلال فترة 5 سنوات الأولى فقط بشرط إعادة تسكين المستأجرين ومراعاة شروط تنظيم الطرق بغض النظر كانت أرض المنزل حكر أم لا .


تلك الورقة متوافقه تماما مع أحكام الشريعة الأسلامية وبنود الدستور والا يكفى لدراستها أنه ستدخل على الأقل 200مليار جنيه داخل حلبة الأقتصاد القومى وانها الوحيدة التى تجعل المالك والمستأجر كلاهما فى حاجة الآخر وانها الوحيدة التى تستعيد بعض ما تم اغتصابه من اراضى زراعية وإن مشكلة الاسكان أكير مشروع لأنتاج مجرم .
فى ما مضى كنت ترى الرجل ومعه شخص أو اشخاص فى طوله أو اطول تسأهله من هذا ؟ أو هؤلاء ؟يرد ولدى أو اولادى أنما الان ترى الرجل معه طفل أو رضيع تسأله من هذا يقول لك طفلى وغدا ترى الطفل وحيدا تسأله اين ابويك ؟ سيرد لقد ماتوا وتركونى وحيدا اواجه الحياة اى سنكون شعب أيتام وكان من المعتاد ان نجد الفقراء والشحاتين على ابواب المساجد من اجل الحصول على صدقة أو رغيف يأكله لكن الان هناك بنات يذهبن للمساجد تتوسل الى شيخ المسجد يطلبن عريس فبدلا أن يتقدم العريس وتقبله البنت بكرامتها وكبريائه من بيتها ومخدعها نجدهن يعرضن انفسهن من أجل العفة والشباب نفسه حيارى وخرت قواهم للحصول على شقة أنما الغد لا احب ان اراه .
ارجوا من الله أن يكون خير .


التعديل الأخير تم بواسطة صديق الملك ; 22-10-2007 الساعة 11:41 AM
رد مع اقتباس
  #2  
قديم 24-10-2007, 12:01 AM
ريف الضعيف ريف الضعيف غير متواجد حالياً
 عضو خاص
 
تاريخ التسجيل: Jul 2007
الدولة: دنيا العنا
المشاركات: 5,000


مشكله الاسكان محورها الرئيسي هو الفلوس ....
عندك فلوس تعيش احسن عيشه
ما عندك فلوس تنام في الشارع

مشكووووور يا نبيل محيسن
تقبل تحياتي ومروري

__________________

رد مع اقتباس
  #3  
قديم 24-10-2007, 07:59 AM
نبيل محيسن نبيل محيسن غير متواجد حالياً
 عضو جديد
 
تاريخ التسجيل: Oct 2007
المشاركات: 9

شكرا سيدى
الفلوس فى مشكلة ليست الاساس الكلى انما التشريع والامكانيه فى ورقة العمل المقدمة سيتحول دور الدوله من دور التامين الى دور التمكين اى عايز تبنى بيتك خذ فلوس وابنى وسدد يدون فوائد على اقساط ولا نريد ان تبنى من اصل مالك .
ثانيا " لا توجد دوله فى العالم قادرة على حل مشكلة الاسكان ففى امريكا تم طرد مليون مستأجر العام الحالى رغم وجود فلوس الموضوع يحتاج فى المقام الاول الى فكر جيد

رد مع اقتباس
  #4  
قديم 26-10-2007, 06:09 PM
شمس الأصيل شمس الأصيل غير متواجد حالياً
 عضو خاص
 
تاريخ التسجيل: Sep 2007
الدولة: I think In K.S.A
المشاركات: 6,129

كل الشكر لك على الطرح
وان شاء الله تنحل كل مشاكل المسلمين
سواء سكن او غيره

وشكرا

عجميه

رد مع اقتباس
  #5  
قديم 26-12-2007, 11:41 AM
نبيل محيسن نبيل محيسن غير متواجد حالياً
 عضو جديد
 
تاريخ التسجيل: Oct 2007
المشاركات: 9

روابط كتاب " نهاية مشكلة الاسكان الان " وهى
الرابط الاول
http://rapidshare.com/files/77320385...___1604___1577

الرابط الثانى
http://www.badongo.com/file/6008692
اتمنى ان ينال اعجابكم

رد مع اقتباس
  #6  
قديم 29-12-2007, 07:45 PM
نبيل محيسن نبيل محيسن غير متواجد حالياً
 عضو جديد
 
تاريخ التسجيل: Oct 2007
المشاركات: 9

رابط جديد لكتاب "نهاية مشكلة الاسكان الان "
http://www.alsdaqa.com/vb/showthread.php?t=6744

رد مع اقتباس
  #7  
قديم 29-12-2007, 10:49 PM
الوزير الوزير غير متواجد حالياً
 عضو ذهبي
 
تاريخ التسجيل: Sep 2007
الدولة: مكتب الوزارة
المشاركات: 591

الموضوع كبير ويبيله تفكير وتطبيق

__________________
ممنوع وضع الايميل بالتوقيع

رد مع اقتباس
  #8  
قديم 30-12-2007, 04:04 PM
نبيل محيسن نبيل محيسن غير متواجد حالياً
 عضو جديد
 
تاريخ التسجيل: Oct 2007
المشاركات: 9

صدقت اخى الوزير الموضوع كبير .
ليس فى حل تلك الازمه وحل اكثر من 40 % من مشاكل مصر على سبيل المثال بل انه بنقذ امتنا العربيه من الغرق فى بحر العبوديه الاقتصاديه للاخريين لمصر مع نهاية هذا القرن والدول العربيه الاخرى مع نهاية الحقبه البتروليه والكلام هنا يطول وقد اشاد به مجمع البحوث الدينيه واشاد بالكتاب السيد وزير العدل واحاله الى اللجنه التشريعيه واشاد به كبار مسئولى وزارة الاسكان .

رد مع اقتباس
  #9  
قديم 30-12-2007, 06:22 PM
غـزلان غـزلان غير متواجد حالياً
 عضو فعال
 
تاريخ التسجيل: Oct 2007
المشاركات: 1,326

مساء الخير



لاحظت ان موضوعك .. متخصص .. وفيه حل .. قد نصفق له هنا .. ويرفض هناك


احييك .. على فكرتك .. وانشاء اللله ... تساهم في حل المشكلة



.................................................. .........................



"مشكلة الإسكان مشكلة وهمية فى مصر ">> وهمية للاغنياء وواقعية على الفقراء


المهندس نبيل


ارى ان جذور ... المشكلة .. تتعلق ...


بزيادة كدح الطبقة الفقيرة ... وامتلاء جيوب الطبقة الغنية


يعني المشكلة ... كلها تتعلق بالسياسة .. ومن السياسة "وبتوع السياسة"


و طبعا الناس اللي فوق .. غير الناس اللي تحت


وتبقى مصر "ام الدنيا "


تحياتي

لك ولكل من مر هنا

تقبل مروري

رد مع اقتباس
  #10  
قديم 03-06-2009, 11:08 PM
نبيل محيسن نبيل محيسن غير متواجد حالياً
 عضو جديد
 
تاريخ التسجيل: Oct 2007
المشاركات: 9

صدفت اخى العزيز
مشكلة الاسكان وهمية ففى مصر تبعا للاحصاء الرسمى لسنة 2006 7.8مليون شقه خالية ومغلقة ومصر تحتاج فقط الى ربع مليون شقة سنويا اى عندنا حاجتنا من السكن لمدة 30 سنه قادمة
الحلقة الاولى من ملخص كتاب : نهاية مشكلة الاسكان الان :
نـهايــة مشكلة الاسكــان الآن – فكر عالمى جديد

أقوى مشروع حضاري في مصر لهذا القرن ( اقتصاديا – اجتماعيا- امنيا – دينيا)

مشكلة الإسكان في مصر مشكلة وهميه بدليل إن كل الإحصائيات الرسمية دلت على إن عدد الشقق أكثر من عدد الأسر دوما على سبيل المثال في إحصاء سنة 2006 عدد الشقق المغلقة والخالية اكثر من 7.8 مليون شقه ( 2.133.019 شقه مغلقه 5.766.065 شقه خاليه) في حين إن الاحتياج المصري السنوي ربع مليون شقه اى عندنا حاجتنا من السكن لمدة 30 عاما قادمة
( إذا ظل الاحتياج السنوي ثابت ) دون أن نرفع حجر واحد والمصريون يشغلون فقط 6% من أراضى مصر و أكثر شيء برع فيه المصريون هي البناء والعمارة ( قطاع الإسكان لا يحتاج إلى تكنولوجيا عالية ) وكذلك الاستثمار العقاري يشغل أكثر من 60% من الاستثمار الكلى لمصر و يكفى إن نعرف أيضا انه انفق على العشوائيات أكثر من 200 مليار جنيه اى حتى الناس العاديين معهم أموال وكذلك مواد البناء متوافرة في مصر ومدام الجانب الهندسي والمادي متوفر فلماذا الأزمة ؟ .
الأزمة تكمن فى الجانب التشريعي .
كل دول العالم الغنية والفقيرة تعانى من مشكلة الإسكان رغم توفر العديد من الشقق وتوفر الإمكانيات المادية والهندسية لكن ينقص تلك الوفرة الهندسية والمادية تشريع ينهى تلك المشكلة ويعالج أسباب وجودها ويضع الإسكان في موضعه الصحيح .
وهذا التشريع هو ما سنتناقش حوله هو ورقة عمل " نهاية مشكلة الإسكان الآن – فكر عالمي جديد " وقد نالت إشادة السيد وزير العدل ومجمع البحوث الاسلاميه وبعض مسئولى وزارة الاسكان وأرجو من المهتمين بتلك القضية المصيرية إن نتبادل معهم النقاش .
وتدل الأرقام العالمية التالية على خطورة تلك المشكلة فى العالم واليكم بعضها
يوجد 600 مليون شخص في العالم يسكنون في منازل تهدد صحتهم بل وحياتهم
يوجد 100 مليون شخص بلا مأوى .
يوجد 40% من سكان الدول النامية يتمتعون بالمرافق الصحية السليمة ( اى ما يزيد عن 2.5 بليون شخص ) .
يوجد من 1.5 إلى 2.5 فرد بين كل 1000 فرد فى أمريكا بلا مأوى ونم طرد مليون امريكى من سكنهم في العام السابق .
يوجد من 4الى 12 فى كل 1000 فرد فى فرنسا وألمانيا وانجلترا بلا مأوى .
مفهوم السكن
1- مفهوم السكن فى الإسلام
اشتقت كلمة المسكن من فعل سكن والسكون هو السكون والطمآنينه وحدد القرآن وظيفة البيت فى سورة النحل " والله جعل لكم من بيوتكم سكنا " .
1-1 وأكد الإسلام على خصوصية السكن للأفراد ومكان الراحة حيث أكد على حق السكن اجتماعيا وأوجب مراعاة حقوق الجار حيث أوصى الرسول الكريم " لا تستطل عليه بالبناء " اى لا تزيد على جارك بالبناء الا بإذنه اى الجار .
1-2 اشترط في إحياء الأرض والموات ان تكون بعيدة عن العمران وبإذن الوالي حتى لا يضيق الجار على جاره .
1- 3 طالب الإسلام بعدم التباهي والتعالي والبهرجة فى السكن ويمكن استدلال ذلك في قوله تعالى سورة الزخرف( الآيات33-35 (ﭧ ﭨ ﭷ ﭸ ﭹ ﭺ ﭻ ﭽ ﯶ ﯷ ﯸ ﯹ ﯺ ﯻ ﯼ ﯽ ﯾ ﯿ ﰀ ﰁ ﰂ ﰃ ﰄ ﰅ ﰆ ﰇ ﭑ ﭒ ﭓ ﭔ ﭕ ﭖ ﭗﭘ ﭙ ﭚ ﭛ ﭜ ﭝ ﭞ ﭟﭠ ﭡ ﭢ ﭣ ﭤ ﭥ ﭼ الزخرف: ٣٣ - ٣٥
(وذكر فضيلة الشيخ محمد متولى الشعرواى فى خواطره حول الآية ﭧ ﭨ ﭷ ﭸ ﭹ ﭺ ﭻ ﭽ ﯤ ﯥ ﯦ ﯧ ﯨ ﯩ ﭼ الشعراء: ١٢٨
الشعراء الآية 128 ان قوم هود كانوا يتطاولون فى البنيان ويبدعون فى زخرفتها فعد القرآن هذا عبثا .
1-4 أوصى بعدم جواز البناء فى الأماكن المميزة كالسواحل والأنهار لقوله سبحانه وتعالى " حتى لا تكون دولة بين الأغنياء" و كما أفتى الإمام السيوطى بعدم الجواز بالبناء على الأنهار والمحيطات .
1- 5 السكن يعتبر ضرورة فقط لقول الرسول الكريم " لا تبنون ما لا تسكنون " .
1-6 ، ولقد أوضح الرسول ( عليه الصلاة والسلام ) فقال :
(( من ولى للناس عملاً ، وليس له منزل فليتخذ منزلاً ، أو ليس له زوجة فليتزوج ، أو ليس له خادم فليتخذ خادماً ، أو ليس له دبة فليتخذ دابة ، ومن أصاب شيئاً غير ذلك فهو غال )) ( رواه أحمد ) .
وبذلك تكون الدولة مسئولة أمام الله وأمام المجتمع وأمام الأفراد فى المساهمة فى إيجاد المسكن لرعاياها حتى يمكنهم الاستقرار والعمل والإنتاج والحصول على الكسب الطيب الحلال الذى يعينهم على بناء الوطن وعباده الله ، وإن لم تفعل فتعتبر آثمة .
وقال عمر بن الخطاب رضى الله عنه : " إن الله استخلفنا على عباده لنسد جوعتهم ، ونستر عورتهم ، ونوفر لهم حرمتهم " ( نقلاً عن أبو عبيد بن سلام : الأموال ) ، وقال عمر بن عبد العزيز : " إنه لابد للمسلم من مسكن يسكنه ، وخادم يكفيه مهنته ، وفرس يجاهد عليه عدوه ، ومن أن يكون له الأثاث فى بيته ، … " ( نقلاً عن أبو عبيد بن سلام : الأموال ) .

ب – مفهوم السكن من وجهة نظر دوليه
أقرت اللجنة الدولية المعنية بالحقوق الاقتصادية والاجتماعية فى اجتماعاتها السادس عشر فى عام 1991 حول مفهوم السكن .
" إن حق الإنسان في السكن الملائم ناتج عن حقه في الحصول على مستوى معيشة مناسب يتسم بأهمية أساسيه فى التمتع بكل الحقوق الاقتصادية والاجتماعية والثقافية "
ورأت اللجنة إن الحق فى السكن ينبغي إلا يفسر تفسيرا ضيقا أو تحديدا يجعله مساويا على سبيل المثال للمأوى والذي يتوفر للمرء بمجرد وجود سقف فوق رأسه أو يعتبر المأوى على وجه الحصر سلعه بل ينبغي النظر إلى هذا الحق باعتباره حق المرء فى إن يعيش في مكان آمن وسلام وكرامه .
وتجدد اللجنة بعض جوانب هذا الحق :-
-الضمان القانوني لشغل المسكن ( توفير كل سبل الحماية ضد عمليات الإخلاء القسرى او تهديدات ) .
-القدرة على تحمل التكلفة ( ان تكون كلفة السكن معقولة تقريبا تعادل 10% من الراتب ) .
-إتاحة إمكانية الحصول على سكن ( أن الشخص للشخص القدرة على إنشاء سكن تقريبا يعادل 40% من الثروة ).
-الموقع ( إن لا يكون المكان ملوثا – سهولة الوصول إلى مكان العمل – توفر المرافق العامة والاجتماعية ( .
-السكن الملائم من الناحية الثقافية ( مراعاة الهوية والتنوع الثقافي لجماعات السكان ) .
-توفير الخدمات والمرافق ( مثل مياه الشرب والصرف الصحي – كهرباء – مواصلات ).
ج- من الجانب الاقتصادي
الإسكان هو قطاع اقتصادي خدمي داخلي لا يصدر للخارج .
دور ورقة العمل وتطبيقها الصحيح لمفهوم السكن .
1-تحول دول الدولة من دور التأمين إلى دور التمكين اى إن الدولة ستقوم بدور المقرض بقرض حسن فى الفترة الأولى اساسا ثم كذلك أيضا هي الموفرة للأرض فيما بعد بغرض ان لا يبنى الشخص من أصل ماله إنما بقرض حسن بدون فوائد على أقساط مناسبة .
2-تقر وتعمل ورقة العمل على ان السكن ضرورة فقط دون تحديد للملكية أو للإيجار أو لعدد مرات الاقتراض وليس على المسكن اى أعباء تذكر في حالة الاستخدام سواء بواسطة المالك أو عند تأجير الوحدة السكنية ( ورقة العمل لا تقر ضريبة السكن والمعروفة بالعوايد لأنها غير منطقيه أو شرعيه الآن ) إنما يأخذ فقط ضريبة الدخل فى حالة الإيجار فقط .
3-وبالنسبة للضمان القانوني سيتم إعطاء اى قطعة ارض أو شقه رقم كودى وشهادة بيانات لا يجوز التعامل مع الوحدة إلا من خلال شهادات البيانات الواجب استخراجها من السجل العقاري .
4-بالنسبة للإيجار ورقة العمل لا ترغب في وجود نظام الإيجار عمليا رغم أنها لا ترفضه تشريعيا وحتى مع تطبيقها فأن ورقة العمل تقترح صيغه إيجاريه عادله لطرفى العلاقة الإيجاريه .
5-ورقة العمل ستعيد تصميم البلاد على شكل مجاورات يتوسطها سنتر اقتصادي اجتماعي خدمي ثقافي يديره القاطنين في الحي فقط مما يوفر بيئة اجتماعيه وثقافية واقتصاديه بناء على رغبات الساكنين .
6-ورقة العمل تطبق مبدأ أينما يكون العمل يكون السكن وهى أحسن مشروع للقضاء على الازدحام لأنها تقوم على إعادة توزيع السكان وتفريغ الوادي القديم ( العجوز ) .
7-ورقة العمل تحول دور الدولة إلى دور التمكين سيتيح للسكان البناء أينما يريدون وبالشكل الذي يرغبون به وفيه.

رد مع اقتباس
إضافة رد


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

الساعة الآن 04:54 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.0, Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
Design And Develop By DevelopWay

تصميم : طريق التطوير
لحلول الإنترنت والتصميم DevelopWay.com