اتصل بنا البحث up a3ln usercp home
 


العودة   ::. مـنتدى قبيلـة العجمـان .:: > الـمنتديات الادبيــــــة > :: مـنتدى القـــصص والروايـــات ::

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 03-09-2010, 04:13 PM
محمد صرام محمد صرام غير متواجد حالياً
 عضو ذهبي
 
تاريخ التسجيل: Apr 2010
الدولة: الجنوب العربي
المشاركات: 554
Exclamation قصة خياليه للأطفال و محبي الخيال


في أغلب الأوقات تكون المواضيع هنا مخصصة للكبار فقط و لا تنسجم مع كقول الأطفال أو محبين الخيال
فقلت قد أحتاج هنا إلى تأليف قصة خياليه 100% تخاطب الخيال و يستمتع بها الكبار و الصغر
في السابق كانت الأمهات تحكي لأطفالهن القصص قبل النوم لكن اليوم لم يعد أحداً يفعل ذلك بل أكتفوا بترك التلفزيون و ألنت لكي يحكي لهم

قصة فاطمة

فاطمة بنت صغير لم تتجاوز الرابعة عشرة من العمر و كل من يشاهدها او يسمع كلامها يقول بأنها بنت العشرين تتميز بقدر عالي من الذكاء و حسن
التصرف ......
تعيش ضمن عائلة صغيرة الكل يوليها الاهتمام و الرعاية كونها البنت الوحيدة بين أربعة أولاد
المهم كانت العائلة قادمة من رحلة في فصل الصيف و في الطريق هطلت عليهم أمطار غزيرة مع برق و رعد قاصف على غير المتوقع
خافت فاطمة كثيراً و اختبأت في حضن أمها ممسكتاً بأذنيها
بينما أكتفي أخونها بالضحك عليها
اما أمها حاولت أن تطمئنها بأن هذا لا يخيف و هو ذليل على قدرة الله عز
و جل لكن دون فائدة...

و كان المقدر لم ينتبه الأب فقد دخل في سيل غزير دون أن ينتبه له أنطفئ محرك السيارة لم يكن معهم سوء الدعاء لله
تحركت السيارة تبحر على الماء كمركب حتى ارتطمت بشجرة لتوقفها
صعد الأب إلى سطح السيارة و أخد يساعد الجميع بداء بفاطمة
ثم الأولاد و ترك إلام في الأخير لكي تجلس حتى يخرج أخر واحد من أولادها
و بعد أن ضمن سلامة الجميع جاء دور زوجته أخرجها من النافدة
لكن شأت الأقدار أن تفلت من يده فقد أنهكهما البرد و التعب

منظر رهيب فعلا لتختفي الأم عن الأنظار و هي تلوح لأولادها
الأمر قاسي جداً على فاطمة
فرمت بنفسها خلف أمها من غير أن يشعر بها والدها لتتقاذف بها الأمواج أيضاً
حاولت المقاومة بإبقاء رأسها فوق الماء لكن دون فائدة دفع بها التيار إلى الأسفل
حتى جاء لطف الله بها ليصل أليها قطع من الخشب فتمسك بها بكل قوتها وهي تنظر من حولاها فلا ترى شي سواء الماء و لا تسمع سواء هدير الماء و الرعد
و بعد لحظات علقة قطع الخشب بشجرة
و في الإمام على بعد مسافة بسيطة ينقسم الماء قسم إلى الأمام و قسم أخر تجاه اليسار و الذي كان أقرب لها
حاولت التمسك بالشجرة لكنها لم تستطع لتتحرك مرة أخره تجاه اليسار
لتسقط بعد ذلك في شي أشبة بالشلال الكبير

أغمضت عينيها الصغيرتان لتغرق في القاع و ضلت الأمواج تدحرجها حتى شارفت على الهلاك
لكن بفضل ألله عز وجل وجدت الأرض تحت قدميه حيث ارتطمت بالحافة
جرت نفسها حتى صعدت ....
الماء ينزل من فمها و أنفها فقد شربة كمية كبيرة منه
نظرت حولها متفحصة المكان و هي تقول ..........أبي أمي و تكررها بأعلى صوتها ....
ليتكرر أليها الصدئ الغيوم السوداء تغطي السماء و البرق و الرعد القوي
مع الإمطار الغزيرة
الجبال تحيط بها من كل مكان و في الإمام هنا شي أشبه بالغابة كثيفة الأشجار
مثل الغابات التي نشاهدها في التلفزيون فقررت المشي إلى هناك لكي تجد لها مخبئ من الأمطار ......

جرت نفسيها لتجلس تحت شجرة كبيرة فجأة صاعقة قويه لتضرب شجرة على رأس ذلك الجبل الكبير
لنخفي بها سميرة رأسها بين قدميها و تستمر في الصراخ وهي ترتجف من البرد حتى .............

أرجوا من الله أن تنال إعجابكم
و للموضوع بقيه

__________________


لقد هرمنا ,,,,,,هرمنا ........من أجل هذه اللحظه التاريخيه

رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

الساعة الآن 07:22 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.0, Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
Design And Develop By DevelopWay

تصميم : طريق التطوير
لحلول الإنترنت والتصميم DevelopWay.com