قال الله تعالى
" قُلْ هَلْ يَسْتَوِي الَّذِينَ يَعْلَمُونَ وَالَّذِينَ لا يَعْلَمُونَ "
وقال
" يَرْفَعِ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنكُمْ وَالَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ دَرَجَاتٍ "
وقال
" وَقُلْ رَبِّ زِدْنِي عِلْمًا"
وعن أبي الدرداء رضي الله عنه ، قال : سمعت رسول الله صل الله عليه وسلم
يقول : " من سلك طريقا يلتمس فيه علما سهل الله له طريقا إلى الجنة وإن الملائكة لتضع أجنحتها رضا لطالب العلم وإن العالم ليستغفر له كل حتى الحيتان في الماء وإن فضل العالم على العابد كفضل القمر على سائر الكواكب إن العلماء ورثة الأنبياء وإن الأنبياء لم يورثوا دينارا ولا درهما إنما ورثوا العلم فمن أخذه أخذ بحظ وافر " أخرجه أبو داود والترمذي
عن أب هريرة رضي الله عنه ، أن رسول الله صل الله عليه وسلم
قال : " إذا مات الأنسان أنقطع عمله إلا من ثلاث : إلا من صدقة جارية ، أو علم ينتفع به ، أو ولد صالح يدعو له " أخرجه مسلم
الشرح
للعلم الشرعي منزلة عظيمة في الدين ، حث الله عليه ورغب فيه وفضل أهله على غيرهم ، وجعل طلبه من أفضل القربات ومن أعظم أسباب دخول الجنة ، لما في العلم والتعلم من معرفة الله ومعرفة أوامره ونواهيه ، وقيام الدين ، فالعلماء بهذا هم ورثة الأنبياء ، فالأنبياء ورثوا للناس علم الشرع فمن أخذه به فهو الوارث لهم ، وإذا أراد الله بعبد خيراً يسره لتعلم أمور دينه .
الفوائد
1- فضل العلم والعلماء حيث أنهم ورثة الأنبياء
2- إن الفقه في دليل على إرادة الله بالعبد خيراً
3- إن طلب العلم من أسباب دخول الجنة
4- إن من خير مايورثه الأنسان العلم النافع لأن أجره يستمر له بعد موته
الدروس اليومية
من سنن والأحكام الشرعية