قصيدة لشاعرة ترقد في دار المسنين تنثر كل أحزانها بصوت الأمومة لولدها الذي تركها في الدار وبخل عليها بأضعف ما تريد ألا وهي رؤيته.
يا مسندي قلبي على الدوم يطريك = ما غبت عن عيني وطيفك سمايا
هذي ثلاث سنين والعين تبكيك = ما شفت زولك زاير ياضنايا
تذكر حياتي يوم اشيلك واداريك = والاعبك دايم وتمشي ورايا
ترقد على صوتي وحضني يدفيك = ما غيرك احد ساكن في حشايا
واليا مرضت اسهر بقربك واداريك = ماذوق طعم النوم صبح ومسايا
ياما عطيتك من حناني وبعطيك = تكبر وتكبر بالأمل يا منايا
لكن خساره يبعتني اليوم وشفيك! = واخلصت للزوجه وانا لي شقايا
انا ادري انها قاسيه ماتخليك = قالت عجوزك ما أبيها معايا
خليتني وسط المصحه وانا ارجيك = هذا جزا المعروف وهذا جزايا
ياليتني خدامة بين اياديك = من شان اشوفك كل يوم برضايا
مشكور ياولدي وتشكر مساعيك = وادعي لك اللّه دايم بالهدايا
حمدان يا حمدان امك توصيك = اخاف من تلحق تشوف الوصايا
اوصيت دكتور المصحه بيعطيك = رسالتي واحروفها من بكايا
وان مت لا تبخل علي بدعاويك = واطلب لي الغفران وهذا رجايا
وامطر تراب القبر بدموع عينيك = ما عاد ينفعك الندم والنعايا