طمطوم من الريف إلى العاصمة
تنبيه :- أذا لم تضحك راجع طبيب نفسي :-
طمطوم شخص يعيش على الفطرة في أحد القرى الريفية تلقاء دعوه من أحد أقاربه الذي يقيم في العاصمة
فرح جداً بهذه الدعوة و في نفس الوقت خاف أكثر من هذه المغامرة فهي رحلة إلى المجهول ؟؟؟
في حياته كلها لم يتجاوز الدائرة التي يعيش فيها و التي يبلغ قطرها 65كم
**لن أحرم نفسي من هذه الرحلة مهما كانت المخاطر
حزم حقائب السفر و عند الخامسة فجراً غادر القرية التي خرج كل سكانها لتوديعه
تحرك بسيارته (لاند روفر— ديفندر--) موديل 1980م
هذه السيارة لن تصل سرعتها القصوى أكثر من 80كم
ناخراً بها عباب الإسفلت كأنها سفينة شراعيه تتحكم الرياح و شكل الطريق في سرعتها
و بعد 20 ساعة وصل إلى العاصمة أو وصل إلى مدخل العاصمة و بعد اتصالات هاتفيه جاء قريبه و أوصله إلى البيت
بيت ضخم جداً ؟؟؟؟
و أول سؤال عن البيت كان عن فاتورة الكهرباء ليأتيه الجواب
فاتورة الكهرباء فقط تبلغ خمسة أضعاف ما يتحصل عليه شهرياً
و قبل إن يدخل طمطوم قال لعمه
**أريد إن ادخل سيارتي إلى الحوش أخاف إن تسرق ؟؟؟
نظر عمه إلى السيارة و قال له
اتركها مفتوحة و ضع المفاتيح عليها و لو سرقت راح أعطيك تمنها !!!
أحس بالغضب بعض الشي من كلام عمه !!1
كأنه نوع من التهكم ؟؟؟؟ و لكنه بلعها
دخل إلى ذلك البيت الذي يشكل له عالم أخر و التقاء بالعائلة الزوجة و الأولاد
فرح الجميع بحضور العم طمطوم
و دارت الحوارات فهذه المرة الأولى التي يشاهدونه فيها ....
طلب الحاج ربيع منه الاغتسال تمهيد لتناول العشاء و الراحة ؟؟
**عفواااا نترك لكم العم طمطوم ليتكلم عن نفسه **
أهلا بكم أعزائي القراء
نبدأ أول مغامرة في هذا المدينة
بعد ما طلب عمي مني الذهاب إلى الحمام و الذي أستغرق الأمر خريطة للوصول إليه ..
فتحت الباب لأطلق بعدها شهقة طويلة ما هذا !!!!!!!!!!
خرجت مسرعاً لإقراء ألافتة التعريفية و بالفعل مكتوب حمام و الخريطة أيضاً تدل على إنه حمام
أنه في كبر بيتنا !!!!!!!!!!!
جريت مسرعاً إلى الغرفة التى وضعت فيها شنطة ملابسي و نكشتها
يا رب أكون جبته معايا أدور و أدور حتى وجدته الحمد لله الحمد لله
و جريت مسرعاً مرة أخرى
**أصيب الجميع بحاله من الذهول ما هذا هل جن العمل طمطوم قالها سبيع ابن العم ربيع ليتبادل الجميع الضحكات **
توقفت عند الباب لأخلع الحداء خوفاً من توسيخ الأرضية ....
**لحظه يا طمطوم ما هو الشي الذي أحضرته معك **
أسف من الفرحة لم خبركم أنه المايوه – قطعتين – داء اللون الطحلبي و الذي فزت فيه ببطولة هباب البرك في السباحة
***فقد استطاع طمطوم تسجيل اسمه ضمن أفضل ثلاثة سباحين مستنقعات في قرية شكلنزا ***
**شكراً للتوضيح تفضل أكمل يا عم طمطوم **
لبست المايوه لأحقق قفزه (أولمبيه) من على سيفون المرحاض (لولبيه) نزولا إلى البانيو لأغطس بعدها حتى القاع و أصعد من جديد
وااااااااو قمة المتعة ضللت في البانيو حوالي الثلاث ساعات يطرقون الباب علي و لكنني كنت خارج نطاق التغطية
أقوم بأمهر الحركات من الغوص و السباحة لكن لم يكن هناك الجمهور الذي تعودت على رويتهم
و هم الصراصير السوداء الجميلة التي تعودت على تشجيعها المستمر لي
و عندما اكتفيت حققت غطسه من على أنبوب التصريف لأصعد في المغسلة
خرجت و الكل نائم توجهت إلى الغرفة
لكن لم يأتي لي النوم فلم تكن هناك مروحة في السقف
فأنا لا أنام إلا بها
**ليله و راح تعدي يا طمطوم **
استيقظت في الصباح و جلست في البلكونه أنتظر الإفطار
المغامرة الثانية هي طعام الإفطار هل يستطيع طمطوم تجاوز هذه المغامرة دون خسائر
هذا ما سوف نعرفه في الجزء الثاني
تحياتي