|
لا تـــعــــاتـــبـــنـــــي ,,,,
لا تعاتبـنـي دخـيـلـك انـتـهـى وقـــت الـعـتـاب
دام مـا للحـب قيمـه ويـش لـه نعـيـد ونـزيـد
ودامك اللي للخطايـا مشـرعٍ عشريـن بـاب
الـعـتـب مـــا ظـــن يـقــدم لا ولا حـتــى يـفـيـد
من هويتك وكني الظامي ويتبـع لـه سـراب
لا اقـتـرب يـمـه تـلاشـى وابتـعـد عـنـه بعـيـد
حايـرٍ تـاه بـدروبـك ولا نـقـل غـيـر الـصـواب
كم نزفه الشوق لجلك وللأسف قلبك جليد
وكـم تعثـر بـه سؤالـي ولا لقـى منـك جـواب
غيـر جـورك والتجنـي مـا جنـى شـيٍ جـديـد
اشهـد ان الحـب كافـر وأكثـر أيامـه عــذاب
لا غــدى منـهـو تحـبـه قـاسـيٍ رايـــه عـنـيـد
وعـشـرةٍ فيـهـا مـذلـه يــا عـسـاهـا لـلـذهـاب
لـيـتـهـا تـفـنــى وتـبـقــى عــــزةٍ عــيــت تـبــيــد
لجل لو حتى طرى لي وصلكم قلت الغيـاب
ولا اعـــتـــزمـــت إلا رحـــيـــلــــي والـــشـــديــــد
بتركـك يـا حـب عيّـا ينجلـي عـنـه الضـبـاب
أيــه نـعـم هــذا قــراري وانتـهـى قـــدرك أكـيــد
وكان قصدك في مجيك تفتح أبواب العتاب
أنـصـحـك وفـــر كـلامــك لا تـعـيـد ولا تــزيــد
[color="rgb(160, 82, 45)"]لــ الشاعر / فيصل العدواني[/color]
|