قال الرسول صلى الله عليه وسلم((إنما جئت لأتمم مكارم الاخلاق))
وقال تعالى((وإنك لعلى خلق عظيم))
ومن أسباب نزول القرأن على العرب,مع أنهم قمة الجهل بالنسبة لحضارة فارس والروم,تميزهم بمكارم الاخلاق.
حتى أن بعض اليهود العرب الجاهليين يمتازون عن المسلمين الاحرار المتعلمين في الوقت الحاضر بأخلاقهم الساميه
ومنهم السموأل حين قال
إذا المرء لم يدنس من اللؤم عرضه...فكل رداء يرتديه جميل
وان هو لم يحمل على النفس ضيمها...فليس الى حسن الثناء سبيل
الى أن قال
وما ضرنا أنا قليل وجارنا...عزيز وجار الاكثرين ذليل
الى أن قال
صفونا فلم نكدر واخلص سرنا...إناث اطابت حملنا وفحول
الى ان قال
فنحن كماء المزن مافي نصابنا...كهام ولا فينا يعد بخيل
الى ان قال
اذا سيد منا خلا قام سيد....قؤول لما قال الكرام فعول
وما أخمدت نار لنا دون طارق....ولا ذمنا في النازلين نزيل
فكان فخر اليهودي العربي الجاهلي,بالابتعاد عن اللؤم,وصون النفس,والسمو للمعالي,وحفظ حقوق الجار,وحسن النسب,والفخر بالكرم,وقول الحق وفعله,والشجاعه.
ومع الاسف قليل من يحملون هذه الصفات بالوقت الحاضر.
مبدع يا جساس ولا هنت على الموضوع