أخي الذهب
هداك الله
أيلام المرء إذا دافع عن إخوانه المسلمين ...!؟؟
أيلام المرء إذا أظهر حقيقة غائبة عن إخوانه المسلمين ...!؟؟
هذا هو سبب دفاعي عن الإخوان المسلمين ,, فهم أولا وأخيرا مسلمين
تهمة التقريب بين السنة والشيعة
لا شك أن الجماعة قد تنتهج هذا المنهج في بعض الأحيان ، وهو ما يفرض نفسه ، وذلك لأن من أصول الشرع المتفق عليها ارتكاب أخف الضررين الحرامين .
وقد ثبت أن رسول الله صلى الله عليه وسلم اتخذ هذا الموقف في مواقف متعددة ، ومن ذلك أنه يوم الأحزاب عرض على بني غطفان أن يعطيهم ثلث ثمار المدينة وينصرفوا عنه ، وكذلك صالح اليهود عندما أتى وعقد معهم الهدنة ، وأيضا درجهم فبدأ أولا بإخراج بني قينقاع ثم بإخراج بني النضير ، ثم بقتل بني قريضة وجعلهم آخرا ، وكذلك دخل صلى الله عليه وسلم في جوار المطعم بن عدي حين رجع من الطائف ، وكان أبو بكر دخل في جوار الأخنس بن شريق أو غيره من قادة الكفر في ذلك الوقت ، وكلها تحقق مصالح معينة وتزول تلك الولاءات بعد زوال المصلحة .
وطبعا هذه التحالفات التي قد تدخل فيها الجماعة ، كالتحالف مثلا بالناصريين القوميين أو التحالف مع الشيوعيين أو التحالف مع بعض الحكومات الجائرة في بعض الأحيان ، لنيل بعض المكاسب ولتقليل بعض المضار ، ويدخل في عموم القاعدة التي ذكرناها وهي إرتكاب أخف الضررين ، وهذه القاعدة دليلها قوله تعالى حكاية عن لوط عليه السلام : ( هؤلاء بناتي هن أطهر لكم فأتقوا الله ولا تخزون في ضيفي أليس منكم رجل رشيد ) ، فإن زواج الكافر بالمسلمة محرم ، ولكن ضرره أخف من ضرر الإعتداء على الملائكة ، فلذلك قال لوط ( هؤلاء بناتي هن أطهر لكم ) .
فالمسألة هنا ليست مسألة عقائدية وإنما هي خلاف في تحديد : هل الضرورة تقتضي هذا أو هل المصلحة تقتضيه ؟ وكذلك الهدنة في بعض الأحيان في بعض الجوانب ، ونظير هذا ما إتهمت به الجماعة في التقارب بين السنة والشيعة ، وفي الجمع بين كلمة المسلمين ، وهذا الأمر من مصلحة المسلمين لتحقيق أهداف عليا ، أقلها حفظ دماء المسلمين وديارهم .
يقولون مثلا هؤلاء قد أيدوا ثورة الخميني حين قامت ، وهذا يقتضي أنهم يوالون الروافض ، والجواب أن الخميني خير من الشاه ، وأقل ضررا منه ، وقد يستفاد منه في بعض الأحيان ، وقد أستفيد من ثورته في بعض المواقف التي إتخذتها ، وأيظا فإن مثل هذا من رسول الله صلى الله عليه وسلم والمؤمنين حين فرحوا بإنتصار الروم على فارس ، وكان ذلك في أيام غزوة بدر ، وفيه يقول الله تعالى : ( آلم ، غلبت الروم ، في أدنى الأرض وهم بعد غلبهم سيغلبون ، في بضع سنين لله الأمر من قبل ومن بعد ويومئذ يفرح المؤمنون ) .
ففرح المؤمنون بنصر الروم على فارس لأن الروم أهل كتاب وفارس كانوا مجوسا ، فكان المشركون يحبون إنتصار فارس والمسلمون يحبون إنتصار الروم ، وكذلك فإن المسلمين الذين هاجروا إلى الحبشة قد كان لهم دور في إنتصار النجاشي على خصمه وكلاهما في ذلك الوقت كافر ، ومع هذا فإن الأمور ليست من الأمور العقائدية ، وإنما هو راجع إلى الأمور الفقهية في ترتيب الأولويات وفي انتقال بعض التحالفات المؤقتة التي تتخذ بإعتبار المصالح ، وانما يرجى من ورائها مصالح محددة ، فإن زالت تلك المصالح فإنها تراجع ، وهذا هو الأصل الشرعي كما ذكرنا في ارتكاب أخف الضررين ، إن كان هناك ضرر .
وإقرأ أخي في الله كتاب الإمام بن تيمية رحمه الله في الفتاوي - الجزء 20 ، صفحة 57 ، 56 ، وسترى أنه يوافق الإخوان المسلمين الرأي الذي تخالفه أنت .
أما في قولك أن السائل إستغل كبر سن المفتي وعدم معرفته بمن يفتي عنه فإنها كبيرة في حقه
وأرجوا أن تراجع نفسك فكلامك مجرد ( غثاء ) وليس له من الحق شيئا .
أرجوا الله أن يهديني ويهديك إلى ما يحب ويرضى
أرجوا أن تقرأ الرد كاملا
تحياتي لك