اتصل بنا البحث up a3ln usercp home
 


العودة   ::. مـنتدى قبيلـة العجمـان .:: > المنتديات الـعامــه > :: مـنتدى السـوالـف الـعامــة ::

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 24-08-2006, 03:07 PM
تريكي تريكي غير متواجد حالياً
 عضو خاص
 
تاريخ التسجيل: Nov 2005
المشاركات: 13,978
جهاز كشف (((((((الكذب))))))))


اقدم لكم هذا الموضوع الغريب والمفيد


جهاز كشف الكذب أو ما يسمى بالإنجليزية "Polygraph" و "lie detector"،

ما هو في الحقيقته إلا وسيلة يستخدمها المحققون في زنازينهم ومعتقلاتهم للضغط والتأثير النفسي على الاشخاص خلال مرحلة التحقيق


وقد نسجت الجهات الأمنية والمخابراتية - وخصوصا الغربية - حوله هالة من الكذبات مضخمة حقيقته، حتى ظن الكثير أن من يتم اختباره به لن ينجيه إلا الصدق،

والصدق فقط!


فما هي حقيقة هذا الجهاز؟ وهل يمكنه كشف الكذب فعلا؟!


هذا الجهاز في حقيقته عبارة عن مجموعة من الأجهزة كل وظيفتها أن ترصد التغييرات الفسيولوجية التي تطرأ على الجسم الذي وصلت به..

ويتمثل ذلك بقياس معدل نبضات القلب، وضغط الدم، ومعدل التنفس ودرجة التعرق.

يتم قياس هذه المعدلات وتسجيلها في مراحل مختلفة من التحقيق، ولا يخفى أن هذه المعدلات تتغير تبعا للضغط والحالة النفسية التي يمر بها الانسان؛

كالتوتر والاسترخاء، الأمن و الخوف وما إلى ذلك من تأثيرات نفسية.

يحرص المحقق في بداية التحقيق أن يحدد ويسجل المستوى أوالمعدل الطبيعي لهذه المتغييرات الفسيولوجية عند الشخص ليتمكن لاحقا

أثناء إجابة هذا الشخص على أسئلة التحقيق - من مقارنة النتائج التي يسجلها الجهاز بتلك التي أخذها في بداية التحقيق

خلال ما يعرف بمرحلة " أسئلة التحكم " وتعتبربمثابة المستوى الطبيعي عند هذا الشخص.

فأسئلة التحكم هي مجموعة من الأسئلة التي يطرحها المحقق والتي تكون معلومة الإجابة من كلا الطرفين، يقوم المحقق بطرحها على الشخص

ويطلب منه الإجابة عليها، وخلال ذلك تقوم الأجهزة بتسجيل ما يعتبر المعدلات الطبيعية لنبض القلب وضغط الدم ومعدل التنفس والتعرق

والتي سوف يتم مقارنتها بتلك التي سيتم تسجيلها خلال أسئلة التحقيق الحقيقية

ففي حال أن ارتبك الشخص أثناء إجابته على أسئلة التحقيق ستتغير لدية تلك المعدلات الفسيولوجية، وسيعتبر ذلك دليلا على كذبه.

إذا أعلم أن مرحلة " أسئلة التحكم " هي من أهم المراحل التي يمر بها الشخص خلال التحقيق معه من خلال هذا الجهاز والتي ينبغي له

أن يحسن التعامل معها كما سنبين لاحقا.

أول ما ينبغي أن يرسخ في ذهنك أن هذه التغييرات الفسيولوجية التي ذكرناها قد تتغير معدلاتها لأسباب أخرى غير الكذب

كالعصبيّة، والغضب، والحزن، والخوف، والارتباك، والألم ...الخ...

كما قد يتسبب في تغييرها أيضا البرد، والصُداع، والإمساك..


وفي كثير من الإختبارات يفشل الصادقون وينجح الكاذبون، فقد يعتري بعض الأشخاص عوارض - كالخوف مثلا - أثناء الإختبار،

فيشير الجهاز إلى أنهم لا يقولون الحقيقة مع أنهم صادقون. والكثير ممن هم كاذبون يتجاوزون الإختبار

كما تجاوز الجاسوس "آلدرتش أيمز" مرات عديدة أختبار كشف الكذب الذي أجراه له جهاز المخابرات الأمريكية عندما كان عميلاً لجهاز المخبارات الروسية.

ومصنعو الآلة يقرون بهذ الحقيقة، فيقول د. "بوب لي" مدير العمليات التنفيذي السابق في شركة "آكيستون سيستم" المصنعة للجهاز:

(صممت أجهزة كشف الكذب لتسجيل ردود الفعل اللاإرادية التي تحدث في الجسم عندما يتعرض الشخص للتوتر،

كالتوتر المصاحب لمحاولة الخداع، ولا يمكن للاختبارات أن تحدد ما إذا كان الشخص يكذب)، ويقول أيضاً

: (ما حصل عبر السنين هو أن وسائل الإعلام دعت هذا الجهاز بـ "كاشف الكذب"، فبقي على هذا المسمّى، أما من الناحية العلمية، فقطعاً كلا)،

ويضيف: (لا يوجد شيء يكشف الكذب، لا يمكنني أن أخبرك ما هو شكل الكذبة!).



والان.. كيف لي أن أتجاوز هذا الامتحان؟


هناك عدة طرق تحايلية لخداع الجهاز؛ فبما ان فكرة الجهاز مبنية على قياس تغيرات الجسم الفسيولوجية؛ فإذا تمكن الشخص من التحكم بهذه التغييرات

أمكنه ذلك من خداع الجهاز.

والقاعدة المهمة لتجاوز الاختبار هي؛ أن تكون ردود الفعل الفسيولوجية عند الإجابة على "أسئلة التحكم" أقوى من ردود الفعل عند الإجابة على الأسئلة الحقيقية،

كي لا يتمكن المحقق من تمييز الأجوبة الصحيحة من الكاذبة.

و "أسئلة التحكم" - كما سبق وأن ذكرنا - هي أسئلة معلومة الأجوبة تحدد المستوى الفسيولوجي الطبيعي للجسم،

وذلك لمقارنتها بالنتيجة التي يحصل عليها المحقق وقت الإجابة على السؤال الحقيقي.

على سبيل المثال؛ يأخذ المحقق بعض الصور، ثم يطلب من الشخص اختيار أحدها،

ثم يقوم المحقق بعرض الصور الواحدة تلو الأخرى سائلا إياه: " هل هذه التي اخترتها؟ "، ولإقناع المجاهد بفاعلية الجهاز

يطلب منه إذا مرت الصورة التي اختارها أن ينكرها! فيسجل تلك النتيجة ليقيس عليها باقي النتائج.

وإذا ما تمكن الجهاز من تحديد كذبه نتيجة التغيرات الفسيولوجية عليه أثناء إجابته لعدم تمكن الشخص من ضبطها يقوم المحقق بإطلاع الشخص على النتيجة،

وعما ظهر عنده كمؤشر على إجابته بشكل كاذب، ليقنعه بفاعلية الجهاز في اكتشاف الكذب، وكوسيلة منه للضغط النفسي ليعترف

بعد ذلك بكل ما يعرفه بدقة، خوفا من أن يكشفه الجهاز! وهذا هو ما يهم المحقق بالدرجة الأولى؛ المعلومات التي يُدلى بها أثناء الاختبار وليس نتيجته، فلتنتبه لذلك جيداً.

وربما تم طرح أسئلة التحكم بشكل مختلف عما سبق، كأن يطرح المحقق أسئلة فضفاضة للغاية، مثل:

هل خرجت من مشكلة في حياتك؟ هل سرقت شيئاً في حياتك؟ هل سبق أن كذبت في حياتك؟ وما شابه ذلك.

هذا ويمكن للشخص أيضا أن يتحكم بتغيرات الجسم الفسيولوجية - اللاإرادية - بشكل جزئي بطرق كثيرة، منها: إجراء عمليات حسابية في العقل،

التفكير في أشياء مثيرة، ، أو عض جانب اللسان. وبالرغم من زعم المحققين المتكرر أنه بإمكانهم اكتشاف مثل هذه الإجراءات المضادة،

فإنه لم يُثبت أيٌ منهم ذلك، بل على العكس؛ ثبت في بحثٍ أجراه بعض الخبراء عدم امكانية اكتشاف تلك الإجراءات المضادة.

ومما قد يجدي أحياناً شرب المسكنات والمنومات ومسح الأنامل بمعطر يمنع العرق، والسُعَال، ولكن هذه الأمور الآنفة الذكر ليست الطرق الأمثل لتجاوز الاختبار.


ولنأخذ الآن بعض تلك الإجراءات المضادة بشيء من التفصيل:


التحكم في معدل التنفس:

لا بد للشخص أن يتدرب على ضبط معدل تنفسه في مختلف الأوضاع أثناء الاختبار،

وليحرص على أخذ ما بين خمسة عشر إلى ثلاثين نفسا - شهيق وزفير - في الدقيقة الواحدة أي ما معدله نفس واحد كل ثانيتين إلى اربع ثواني.. وليحرص على

عدم أخذ أنفاسا عميقة أثناء التحقيق بل أن تكون جميع أنفاسه بنفس الطول، وليتنبه أن لا يعود لطريقته المعتادة في التنفس حتى تنزع جميع الأسلاك عنه،

فكثيرا ما يتعمد المحقق تركها عليه بعد الانتهاء من التحقيق لفترة ما للتأكد من كون هذا الشخص لا يستخدم إجراءا مضادا.


التحكم في ضغط الدم:


ما يهمنا كإجراء مضاد هنا أن يتمكن الشخص من رفع معدل ضغط دمه عن المعدل المعتاد،

ولأجل ذلك لا بد أن يقوم أثناء الإجابة على "أسئلة التحكم" بواحد مما يلي: إجراء عمليات رياضية معقدة في عقله بأسرع ما يستطيع،

كأن يأخذ رقماً عشوائياً - لنقل 768 - ويقوم بعملية عد خلفي، أي يطرح منه 9 مرة بعد أخرى - على سبيل المثال - بأسرع ما يستطيع،

أو يقوم بالتفكير بأشياء مثيرة - مثلاً؛ كأن يتخيل نفسه على قمة جبل، أو سيغرق في ماء.. إلى غير ذلك من أمثال هذه الأمور،

والهدف من ذلك - كما ذكرنا- هو رفع ضغط الدم عند الإجابة على "سؤال تحكم".

فعلى الشخص أن يبدأ بأمثال هذه الأمور حال أن يقرر أن السؤال المطروح عليه هو واحدا من " أسئلة التحكم " التي يطرحها المحقق عليه..

وليبدأ بذلك مباشرة وليستمر بأمثال هذه العمليات إلى ما قبل طرح السؤال التالي عليه.


اللسان:


ومن الأمور الفاعلة في تضليل الجهاز عض اللسان من الجانب حتى يشعر الشخص بألم متوسط، ولكن دون أن يجرحه،

ولتحاذر من أن يكتشف المحقق ذلك، وهذا الأمر يحتاج من الشخص أن يتدرب عليه أمام المرآة حتى يتقنه.

منقول

__________________

رد مع اقتباس
  #2  
قديم 24-08-2006, 04:22 PM
™ عبد الله ™ ™ عبد الله ™ غير متواجد حالياً
 عضو خاص
 
تاريخ التسجيل: Mar 2004
الدولة: منتدى العجمان
المشاركات: 13,919

يســـلمــووو تريكي عالموضوع
والله لا يوليهم ايانا

جهاز طبـّـي علمي .. يقيس التغيـّرات الفسيولوجيه مثل ما قلت .. ولكنه اثبت فشــله في تحقيق الهدف المنشود منه

رد مع اقتباس
  #3  
قديم 24-08-2006, 04:26 PM
صـــمتا صـــمتا غير متواجد حالياً
 عضو فعال
 
تاريخ التسجيل: Dec 2004
الدولة: طامعة في الفردوس الاعلى
المشاركات: 4,658

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

:

الاخ الفاضل / تريكي

:


وفي كثير من الإختبارات يفشل الصادقون وينجح الكاذبون، فقد يعتري بعض الأشخاص عوارض - كالخوف مثلا - أثناء الإختبار،

فيشير الجهاز إلى أنهم لا يقولون الحقيقة مع أنهم صادقون. والكثير ممن هم كاذبون يتجاوزون الإختبار
:

الله يعين

يعطيك العافيه على نقلك للموضوع

__________________

رســـــــائـــل أسبــــوعيه


إن المعصية تورث ضيق النفس والمعصية تجر الأخرى .. فراجع نفسك

نفسي والشيطان والدنيا والهوى*كيف النجاة وكلهم أعدائي

ولا تحسبن الله غافلا عما يعمل الظالمون,انما يؤخرهم ليوم تشخص فيه الابصار

لا يصيب ابن آدم نصب ولا وصب حتى الشوكة يشاكها إلا كتب له الأجر

رد مع اقتباس
إضافة رد


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

الساعة الآن 07:50 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.0, Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
Design And Develop By DevelopWay

تصميم : طريق التطوير
لحلول الإنترنت والتصميم DevelopWay.com