إن أول الطريق في نجاحك هو التوفيق في إدارة ذاتك و التعامل مع نفسك بفعالية . أد حقوق الله عليك , واستعن به فيما ينوبك من أمور الحياة , لأن الإنسان إذا أصلح مابينه وبين ربه أصلح الله له أمور حياته .
إملأ ذهنك بالتفاؤل و وتوقع النجاح بإذن الله .
عود نفسك على أن تكون أهدافك في كل عمل تقوم به سامية واضحة .
الزم نفسك بالتخطيط لأمور حياتك المختلفة وابتعد عن الفوضى و الارتجالية في أعمالك قدر الإمكان .
حول خططك في السعي نحو أهدافك إلى عمل ملموس وابتعد عن التسويف و البطالة .
احذر من ضياع شيء من وقتك دون عمل , فهو ضياع للحياة .
نظم أمورك , مواعيدك , إلتزاماتك و التعود على حفظها .
قاوم محاولات النفس للهروب من الأعمال الجادة المهمة إلى المتعة و اللهو باستمرار .
إذا رأيت من عاداتك شيئا أو معوقا من التقدم لأهدافك فعالجه أو استبدله بخير منه .
اجعل القيم و المبادىء الاعتقادية فوق المساومات ولتكن موجهة لكل نشاط في حياتك .
احذر النفاق بجميع صورة و أشكاله .
واجه نتائج أعمالك بشجاعة وصبر و ثبات و مسئولية محتسباً كل ما يصيبك عند ربك .
لاتجعل شخصيتك كالزجاج الشفاف الذي يسهل كشف ما وراءه و معرفة حقيقتة .
تسلح بروح الفكاهة و المرح دائماً من غير إسفاف ولا مبالغة , و ابتعد عن الحزن و التقطيب لأنهما مهلكان للنفس و الجسد و مشوشان للفكر .
احذر من الخيال الجامح المحلق في سماء الأوهام , و احذر من التشائم المفرط المحطم للآمال , وكن وسطاً بين الطرفين .
ولكم مني أجمل و أطيب التحيات .