شاعرة كويتية لها ديوان شعري اسمه عابرة سبيل وأشعارها رائعة جــــــــدا ولكن القدر شاء أن نفقد هذه الشاعرة بسبب مرض
السرطان أبعدكم الله عنه
وللشاعرة 6 أبناء أكبرهم عمره الآن 15 سنه وأثناء ما كانت على فراش الموت كتبت هذه القصيدة
التي تبين مدى إيمانها بالله وأن الموت سيكون مصيرها لأن هذه ليست أول مره تدخل بها المستشفى بل كانت تدخل وتتعالج
ويقوم زوجها بذبح وليمة لشفاءها ولكن المرض دام معها حتى ماتت 0000
وكانت هذه آخر قصائد عابرة سبيل توجهها لزوجها...
ترى الذبايح وأهلها ما تسليني
................أنا أدري إن المرض لا يمكن علاجه
أدري تبي راحتي لا يا بعد عيني
................حرام ما قصرّت يديك في حاجه
أخذ وصاتي وأمانه لا تبكيني
.................لو كان لك خاطر ما ودي ازعاجه
أبيك في يديك تشهدني وتسقيني
...................أمانتك لا يجي جسمي بثلاجه
لف الكفن في يديك وضف رجليني
..................ما غيرك أحد كشف حسناه واحراجه
أبيك بالخير تذكرني وتطريني
.........................يجيرني خالقي من نار وهاجه
سامح على اللي جرى ما بينك وبيني
..........................أيام نمشي عدل وأيام منعاجه
همي عيالي وأنا اللي فيّ كافيني
.........................علمهم الدين تفسيره ومنهاجه
**********************************
وكان هذا رد زوجها :
حاولت أنام وحاربت عيني النوم
.........................وجريت صوت مثل صوت الذيابه
والجفن كنّه صاير وسطه هزوم
..........................ودموع عيني مثل رش السحابة
على وليفٍ قالوا اليوم مرحوم
...........................راح وتوفى مااهتنى في شبابه
زرت القبور اللى على بعضها رسوم
............................حطيت رسمٍ فوق ذيك النصابة
قلبي من الدنيا عليل ومرسوم
...............................الوسم توه عقب خط الكتابة
أحبها مير القدر صار مقسوم
.................................ويحبها كل الأهل والقرابة
الموت أخذها وأودع القلب مسلوم
..............................جرح عميقٍ مايداوي صوابه
الموت أخذ شجعان ورخوم وأقروم
............................وأخذ رسول الله وباقي الصحابة
(صلى الله وعليه وسلم )