بـــــــــــــــــــــــــــــــــــــ.الله.ـــــ. الرحمن.ــــــــ.الرحيم.ـــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــم
التحيه الطيبه وبعد ........
اخواني خواتي زوار المنتدى واعضاءه...
اتمنا ان اكون خفيف على قلوبكم بهالقصه واتمنا انها تنال على اعجابكم....
يحكى انه في زمان قد مضا انه كان هنالك صديقين متحابين بالله ولدرجة انهم كالاخوه
بل اكثر من الاخوه,اي انهم كانو يظحون بانفسهم لاجل بعض,المهم انهم قد سافرو لوحدهم وكانو
قد قطعو مسافتن طويله من السفر المتعب،حيث انهم كانو منهكين من غثاء السفر ولوعته ولم تكن
المواصلات حين ذاك كمواصلاتنا في هذا العصر الذي نعيش وننعم به الأن،وكانو متعطشين للماء وقد
استائو من رحلتهم فكانت اعصابهم مشدوده من العطش،وقد اتا احدهم لصديقه وهو نائم ليخبره
انهم على مقربتن من الواحه،وكان الذي هو نائم مستاء جدا من العطش والجوع(كانت مندبله كبده)
فقام على صاحبه فظربه على وجهه فاذا الدماء تسيل من فمه وخشمه،فقام فكتب على التراب
ان صاحبي فلان قد ظربني على وجهي الخ..الخ..(يتشكى للتراب).
وتابعو مسيرتهم ووجدو الواحه اخيرن وشربو وتنعمو بالماء،فاراد الذي قد انظرب بهم ان يستحم
بالواحه،فنزل الى الماء ولم يعتقد ان الواحة عميقه فأخذ يغرق ويغرق ويستنجد بصديقه،واخذ يكثر
بالاستنجاد(الماخوذ شاف الموت)،واذا بصديقه كالبرق واذا هو اقرب من الماء اليه،فحمله على عاتقه
الى الشاطئ وانقذه من الموت المحتم،فقام الذي كان سيغرق واخذ ينحت على الصخره ويكتب بها
ان صديقه قد انقذه من الموت المحتم.
فسأله صديقه الي انقذه قال له لما قد كتبت اني قد ظربتك على التراب؟؟ولماذا قد نحت على
الصخره اني قد انقذتك؟؟.
فكان صديقه يجاوب وهو يبتسم ويقول،كتبت انك قد ظربتني على التراب لكي تقوم الرياح
وتمحوها عن الوجود لأنك اخن لم تلده امي ولم اكن اريدها ان تظل على وجه الدنيا لاني لا
استطيع ان اتخيل ان احمل بقلبي عليك ظغينه(اشهد انه يغليه ف10)،ونحت انك قد انقذتني
لكي تبقا بقلبي ولا انساها لانك صديقي واخي الذي لم تلده امي قد انقذني من الغرق..
اتمنا انها قد نالت على حسن قرائتكم لها
واعتذر ان لم تحوز على رضائكم ف2
((مع اني شاد حيلي اعبر لكم))