اتصل بنا البحث up a3ln usercp home
 


العودة   ::. مـنتدى قبيلـة العجمـان .:: > المنتديات الـعامــه > :: المنتدى الاسلامـــي ::

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 13-08-2004, 05:44 AM
ظبي العدام ظبي العدام غير متواجد حالياً
 عضو جديد
 
تاريخ التسجيل: Aug 2004
المشاركات: 12
Question الـــــزنــــا.. لحظه من فضلك؟؟




وبعد .. أحبتي في الله؛ انتشــــر الزنا في هذا الزمان
انتشاراً ربما لانشعر بوجوده لتغييرهم مسماياته غالبا .. منهم من يقوول بيننا علاقه جنسيه..مثل مارست الجنس او الحب.. مما يجعل الكثير يتهاونون بحرمته ولايعلموون انه الزنا الذي حرم الله.. لما نرى من ترجمة الافلام الاجنبيه والتي غالبا مايكتبون ادناها مارست الجنس.. لم لايكتبوون مارست الزنا او الرذيله.. لانهم يعلمون انه لو كتب مثل هذا سوف يشمئز ابناء الاسلام فاختاروا له الفاظا ارقّ واغرب مثل مارست الحب؟؟ اي حب هذا الذي تدّعون .. ويشووقون ابنائنا وبناتنا لمثل هذه الامور من اختيار الصديق والصاحب او كما يقولون بلهجتنا (الخويّ)
اي خويّ هذا اللي تحللينه لنفسك .. وهو ليس من محارمك بل انه يعاملها معاملة الزوجه وهي كذلك..
كذلك البعض ممن يساافرون او يدّعون انه لغرض السياحه ونحن نعلم منذ ان يقوول لنا وجهته غرضه الرئيسي من سفره..
يسافر لغرض الزنا وترى الكثير ممن يشجعونهم بل وان بعض الزوجات هداهن الله يعلمن عن الغرض الحقيقي لسفر ازواجهن ولايبالين لعظمة امره.. الزووج سافر ليزني لايهمها وترد عليك: مادامه ماتزووج بكيفه يسوي اللي يبي .. اهم شي مايتزووج ثانيه.. وزوجك لايهمك ان ارتكب فاحشة الزنا .. الاتذكـّري قول الله تعالى ( ولاتقربوا الزنى انه كان فاحشة وساء سبيلا)

الاتعلمي ان الزنا،إثم وجرم عظيم جداً لا يكبره إلا القتل والشرك برب العالمين كيف تحلين له ماحرم الله..





اليك مفاسد الزنا؛

وبما أن الزنا يكثر وقوعه ، وتكثر الدواعي إليه ، فهذه نبذة عن آثاره ومفاسده ، وآفاته وأضراره :

1ـ الزنا يجمع خلال الشر كلها من : قلة الدين ، وذهاب الورع ، وفساد المروءة ، وقلة الغيرة ، ووأد الفضيلة 0

2ـ يقتل الحياء ويلبس وجه صاحبه رقعة من الصفاقة والوقاحة 0

3ـ سواد الوجه وظلمته ، وما يعلوه من الكآبة والمقت الذي يبدو للناظرين 0

4ـ ظلمة القلب ، وطمس نوره 0

5ـ الفقر اللازم لمرتكبيه ، وفي أثر يقول الله تعالى : (( أما مهلك الطغاة ، ومفقر الزناة))0

6ـ أنه يذهب حرمة فاعله ، ويسقطه من عين ربه وأعين عباده ، ويسلب صاحبه اسم البر، والعفيف ، والعدل ، ويعطيه اسم الفاجر ، والفاسق ، والزاني ، والخائن 0

7ـ الوحشة التي يضعها الله في قلب الزاني ، وهي نظير الوحشة التي تعلو وجهه؛ فالعفيف على وجهه حلاوة ، وفي قلبه أنس ، ومن جالسه استأنس به ، والزاني بالعكس من ذلك تماماً 0

8ـ أن الناس ينظرون إلى الزاني بعين الريبة والخيانة ، ولا يأمنه أحد على حرمته وأولاده0


9ـ ومن أضراره الرائحة التي تفوح من الزاني ، يشمها كل ذي قلب سليم ، تفوح من فيه ، ومن جسده 0

10ـ ضيقة الصدر وحرجه ؛ فإن الزناة يعاملون بضد قصودهم ؛ فإن من طلب لذة العيش وطيبه بمعصية الله عاقبه الله بنقيض قصده ؛ فإن ما عند الله لا ينال إلا بطاعته ، ولم يجعل الله معصيته سبباً إلى خير قط 0

* ولو علم الفاجر ما في العفاف من اللذة والسرور ، وانشراح الصدر ، وطيب العيش ؛ لرأى أن الذي فاته من اللذة أضعاف أضعاف ما حصل 0

11ـ الزاني يعرض نفسه لفوات الاستمتاع بالحور العين في المساكن الطيبة في جنات عدن 0

12ـ الزنا يجرئ على قطيعة الرحم وعقوق الوالدين ، وكسب الحرام ، وظلم الخلق ، وإضاعة الأهل والعيال وربما قاد إلى سفك الدم الحرام ، وربما استعان عليه بالسحر والشرك وهو يدري أو لا يدري ؛ فهذه المعصية لا تتم إلا بأنواع من المعاصي قبلها ومعها ، ويتولد عنها أنواع أخرى من المعاصي بعدها ؛ فهي محفوفة بجند من المعاصي قبلها وجند من المعاصي بعدها ، وهي أجلب شيء لشر الدنيا والآخرة ، وأمنع شيء لخير الدنيا والآخرة 0

13ـ الزنا يذهب بكرامة الفتاة ويكسوها عاراً لا يقف عندها ، بل يتعداها إلى أسرتها ؛ حيث تدخل العار على أهلها، وزوجها ، وأقاربها ، وتنكس به رؤوسهم بين الخلائق0

14ـ أن العار الذي يلحق من قذف بالزنا أعلق من العار الذي ينجر إلى من رمي بالكفر وأبقى ؛ إلا إن التوبة من الكفر على صدق القاذف تذهب رجسه شرعاً ، وتغسل عاره عادة ، ولا تبقي له في قلوب الناس حطة تنزل به عن رتبة أمثاله ممن ولدوا في الإسلام، بخلاف الزنا ؛ فإن التوبة من ارتكاب فاحشته ـ وإن طهرت صاحبها تطهيراً ، ورفعت عنه المؤاخذة بها في الآخرة ـ يبقى لها أثر في النفوس ، ينقص بقدره عن منزلة أمثاله ممن ثبت لهم العفاف من أول نشأتهم 0




اما النساء الزانيات ربما تعددت المسميات لهن بل ان البعض منهن تجااهر بمعاصيها ونعجب منها حفيدة عائشه وخديجه..
اما ربووك اهلك احسن تربيه .. لا تستصغري المعصيه بما ان الله ستر عليك ولكن سارعي الى التوبه والابتعاد عن هذا الطريق..



وانظر إلى المرأة ينسب إليها الزنا كيف يتجنب الأزواج نكاحها وإن ظهرت توبتها ؛ مراعاة للوصمة التي أُلصقت بعرضها سالفاً ، ويرغبون أن ينكحوا المشركة إذا أسلمت رغبتهم في نكاح الناشئة في الإسلام 0

ـ إذا حملت المرأة من الزنا ، فقتلت ولدها جمعت بين الزنا والقتل ، وإذا حملته على الزوج أدخلت على أهلها وأهله أجنبياً ليس منهم ، فورثهم ورآهم وخلا بهم ، وانتسب إليهم وهو ليس منهم إلى غير ذلك من مفاسد زناها 0

ـ أن الزنا جناية على الولد ؛ فإن الزاني يبذر نطفته على وجه يجعل النسمة المخلقة منها مقطوعة عن النسب إلى الآباء ، والنسب معدود من الروابط الداعية إلى التعاون والتعاضد؛ فكان الزنا سبباً لوجود الولد عارياً من العواطف التي تربطه بأدنى قربى يأخذون بساعده إذا زلت به فعله، ويتقوى به اعتصابهم عند الحاجة إليه 0

كذلك فيه جناية عليه ، وتعريض به ؛ لأنه يعيش وضيعاً في الأمة ، مدحوراً من كل جانب ؛ فإن الناس يستخفون بولد الزنا ، وتنكره طبائعهم ، ولا يرون له من الهيئة الاجتماعية اعتباراً ؛ فما ذنب هذا المسكين ؟ وأي قلب يحتمل أن يتسبب في هذا المصير؟!


ـ زنا الرجل فيه إفساد المرأة المصونة وتعريضها للفساد والتلف 0

ـ الزنا يهيج العداوات ، ويزكي نار الانتقام بين أهل المرأة وبين الزاني ، ذلك أن الغيرة التي طبع عليها الإنسان على محارمه تملأ صدره عند مزاحمته على موطوءته ، فيكون ذلك مظنة لوقوع المقاتلات وانتشار المحاربات ؛ لما يجلبه هتك الحرمة للزوج وذوي القرابة من العار والفضيحة الكبرى ، ولو بلغ الرجل أن امرأته أو إحدى محارمه قتلت كان أسهل عليه من أن يبلغه أنها زنت 0


قال سعد بن عبادة ـ رضي الله عنه ـ (( لو رأيت رجلاً مع امرأتي لضربته بالسيف غير مصفح )) 0

فبلغ ذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال : (( أتعجبون من غيرة سعد ! والله لأنا أغير منه ، والله أغير مني ؛ ومن أجل غيرة الله حرم الفواحش ما ظهر منها وما بطن )) [ أخرجه البخاري ومسلم ] 0




عفــــــــوا يعـــف اهلكم

ـ للزنا أثر على محارم الزاني ، فشعور محارمه بتعاطيه هذه الفاحشة يسقط جانباً من مهابتهن ـ كما مر ـ ويسهل عليهن بذل أعراضهن ـ إن لم يكن ثوب عفافهن منسوجاً من تربية دينية صادقة 0

بخلاف من ينكر الزنا ويتجنبه ، ولا يرضاه لغيره ؛ فإن هذه السيرة تكسبه مهابة في قلوب محارمه ، وتساعده على أن يكون بيته طاهراً عفيفاً 0




مضــــــــاره وعقوبته


ـ للزنا أضرار جسيمة على الصحة يصعب علاجها والسيطرة عليها ، بل ربما أودت بحياة الزاني ، كالإيدز ، والهربس ، والزهري ، والسيلان ، ونحوها 0

21ـ الزنا سبب لدمار الأمة ؛ فقد جرت سنة الله في خلقه أنه عند ظهور الزنا يغضب الله ـ عز وجل ـ ويشتد غضبه ، فلا بد أن يؤثر غضبه في الأرض عقوبة 0

قال ابن مسعود ـ رضي الله عنه ـ : (( ما ظهر الربا والزنا في قرية إلا أذن الله بإهلاكها )) 0

ومما يدل على عظم شأن الزنا أن الله ـ سبحانه ـ خص حده من بين الحدود بخصائص ، قال ابن القيم ـ رحمه الله ، : (( وخص سبحانه حد الزنا من بين الحدود بثلاثة خصائص :

أحدها : القتل فيه بأشنع القتلات ، وحيث خففه جمع فيه بين العقوبة على البدن بالجلد ، وعلى القلب بتغريبه عن وطنه سنة 0

الثاني : أنه نهي عباده أن تأخذهم بالزناة رأفة في دينه ؛ بحيث تمنعهم من إقامة الحد عليهم ، فإنه سبحانه من رأفته بهم شرع هذه العقوبة ؛ فهو أرحم منكم بهم ، ولم تمنعه رحمته من أمره بهذه العقوبة ؛ فلا يمنعكم أنتم ما يقوم بقلوبكم من الرأفة من إقامة أمره 0

وهذا وإن كان عاماً في سائر الحدود ، ولكن ذكر في حد الزنا خاصة لشدة الحاجة إلى ذكره ؛ فإن الناس لا يجدون في قلوبهم من الغلظة والقسوة على الزاني ما يجدونه على السارق والقاذف وشارب الخمر ؛ فقلوبهم ترحم الزاني أكثر مما ترحم غيره من أرباب الجرائم ، والواقع شاهد بذلك ؛ فنهوا أن تأخذهم هذه الرأفة وتحملهم على تعطيل حد الله0

وسبب هذه الرحمة : أن هذا الذنب يقع من الأشراف والأوساط ، والأرذال ، ووفي النفوس أقوى الدواعي إليه ، والمشارك فيه كثير ، وأكثر أسبابه العشق ، والقلوب مجبولة على رحمة العاشق ، وكثير من الناس يعد مساعدته طاعة وقربة ، وإن كانت الصورة المعشوقة محرمة عليه ، ولا يستنكر هذا الأمر ؛ فإنه مستقر عند من شاء الله من أشباه الأنعام 0ولقد حكي لنا من ذلك شيء كثير عن ناقصي العقول كالخدم والنساء 0

وأيضاً فإن هذا ذنب غالباً ما يقع مع التراضي من الجانبين ؛ ولا يقع فيه من العدوان والظلم والاغتصاب ما تنفر النفوس منه ، وفيها شهوة غالبة له ، فيصور ذلك لها ، فتقوم بها رحمة تمنع من إقامة الحد ، وهذا كله من ضعف الإيمان 0

وكمال الإيمان أن تقوم به قوة يقيم بها أمر الله ، ورحمة يرحم لها المحدود ؛ فيكون موافقاً لربه ـ تعالى ـ في أمره ورحمته 0

الثالث : أنه سبحانه أمر أن يكون حدهما بمشهد من المؤمنين ، فلا يكون في خلوة بحيث لا يراهما أحد، وذلك أبلغ في مصلحة الحد ، وحكمة الزجر )) 0

ومما يحسن التنبيه عليه في هذا الشأن : أن فاحشة الزنا تتفاوت بحسب مفاسدها ؛ فالزاني والزانية مع كل أحد أشد من الزنا بواحدة أو مع واحد ، والمجاهر بما يرتكب أشد من الكاتم له ، والزنا بذات الزوج أشد ن الزنا بالتي لا زوج لها ؛ لما فيه من الظلم ، والعدوان عليه ، وإفساد فراشه ، وقد يكون هذا أشد من مجرد الزنا أو دونه0

والزنا بحليلة الجار أعظم من الزنا ببعيدة الدار ، لما يقترن بذلك من أذى الجار ، وعدم حفظ وصية الله ورسوله صلى الله عليه وسلم 0

وكذلك الزنا بذوات المحارم أعظم جرماً ، واشنع ، وأفظع ؛ فهو الهلك بعينه 0

وكما تختلف درجات الزنا بحسب المزني بها ، فكذلك تتفاوت درجاته بحسب الزمان والمكان ، والأحوال ؛ فالزنا في رمضان ليلاً أو نهاراً أعظم إثماً منه في غيره ، وكذلك في البقاع الشريفة المفضلة هو أعظم منه فيما سواها 0

وأما تفاوته بحسب الفاعل : فالزنا من المحصن أقبح من البكر ، ومن الشيخ اقبح من الشاب ، ومن العالم أقبح من الجاهل ، ومن القادر على الاستغناء أقبح من الفقير العاجز 0

وقد يقترن بالفاحشة من العشق الذي يوجب اشتغال القلب بالمعشوق ، وتأليهه ، وتعظيمه ، والخضوع له ، والذل له ، وتقديم طاعته وما يأمر به على طاعة الله ، ومعاداة من يعاديه ، وموالاة من يواليه ، ما قد يكون أعظم ضرراً من مجر ة 0



كذلك من عقوبته أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ((لا يزني الزاني حين يزني وهو مؤمن)). وأخبر بأن المجتمع كله يصيبه الأمراض والأوجاع بسبب انتشار الزنا ،يقول ابن عمر رضي الله عنهما أقبل علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: ((يا معشر المهاجرين خمس إذا ابتليتم بهن وأعوذ بالله أن تدركوهن [وذكر منها]: ولم تظهر الفاحشة في قوم قط حتى يعلنوا بها ،إلا فشا فيهم الطاعون والأوجاع التي لم تكن مضت في أسلافهم)).

ما ذنب المجتمع في أن ينتشر فيه الأمراض؟

ذنبه أنه لم يقاوم تيار الفساد ،ولم يقاوم ولم يغير الأسباب التي تؤدي إلى انتشار الزنا ،ذنبه أنه لم يأمر بالمعروف ولم ينهَ عن المنكر ،ذنبه أنه في بعض الأحيان يقاوم تيار الصلاح ،ويعترض على نشاط الدعوة والاستقامة ويمنع من كثرة الخير وبروز الدين.
فكان ذنب هذا المجتمع أن يذوق مرارة الوجع مع الزناة والزواني الذين أصابهم الزهري والسيلان ،وأمراض العصر الشهيرة من الإيدز
وغيرها التي هي وليدة القاذورات


جاء في صحيح البخاري وغيره عن سمرة رضي الله عنه في حديث طويل في خبر منام النبي صلى الله عليه وسلم أن جبريل وميكائيل جاءاه قال: ((فانطلقنا فأتينا على مثل التنور أعلاه ضيق، وأسفله واسع، فيه لغظ وأصوات قال: فاطلعنا فيه فإذا فيه رجال ونساء عراة فإذا هم يأتيهم لهب من أسفل منهم فإذا أتاهم ذلك اللهب صاحوا من شدة الحر ،فقلت: من هؤلاء يا جبريل؟ قال: هؤلاء الزناة والزوانيظن فهذا عذابهم إلى يوم القيامة)).
وقال صلى الله عليه وسلم: ((إن ريح فروج الزناة والزواني يؤذي أهل النار شدة نتنها)). وعن الإمام أحمد والحاكم وصححه عن أنس رضي الله عنه قال: ((من مات مدمناً الخمر سقاه الله جل وعلا من نهر الغوطة ،قيل وما نهر الغوطة؟ قال نهر يجري فروج المومسات - يعني البغايا - يؤذي أهل النار ريح فروجهم)). فأهل النار يعذبون بنتن ريح الزناة. والعياذ بالله نسأل الله السلامة والعافية.






احـــــــبتي؛

اختي العزيزه اخي العزيــــز؟؟


تذكـــــــــّـــر

أن الزنا دينٌ ،الزنا قرضٌ. الذي ينتهك أعراض الناس ،لابد وأن ينتهك عرضه ،الذي يزني بنساء الناس ،يزنى بنسائه إذا لم يتب ويرجع إلى الله جل وتعالى.
لماذا أصبحنا نسمع كثيراً عن نساء وبنات مجتمعنا ،في كل يوم تقريباً تسمع بخبر في مدرسة بنات ،أو كلية ،أو سوق ،أو شاطئ أو حديقة أو نحو ذلك ،بل تعدى الأمر إلى شقق كاملة للدعارة ،لا يكاد يغيب شمس يوم إلا ويصيبك الغثيان من مثل هذه الأخبار المزعجة ،والذي يريد منكم أن يقف على حقائق وأرقام بل حتى أسماء فليتصل ببعض أعضاء الهيئة وسيسمع العجب العجاب ،أقول لماذا كثرت هذه الظاهرة عندنا ،لأنه في المقابل فسد الكثير من شباب ورجال المجتمع ،بالألوف المؤلفة من يسافرون إلى الخارج لممارسة الجنس ،فالعقوبة بمثلها آلاف مؤلفة من بنات المجتمع يزنى بهن، والعياذ بالله.


كيفية التوبة من الزنا

وبعد أن تبين عظم جرم الزنا، وآثاره المدمرة على الأفراد والأمة، فإنه يحسن التنبيه على وجوب التوبة من الزنا، فيجب على من وقع في الزنا، أو تسبب في ذلك أو أعان عليه أن يبادرإلى التوبة النصوح، وأن يندم على ما مضى، وألا يرجع إليه إذا تمكن من ذلك.
ولا يلزم من وقع في الزنا رجلاً كان أو امرأة أن يسلم نفسه، ويعترف بجرمه، بل يكفي في ذلك أن يتوب إلى ربه، وأن يستتر بستره عز وجل.

وإن كان عند الزاني صور لمن كان يفجر بها، أو تسجيل لصوتها أو لصورتها فليبادر إلى التخلص من ذلك، وإن كان قد أعطى تلك الصور أو ذلك التسجيل أحداً من الناس فليسترده منه، وليتخلص منه بأي طريقة.

وإن كانت المرأة قد وقع لها تسجيل أو تصوير وخافت أن ينتشر لأمرها، فعليها أن تبادر إلى التوبة، وألا يكون ذلك معوقاً لها عن الإقبال على ربها، بل يجب عليها أن تتوب، وألا تستسلم للتهديد والترهيب فإن الله كافيها ومتوليها، ولتعلم أن من يهددها جبان رعديد، وأنه سوف يفضح نفسه إن هو أقدم على نشر ما بيده.
ثم ماذا يكون إذا هو نفذ ما يهدد به؟ أيهما أسهل: فضيحة يسيرة في الدنيا ويعقبها توبة نصوح؟ أو فضيحة على رؤوس الأشهاد يوم القيامة ثم يعقبها دخول النار وبئس القرار؟
ومما ينفع في هذا الصدد إن هي خافت من نشر أمرها: أن تستعين برجل رشيد من محارمها؛ ليعينها على التخلص مما وقعت فيه؛ فربما كان ذلك الحل ناجعاً مفيداً.
وبالجملة فإن على من وقع في ذلك الجرم أن يبادر إلى التوبة النصوح، وأن يقبل على ربه بكليته، وأن يقطع علاقته بكل ما يذكره بتلك الفعلة، وأن ينكسر بين يديه مخبتاً منيباً، عسى أن يقبله، ويغفر سيئاته، ويبدلها حسنات،
وَالَّذِينَ لَا يَدْعُونَ مَعَ اللَّهِ إِلَهاً آخَرَ وَلَا يَقْتُلُونَ النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إِلَّا بِالْحَقِّ وَلَا يَزْنُونَ وَمَن يَفْعَلْ ذَلِكَ يَلْقَ أَثَاماً ، يُضَاعَفْ لَهُ الْعَذَابُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَيَخْلُدْ فِيهِ مُهَاناً ، إِلَّا مَن تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ عَمَلاً صَالِحاً فَأُوْلَئِكَ يُبَدِّلُ اللَّهُ سَيِّئَاتِهِمْ حَسَنَاتٍ وَكَانَ اللَّهُ غَفُوراً رَّحِيماً [الفرقان: 68-70].
صلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم



اسال ان ينفع الله به الامه الاسلاميه



تحياتي

__________________

رد مع اقتباس
  #2  
قديم 13-08-2004, 07:50 AM
البخيت البخيت غير متواجد حالياً
 عضو نشيط
 
تاريخ التسجيل: Jun 2004
الدولة: البخيت
المشاركات: 351

الله يجزاش خير

__________________
ماكل يومن للنشاما عيد

رد مع اقتباس
  #3  
قديم 13-08-2004, 08:44 PM
جالس بن مبارك جالس بن مبارك غير متواجد حالياً
 عضو خاص
 
تاريخ التسجيل: Jun 2004
الدولة: كويت العز
المشاركات: 7,851

الله يجزاش خير ويهدى المسلمين للحق و يرحمهم

رد مع اقتباس
  #4  
قديم 14-08-2004, 12:54 AM
فيصل بن حجرف فيصل بن حجرف غير متواجد حالياً
 مؤسس الشبكة
 
تاريخ التسجيل: Oct 2003
الدولة: شبـكـة العجمـان
المشاركات: 16,884

السلام عليكم
جزاك الله خير اختي العزيزه
وعسى الله ان يهدي جميع المسلمين
وقد كثرت المعاصي في هذا الوقت وليس الزنا فقط
فقد اصبح شرب الخمر ايضا شي عادي عند الكثير من شباب هذا الوقت
ولعب القمار خصوصا اذا كانو مسافرين وكأنه حلال برى بلدهم

__________________

تموت الأسود في الغابات جوعاً= ولحم الضأن تأكله الكلاب
وعبد قد ينام على حريـرٍ=وذو نسبٍ مفارشه التراب

رد مع اقتباس
  #5  
قديم 14-08-2004, 02:19 AM
كويتيه كويتيه غير متواجد حالياً
 عضو خاص
 
تاريخ التسجيل: Feb 2004
الدولة: On earth
المشاركات: 16,690

الله ياكفيناا الشر..

والله يحميناا و يحفضناا يارب..

تسلمين على هالموضوع.. ويعطيج العافيه

__________________

عظم الله اجر الدنيا فيك يابومبارك



بابا جابر في قلوبناا مايموت
15/1/2006...يوم الوداع

رد مع اقتباس
  #6  
قديم 14-08-2004, 04:44 PM
بخـــــــــــوت بخـــــــــــوت غير متواجد حالياً
 عضو فعال
 
تاريخ التسجيل: Feb 2004
المشاركات: 1,541

جزاش الله خير

أن الزنا دينٌ ،الزنا قرضٌ. الذي ينتهك أعراض الناس ،لابد وأن ينتهك عرضه ،الذي يزني بنساء الناس ،يزنى بنسائه إذا لم يتب ويرجع إلى الله جل وتعالى

تحيتي

__________________
( غيرت موضع مرقدي ليلا ففارقني السكون فبربك أول ليلة في القبر كيف تكون؟! )

رد مع اقتباس
  #7  
قديم 18-08-2004, 05:59 PM
الصورة الرمزية هند
هند هند غير متواجد حالياً
 عضو vip
 
تاريخ التسجيل: Mar 2004
المشاركات: 29,801




مرحبا بالأخت ( المهايطيه )
جزاك الله خير على ماوضحت وبينت
أسأل الله ان يحفظ الجميع ويبعدهم عن المعاصي والفتن



الســــؤدد


رد مع اقتباس
إضافة رد


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

الساعة الآن 05:16 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.0, Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
Design And Develop By DevelopWay

تصميم : طريق التطوير
لحلول الإنترنت والتصميم DevelopWay.com